لجنة وزارية تناقش تخصيص الكويتية وانشاء سكة حديد ودار الأوبرا

ترأس سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء في قصر السيف اليوم الاجتماع السابع للجنة الوزارية لمتابعة تنفيذ الخطة التنموية للدولة.

واستعرضت اللجنة في اجتماعها السياسات الثقافية المرادفة للخطة والخاصة بمناقشة الاقتراح بانشاء دار للأوبرا الكويتية بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة للنهوض بالتنمية الثقافية المرادفة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الكويت.

كما ناقشت اللجنة سير الاجراءات في مشروعات تخصيص الخطوط الجوية الكويتية وما تم من اجراءات بشأن انشاء السكك الحديدية وآخر المستجدات المتعلقة بانشاء شركة المستودعات الجمركية الحدودية وذلم لعرض هذه المشروعات على مجلس الوزراء لاتخاذ القرارات التنفيذية اللازمة.

وقال وزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية عبدالوهاب الهارون ان المناقشات تركزت على مدى مواءمة المشروعات الثقافية للسياسات المعتمدة في الخطة والاجراءات التي تم اتخاذها للسير قدما في المشروع الثقافي الوطني لانشاء دار الأوبرا الكويتية والمراكز الثقافية المقرر انشائها في الكويت.

وأضاف أن المناقشات تطرقت للاجراءات المتعلقة بالجهود الهادفة الى استكمال عملية تخصيص الخطوط الجوية الكويتية في اطار برنامج زمني واضح وخطوات مدروسة ضمن أفضل البدائل المقترحة لهذه الغاية.

وأبدت اللجنة اهتماما كبيرا بهذا الموضوع مع التأكيد على الاستعجال في انجاز المهمة الموكلة للفريق المسئول عن تنفيذ القانون.

وأوضح أن اللجنة استعرضت التحضيرات المتعلقة بمشروع السكك الحديدة وأكدت على أهمية الاسراع في استكمال الإجراءات الخاصة بالأعمال الاستشارية وتوقيع العقد الاستشاري من قبل وزارة المواصلات للسير قدما في الخطوات اللاحقة.

ومضى الهارون قائلا ان اللجنة ناقشت آخر المستجدات والإجراءات المتخذة لانشاء المستودعات الجمركية الحدودية حيث سيتم لهذه الغاية طرح الشركة على أن يتم ذلك الشهر القادم من خلال دعوة المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال للمشاركة في تمويل هذه الشركة من خلال اجراءات الاكتتاب العام فيها.

وقال الهارون أن سمو رئيس مجلس الوزراء أشاد بالجهود المتواصلة لمتابعة سير العمل بمضامين الخطة التنموية متمنيا على جميع الوزارات والمؤسسات والأجهزة في الدولة العمل بروح الفريق الواحد حتى ترى المشاريع النور في مواعيدها والالتزام بمصداقية العمل من قبل جميع الجهات المسؤولة حتى تتحق تطلعاتنا وآمالنا في غد مشرق لبلدنا ومواطنينا.

×