فنيوا التعقيم: نطالب بالمساواة وإقرار زيادة الكادر وتقدير خطورة المهنية

نظم عدد غفير من فنيو التعقيم بوزارة الصحة ومعهم أخصائي التغذية والمشرفين الإداريين اعتصاما أمام مقر الإدارة المركزية لمنع العدوى بمنطقة الصباح الصحية وبعدها توجهوا إلي  ديوان عام الوزارة وصولاً إلى مكتب وزير الصحة د. هلال الساير الذي ظل بمكتبه ولم يلتقي  بهم رغم مطالبة جموع المعتصمين بلقائه فيما وعدت مديرة مكتبه بتحديد موعد مع ممثلي المعتصمين للقاء الوزير خلال الأيام المقبلة.

هذا وقد طالب المعتصمون من فني التعقيم بضرورة زيادة الكادر الخاص بهم والمقدر حاليا  ب 65 دينار والذي لم تطرأ عليه أي زيادة منذ عام 2003 بالإضافة إلي إبعاد مديرة إدارة منع العدوي د.هيفاء الموسي عن منصبها نظرا لتعنتها معهم وسوء معاملتها لهم على حد قولهم. عدم المساواة.

ومن جهة أخرى قالت عبير جاسم احدي المعتصمات أن معاناتهم تتمثل في التفرقة وعدم المساواة مع زملائهم العاملين بنفس المكان رغم أن طبيعة عملهم التي تعرضهم لمخاطر عدة من بينها التعامل مع الغازات الخطرة والأدوات الطبية الملوثة وغيرها من الأمور ورغم ذلك يخضع التقييم في العمل للميول الشخصية وتغيب عنه العدالة .وأضافت الجاسم أن الفنيين سوف ينتظرون تحديد موعد لمقابلة الوزير خلال الأيام القادمة وفي حال عدم تلبية مطالبهم فإن الجميع علي موعد مع إضراب شامل في العاشر من أكتوبر المقبل .

ومن جانبها أكدت زميلتها أم عبد الله وهي فني أول  تعقيم أن المديرة أغلقت باب الإدارة أمس في وجه المعتصمين  ودعتهم للخروج ورفضت الحديث معهم أو معرفة ماهي مطالبهم, مضيفة أنهم يعانون من عدم وجود درجات وظيفية للترقي بالاختيار  منذ عدة سنوات رغم تمتع موظفي الدولة بتلك الميزة.زيادة الكادر.

فيما أكدت موظفة أخرى تدعي أم محمد أنهم حرموا من مكافأة الأعمال الممتازة مشيرة إلي أن المسئولة سبق أن أخبرتهم بأنها قاصرة علي الوافدين ولا يحق للمواطنين الحصول عليها مشيرة إلي أن مطلبهم بزيادة الكادر مضي عليه عدة سنوات دون أن يتم الفصل فيه في الوقت الذي تم زيادة جميع موظفي الدولة مبلغ 50 دينار عام 2005 وهو ما يعني أن الفارق بينها وبين زملائها الإداريين 15 دينار فقط رغم خطورة عملها .

وأضافت أنه في الوقت الذي يحصل فيه جميع موظفي الدولة علي كوادر تعمد وزارة الصحة علي حرمان فني التعقيم سواء في الإدارة المركزية أو بمختلف المستشفيات الحكومية من الحصول ابسط حقوقهم لافتة إلي أن موظفي  إدارة منع العدوي  يتعرضون لمعاملة سيئة تتمثل في تمزيق أوراق الإجازات المرضية وحسبان اليوم  علي انه تغيب عن العمل كما يتم كتابة شكاوي كيدية ضد بعضهم دون علمهم .

وبدورها قالت أم شمايل أنها كموظفة أمضت السنوات الثماني الماضية علي نفس المسمي الوظيفي دون أن تحصل علي أي علاوة مشيرة إلي أن سوء المعاملة وصل إلي حد وضع كاميرات مراقبة لمتابعة الموظفات حتى في غرف  التبديل الخاصة بالنساء ؟!

حرمان المزايا

وبدورها قالت فاطمة الشمالي أخصائية تغذية بإدارة التغذية والإطعام  أنها وجميع زملائها محرمون من كافة المزايا وفي مقدمتها بدل طبيعة العمل نظرا لكونهم يتولون مسئولية كبيرة تقع عاتقهم تتمثل في  تنظيم كافة المحاضرات الخاصة بالتوعية الغذائية علي مستوي البلاد وعقد المؤتمرات والندوات وغيرها من الأنشطة .وأضافت أنهم عملهم يتطلب الانتقال بالسيارات الخاصة من مكان لأخر واستعمال أجهزة التليفون والكمبيوتر الشخصية "لاب توب "   دون ان يتم مراعاة ذلك.

وأوضحت الجاسم أنهم سبق أن قدموا كتابين للوكيل المساعد لشئون الخدمات الطبية المساندة قيس الدويري الذي تجاهل مطلبهم منتقدة في ذات الوقت تجاهل الدويري لوجودهم في الوزارة ومروره  بجوارهم دون أن يستمع لهم رغم كونه الوكيل المسئول عن القطاع .

من جهته أكد نواف العازمي مشرف إداري انه وزملائه في مستشفيات الرازي ,العدان , مبارك الكبير والفروانية حرموا من الحصول علي بدل العدوي والشاش رغم أحقيتهم في هذا الأمر نظرا لخطورة الأعمال التي يقومون بها .

بدورها قالت مدير إدارة منع العدوي د.هيفاء الموسي أنها فني التعقيم مصنفين  " كادر فني "ويتمتعون بكادر بما في ذلك بدل طبيعة العمل وقد تم رفع مطلبهم الخاص بزيادة هذا الكادر إلي ديوان الخدمة المدنية الذي أفاد بعدم أحقيتهم .وأضافت الموسي في تصريح للصحفيين أثناء وجودها بديوان عام الوزارة اليوم انه وفقا لتوجيهات سمو الأمير الأخيرة لديوان الخدمة  بإعادة دراسة جميع الكوادر فإن الأمر سوف يشمل بطبيعة الحال كادر الفنيين بالوزارة ومن له حق سيحصل عليه .

تعطيل مصالح

واستنكرت الموسي تعطيل مصالح المراجعين عبر الاعتصام مؤكدة أن الإدارة "سوف تتخذ إجراءاتها" لافتة إلي وجود خطة للطوارئ تضمن سير جميع العمليات وعدم تضرر المرضي أو توقف العمل بالإدارة .

ونفت الموسي ما ذكره المعتصمون بشأن منعها لهم من دخول الإدارة مضيفة أنها تطالب الجميع بالعودة لمباشرة عملهم كما نفت وجود اى معاملة سيئة لهم من قبلها خاصة وان من يتبعها هم فني الإدارة المركزية فقط وان غالبية هؤلاء البالغ إجمالي عددهم 90 موظفة لم يضربن عن العمل.

×