طلبة الثانوية يعتصمون مجددا: يا المليفي لا تحطم مشروع الدكتوراه

يبدوا أن القرارات التي اتخذتها بشأن تحقيق مطالب طالبة الثانوية العامة لم ترضي البعض منهمك ليقوم عدد منهم يقدر بنحو 200 طالب بتكرار الوقفة الاحتجاجية مرة أخرى أمام مكتب وزير التعليم بمقر الوزارة في الشويخ لمطالبته بالرجوع عن قرار تقليل "درجات الشفهي"  نهائيا حسب البعض أو تعديلها حسب أراء طلاب آخرين، "كويت نيوز" رصدت بعض الآراء من بين الطلبة فوجدت تباين في وجهات نظرهم بين مؤيد وبين معارض وفيما يلي بعض من هذه الآراء:

قال عبد العزيز ناصر طالب بالصف الحادي عشر علمي أن الوزير أعطى مهلة أسبوع ولم يتخذ أي قرارات من شئنها أرضاء الطلاب، ومن جانبه وان قررت الوكيلة المساعدة للتعليم العام إعطاء مهلة دقيقتين للطلاب للتوضيح ثم تراجعت عن القرار ولم يتضح لنا شيء بعد.

واعتراض على نظام الدرجات الجديد وقال انه لا زال نواجه نقص بالغ في درجات الشفهي وزيادتها للامتحانات التحريرية مع العلم أن درجات الشفهي ترفع من مستوى الدرجات بالنسبة للطالب أى أن الرسوب والنجاح أصبح متوقف فقط على الامتحان التحريري وهذا ما نرفضه.

وأوضح انه ماضي هو وزملائه في تنظيم العديد من الاعتصام ما لم يتم الرجوع عن القرار نهائياً، مؤكداً رغبته هو وزملائه على عودة النظام السابق كما هو، مجددا اتهامه للوزارة بسعيها وراء تخفيف التكدس الطلابي بالجامعات والمعاهد على حساب الطلاب.

من جانبه زميله قال باسل الفيلكاوى بالصف الحادى عشر أدبي نرى أن القرار الجديد اختلف عن القرار القديم حتى أنه تسبب في عمليه ارباك في صفوف  للمعلمين أنفسهم، وقال "على حد علمي أن من مصلحة الطالب في القرار القديم لأنني غير ملم بالموضوع".

وعلى نفس النهج قال محمد الكندرى بالصف الحادي عشر ادبى فضينا الاعتصام برغم عدم رضانا عن هذا القرار بالمرة، وتسأل "لو الاعتماد الكلي فقط على الامتحان وجاء الامتحان صعب أكيد مستقبلنا يكون ضاع".

ومن جهة أخرى أختلف معهم زميلهم عبد الله احمد الكندرى الصف العاشر احد أعضاء اللجنة المنظمة ومن المختارين ضمن الـ 6 الذين تقابلوا مع وكيلة الوزارة  تماضر السيديراوى لتمثيل الطلاب، قال تم التعامل معنا بكل احترام ثم قالبتنا  الوكيلة المساعدة للتعليم العام منى اللوغانى وأوضحت لنا ما الجدوى من القرار الجديد وما فيه من منفعة للطلاب.

قال شعرنا بالرضا عن هذا القرار بعد ان اتضحت لنا الصورة الحقيقة والهدف منه، واكتشفنا انه كان هناك بعض اللبس في فهم القرار والسبب في  ذلك يأتي من بعض الآراء التى تلقيناها من المعلمين الغير ملمين بالقرار، وكنا نعتقد أن هذا القرار ليس في مصلحة الطالب.

ولكن بعد أن أوضحت اللوغانى لنا الجانب الايجابي من القرار وتحوارنا معها عن بعض الصعوبات التي تواجهنا في مادة اللغة الانجليزية تحديدا قررت أن تعمل على حل كل هذه المشاكل الأمر الذي جعلنا ان نقوم بفض الاعتصام وان نعمل على عدم تكراره مرة أخرى.