اعتصام طلابي أمام مكتب وزير التربية: لا لتقليل درجات الشفهي

نظم عدد من طلبة الثانوية العامة يقدر عددهم بنحو 500 طالب المتوقع خريجي هذا العام، وقفة احتجاجية أمام مكتب وزير التربية أحمد المليفي بمقر الوزارة في الشويخ للمطالبة بالرجوع عن قرار تقليل "درجات الشفوي" التي كان يمنحها المعلم للطالب مما كان يساهم في قبول الطالب في بعض الكليات والمعاهد، مع اتخاذ الإجراءات التي يروها في مصلحتهم، متهمين الوزارة بالسعي وراء مصلحتها في تخفيف التكدس الطلابي في بعض الكليات والمعاهد الجامعية على حساب مستقبلهم.

واجرى وزير التربية وزير التعليم العالي احمد المليفي اتصالا خلال اجتماع مسؤولي التربية مع الطلبة ووعدهم في بحث مطالباتهم خلال اسبوع واحد فقط حيث ابلغ الطلبة المجتمعين مع مسؤولي التربية بعد الاجتماع  زملائهم المعتصمين  والذين ينتظرون في الخارج فحوى الاجتماع.

يقول الطالب بدر عبد الرزاق لصحيفة "كويت نيوز" وهو من  خريجي الثانوي علمي أن وزير التعليم أتخذ قرار بتقليل نسبة درجات الشفوي التي كان يمنحها المعلم للطالب مما كان يساعده في النجاح في بعض المواد الدراسية الصعبة على بعض الطلاب، وتساعد طلاب آخرين على الوصول إلى الدراسة بالكليات والمعاهد في المجالات التي يرغبون الالتحاق بها.

وأضاف القرار جعل الطالب يعتمد على نفسه في النجاح بنسبة 95% والنسبة الباقية يساهم بها المعلم، ويرى أن هذا القرار ليس في مصلحتهم، متهماً الوزارة في السعي وراء تخفيف الضغط على بعض الكليات والمعاهد باتخاذ قرارات على حساب مستقبل الطلبة.

وأكد بعد أن رأوا أن القرار سوف ينفذ ولا محال فيه قرروا أن يرسلوا لبعضهم البعض رسائل نصية تدعوا إلى وقفة احتجاجية، وعندما وجدوا أن أغلب الطلبة مرحبين بالأمر فقاموا بتنفيذها اليوم بهدف إيصال مطالبهم إلى المسئولين لاتخاذ الإجراءات اللازمة في مثل هذه الأحوال.

أما زميله الطالب على حسن يؤكد أن المعلم كان بيده حوالي 35% من أجمالي الدرجات كان يقدرها للطالب بموجب التزامه في الحضور والمشاركة الشفوية، مما كان يساعد في النجاح ببعض المواد التي كانت تواجهه بعض المشاكل في تعلمها وتساعد البعض في الوصول للدراسة في المجال الذي يرغب فيه، والآن أصبح كل ذلك صعب بعد تقليلها إلى نسبة لـ 5% فقط.

ويضيف نرى أن القرارات هذه اتخذت من أجل إرضاء البعض على حساب الأخر ولذلك قرارنا تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية من أجل الرجوع في هذه القرارات وإعادة ما كنا عليه في السابق، مبينا أنهم يتمنون دائما اتخاذ خطوات من صالحها تطوير التعليم وأصالحه وإيجاد آلية تنفيذ تعمل على مصلحة الطالب وليس ضده.

ورفع الطلبة لافتات كتب على بعض منها "قرارك حطم طموح الهندسة وصار الأمل جيتي ودورة بالعسكرية"، وأخرى "مستقبل كويتنا ومستقبلنا في خطر ...".

أما الطالب صلاح عبد الله يطالب المسؤولين بسرعة تنفيذ وعودهم التي أقروا أنها سوف تتم خلال فترة لا تتعدى الأسبوع والتي من صالحها أعادة الأمر إلى طبيعته، وحثهم على عدم اتخاذ القرارات التي ليس من شئنها أن تفيد الطالب بل على العكس فقد تتسبب في ضرره، فمثل هذا القرار جعلنا نشعر أننا لن نصل إلى المرحلة الجامعية من الأساس.

نظم عدد من خريجي الثانوية العامة يقدر بنحو 500 طالب من أبناء الكويت خريجي هذا العام، وقفة احتجاجية أمام مكتب وزير التعليم بمقر الوزارة في الشويخ للمطالبة بالرجوع عن قرار تقليل "درجات الشفوي" التي كان يمنحها المعلم للطالب مما كان يساهم في قبول الطالب في بعض الكليات والمعاهد، مع اتخاذ الإجراءات التي يروها في مصلحتهم، متهمين الوزارة بالسعي وراء مصلحتها في تخفيف التكدس الطلابي في بعض الكليات والمعاهد الجامعية على حساب مستقبلهم.

يقول الطالب بدر عبد الرزاق لـ"كويت نيوز" وهو من  خريجي الثانوي علمي أن وزير التعليم أتخذ قرار بتقليل نسبة درجات الشفوي التي كان يمنحها المعلم للطالب مما كان يساعده في النجاح في بعض المواد الدراسية الصعبة على بعض الطلاب، وتساعد طلاب آخرين على الوصول إلى الدراسة بالكليات والمعاهد في المجالات التي يرغبون الالتحاق بها.

وأضاف القرار جعل الطالب يعتمد على نفسه في النجاح بنسبة 95% والنسبة الباقية يساهم بها المعلم، ويرى أن هذا القرار ليس في مصلحتهم، متهماً الوزارة في السعي وراء تخفيف الضغط على بعض الكليات والمعاهد باتخاذ قرارات على حساب مستقبل الطلبة.

وأكد بعد أن رأوا أن القرار سوف ينفذ ولا محال فيه قرروا أن يرسلوا لبعضهم البعض رسائل نصية تدعوا إلى وقفة احتجاجية، وعندما وجدوا أن أغلب الطلبة مرحبين بالأمر فقاموا بتنفيذها اليوم بهدف إيصال مطالبهم إلى المسئولين لاتخاذ الإجراءات اللازمة في مثل هذه الأحوال.

أما زميله الطالب على حسن يؤكد أن المعلم كان بيده حوالي 35% من أجمالي الدرجات كان يقدرها للطالب بموجب التزامه في الحضور والمشاركة الشفوية، مما كان يساعد في النجاح ببعض المواد التي كانت تواجهه بعض المشاكل في تعلمها وتساعد البعض في الوصول للدراسة في المجال الذي يرغب فيه، والآن أصبح كل ذلك صعب بعد تقليلها إلى نسبة لـ 5% فقط.

ويضيف نرى أن القرارات هذه اتخذت من أجل إرضاء البعض على حساب الأخر ولذلك قرارنا تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية من أجل الرجوع في هذه القرارات وإعادة ما كنا عليه في السابق، مبينا أنهم يتمنون دائما اتخاذ خطوات من صالحها تطوير التعليم وأصالحه وإيجاد آلية تنفيذ تعمل على مصلحة الطالب وليس ضده.

أما الطالب صلاح عبد الله يطالب المسؤولين بسرعة تنفيذ وعودهم التي أقروا أنها سوف تتم خلال فترة لا تتعدى الأسبوع والتي من صالحها أعادة الأمر إلى طبيعته، وحثهم على عدم اتخاذ القرارات التي ليس من شئنها أن تفيد الطالب بل على العكس فقد تتسبب في ضرره، فمثل هذا القرار جعلنا نشعر أننا لن نصل إلى المرحلة الجامعية من الأساس.

×