فيصل المطوع: ندعو الجميع الى التعاون المشترك للتصدي لأمراض القلب

أعلنت جمعية القلب الكويتية، بالتعاون مع الاتحاد العالمي للقلب عن إطلاقها الحملة التوعوية للوقاية من أمراض القلب تحت شعار، " قلبك .. حياتك"، وذلك يوم الخميس الموافق 29 سبتمبر الجاري وتستمر لمدة شهرين، والذي حددته منظمة الصحة العالمية، بهدف حشد الجهود الدولية وإلقاء الضوء على أمراض القلب والعوامل التي تؤدي لحدوثها وطرق الوقاية منها.

وقال رئيس الجمعية، فيصل علي المطوع، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بهذه المناسبة اليوم في فندق شيراتون الكويت، أن جمعية القلب الكويتية تنتهز هذه الفرصة لتدعو جميع الوزارات والهيئات وجمعيات النفع العام والمجتمع المدني والمهتمين للتكاتف والتعاون المشترك للتصدي لأمراض القلب، والأمراض غير المعدية، وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها، بإعتماد عنصر الصحة في جميع السياسات، وهو ما نادت به المنظمات الدولية وما دعت إليه الاستراتيجيات التي اعتمدتها منظمة الأمم المتحدة.

وأضاف المطوع، أن المجتمع الكويتي، يستطيع أن يكون نموذجا يحتذى به، بين جميع المجتمعات الأخرى، لتطبيق السلوكيات الصحية، والإجراءات والتوصيات والقرارات اللازمة، للتصدي لأمراض القلب، ضمن التزامها أمام المجتمع الدولي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، وفي إطار الخطة الانمائية للحكومة.

وأكد المطوع، أن جمعية القلب الكويتية، تقوم بإجراء الفحص الطبي الشامل للكشف المبكر عن الكولسترول بالدم والسكر، وضغط الدم، والوزن، وإجراء فحص القلب، إلى جانب دورها في التوعية بخطورة أمراض القلب، وأهمية الالتزام بالسلوكيات الصحية للوقاية منها، وفي مقدمتها الاقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام، لمدة لا تقل عن نصف ساعة يوميا، والحرص على انتقاء الأغذية الصحية والابتعاد عن السلوكيات الغذائية الضارة.

وأوضح فيصل علي المطوع اهتمام المجتمع الدولي بأعلى مستوياته، بالوقاية من أمراض القلب، لافتا إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة، خصصت جلسة ضمن جلسات متابعة نتائج قمة الألفية، لمناقشة هذه المشاكل والوقاية منها، مشددا على ضرورة تكاتف الجهود للتصدي للدعاية والتسويق غير المسؤول، للتبغ والأغذية غير الصحية، مشيرا إلى أن الأمين العام للامم المتحدة، ذكر في تقريره المقدم للاجتماع، أن هذه الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها أمراض القلب، تؤدي إلى إعاقة التنمية البشرية، وتؤثر على تحقيق الأهداف الإنمائية للدول، الأمر الذي يؤدي إلى أثار سلبية على صحة الأمومة والطفولة، كما تؤدي إلى إرهاق كاهل الأسر المصابة بتلك الأمراض، للإنفاق على علاجها، واستنزاف موارد الرعاية الصحية، في الدول النامية، لأن علاجها عالي التكلفة ويزداد عام بعد عام.

وختم المطوع كلامه مطالبا بضرورة تطبيق قرارات الأمم المتحدة والصحة العالمية، التي دعت فيها إلى أتخاذ العديد من الاجراءات للتصدي لأمراض القلب، والأمراض المزمنة غير المعدية، وفي مقدمتها حظر التدخين، في الأماكن العامة وحظر الاعلان، عن منتجات التبغ والترويج لها، مؤكدا على أن هذه الأمور تزيد من فرصة العلاج، وتقلل من احتمالات حدوث المضاعفات، كما تقلل من معدلات الوفيات الناجمة عن هذه الأمراض.

وتجدر الإشارة إلى هذه الحملة، تنطلق بدعم من وزارة الصحة العامة، وبمشاركة رئيسية من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وبرعاية ماسية من شركة زين للاتصالات، والشركة الكويتية المتحدة للاعلان والنشر والتوزيع وشركة علي عبد الوهاب وأولاده وشركاهم، وشركة محمد عبد الرحمن البحر، وشركة الاستشارات العالمية الدولية"إيفا"، وبرعاية فضية من بنك الخليج، والبنك الأهلي المتحد، وشركة خدمات القطاع النفطي.

×