الأذينة: هيئة الاتصالات في مراحلها الأخيرة وتدرج في دور الانعقاد المقبل

أعلن وزير الكهرباء والماء ووزير الاعلام ووزير المواصلات بالانابة ورئيس الجهاز المركزي لتكنولجيا المعلومات سالم الاذينة ان هيئة تنظيم الاتصالات في مراحلها الاخيرة ومن المتوقع ان تدرج ضمن جدول اعمال مجلس الامة في دور الانعقاد المقبل.

وقال الوزير الاذينة في تصريح للصحافيين عقب افتتاحه اليوم المؤتمر العربي لأمن المعلومات والاتصالات ان هناك تشريعات قائمة على جدول اعمال مجلسي الوزراء والامة تتعلق بمجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات منها على سبيل المثل المشروع المتعلق بخدمة (نقل الارقام) مرجحا ان ترفق الميزانية المخصصة لهذا المشروع ضمن ميزانية الوزارة للسنة المقبلة بعد استيفاء الشروط كافة.

وبسؤاله عن اهمية عقد مؤتمر امن المعلومات والاتصالات اوضح الوزير الاذينة ان الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات الذي يشرف على هذا المؤتمر يحاول تجنب السلبيات الواردة في مجال تكنولوجيا المعلومات ومواجهتها من خلال ما سيخرج به المؤتمر من توصيات عن طريق أوراق العمل المختصة التي ستقدمها الشركات المشاركة فضلا عن الخبرات التي سيتم تبادلها بين المشاركين على مدى يومين متتاليين.

وأكد الاذينة ان امن المعلومات والاتصالات تحول من مسالة تقنية تختص بها حصرا أنظمة المعلومات الى قضية أمن قومي تعالج على المستويات السياسية.

وقال الوزير الاذينة في كلمته التي القاها في افتتاح المؤتمر العربي لأمن المعلومات والاتصالات اليوم ان "قوة التكنولوجيا المتطورة هي طريقنا الى الحداثة في كافة المجالات الادارية والتعليمية والصحية والاقتصادية" مبينا ان دولا متقدمة كالولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي أنشأت ادارات خاصة تتعلق بأمن المعلومات والاتصالات. وذكر ان العديد من دول العالم ادركت اهمية وجود مثل هذه الادارات في القضايا المتعلقة بمكافحة الجريمة الالكترونية والحفاظ على سرية وخصوصية المعلومات والبيانات ومنها دولة الكويت.

واشار الى ان عقد مثل هذه المؤتمرات يساهم في رفع كفاءة الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات وادارات نظم ومراكز المعلومات في الجهات الحكومية كافة لوضع خططها السليمة والمحكمة لاظهار برامج الحكومة الالكترونية بأعلى معايير الأمن والخصوصية المطلوبة.

وقال "اننا في وزارة المواصلات ندرك مخاطر استخدام الشبكات على اختلاف انواعها وذلك لما تحمله من معلومات وتجارة وأعمال وانتاج وفرص للمستقبل" لافتا الى ضرورة تواجد اقصى درجات الامن والخصوصية في الوزارة لحماية المعلومات وحماية حاضر البلاد ومستقبلها.

واعرب الأذينة عن تطلعاته بان يساهم المؤتمر في ارشاد المعنيين بمجال امن المعلومات والاتصالات على كافة الاصعدة القانونية والفنية والتطبيقية.

من جانبه قال رئيس المؤتمر ومدير عام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات عبداللطيف السريع في كلمته أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعتبر "العصب الرئيسي" لوضع وتطوير وتنفيذ خطط نمو المجتمعات الحديثة مبينا ان أي خلل او ضرر يقع على تلك التقنيات وأمنها من شأنه ان تكون له عواقب وتكاليف يصعب التنبؤ بها. واشار السريع الى ان الجرائم الالكترونية بلغت حدا كبيرا من التطور ما يستقطب (القراصنة الالكترونيين) لمهاجمة المعلومات والبيانات مدللا على ذلك بتقرير احدى شركات امن المعلومات الصادر حديثا حول استحداث ما يقارب من 288 مليون نوع من (الفيروسات الالكترونية) في الفترة ما بين شهري أبريل ويونيو الماضيين.

واضاف ان معدل محاولات القرصنة والجريمة الالكترونية بلغ 1ر3 مليار محاولة الكرتونية رصدتها الشركة عبر شبكتها الموزعة حول العالم لسنة 2010 لافتا الى ضرورة تخصيص ميزانيات لأمن المعلومات والاتصالات للوقاية من الجرائم الالكترونية والحد منها.

وذكر السريع بعض المشاريع التي قام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات بتنفيذها لمعالجة الجريمة الالكترونية كمشروع (قانون التعاملات الالكترونية) ومشروع (شبكة الكويت للمعلومات) ومشروع (المركز الوطني لمعالجة طوارىء الحاسوب) اضافة الى مشروع (الخطة الوطنية لاستمرارية العمل والخدمات الالكترونية الحكومية).

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات الكويتية (فيفا) سلمان البدران ان قضية امن المعولمات تعد أحد "الهواجس الكبرى" للمجتمعات الحديثة مشيرا الى ان عقد هذا المؤتمر من شأنه المساهمة في رفع مستوى الوعي لأهمية الامن المعلوماتي ومواجهة التحديات التي تواجه صناعة الاتصالات.

ولفت البدران الى ان المؤتمر يشكل فرصة "نادرة" للاطلاع على تجارب الدول الاخرى في بناء انظمة امن المعلومات وتطبيق برامجها للحكومة الالكترونية فضلا عن كونه فرصة لمناقشة التشريعات الجديدة المطلوبة لبناء بيئة قانونية سليمة لأمن المعلومات.

×