الأوقاف: انفراط عقد الوحدة الوطنية ستحول الكويت الى مسرح للفتن والشرور

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أنه "انطلاقاً من رسالتها في المجتمع، ومن واجبها الملقاة على عاتقها، وانطلاقاً من تعاليم الدين الحنيف، واسترشاداً بتوجيهات سمو أمير البلاد تؤكد للجميع وجوب الحرص على الحفاظ بالوحدة الوطنية، وبمتطلباتها الأساسية، وأن زعزعة شئ منها لن يكون إلا في صالح الأعداء المتربصين ببلادنا الحبيبة، وأن انفراط عقد الوحدة الوطنية ستحول البلاد إلى مسرح للفتن والشرور التي تقضي على الاستقرار، وتجعل سكان البلاد وقوداً لها، نسأل الله سبحانه أن يبعدنا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن".

وأضافت الوزارة في بيان أصدرته اليوم أنها تؤكد للجميع حرصها الشديد على التمسك بمبادئ الوحدة الوطنية والاعتزاز بها، وترسيخها للأجيال بكل الوسائل المتاحة لها، وتطالب جميع المواطنين بذل الجهود المتواصلة في توعية الجميع بواجبات الوحدة الوطنية، التي هي صمام الأمان للجميع"، مشيرة إلى أنها "تخص بالتذكير أئمة المساجد، فتذكرهم بعظيم مسؤولياتهم ودورهم في هذا المجال، وتحثهم على بذل المزيد في إبراز مبادئ الوحدة الوطنية للجميع، ودعوة الجميع إلى تجاوز الخلافات التي قد تأخذ حيزاً أكر مما يستحق، وتكون سبباً في استغلال البعض للنيل من الوحدة الوطنية".

وزادت "تذكر الوزارة الجميع بواجباتهم نحو نعمة الاستقرار التي تعيشها هذه البلاد، وأنه حفاظاً على هذه النعمة وشكراً لله عليها يجب علينا التواصي بتغليب المصلحة العامة للبلاد على المصالح الشخصية وحث الجميع على بذل مزيد من العمل والجهد، وعدم الانصياع إلى الدعوات التي قد تكون سبباً في النيل من استقرارنا أو من النعم التي ننعم بها، ولا شك أن في ذلك تجنيب البلاد فتناً عصفت بكثير من البلاد التي استسلمت للخلافات الهامشية، وكبرتها على حساب مرتكزات الوحدة التي تجمعهم ، وفيها أيضاً تفويت الفرصة على المغرضين أو الحاقدين الذي يبثون سموم الفرقة والخلاف بين فئات المجتمع، ليشتتوا جهودنا، ويكسروا شوكتنا، ويفرقوا صفوفنا، فيجب على الجميع الاستماع لصوت الشرع والعقل، والوقوف مع الغيورين على البلد في خندق واحد لصد أي محاولة لزعزعة أمن البلاد واستقرارها"، داعية "جميع المواطنين إلى تجنب كل ما يؤدي إلى تباعد القلوب وتباغضها، واختلاف الكلمة وافتراقها، لأن ذلك يؤدي إلى الاضطراب، ويقضي على نعمة الاستقرار".

×