وزير الخارجية العراقي: المخاوف العراقية من ميناء مبارك غير حقيقية

أكد وزير خارجية العراق هوشيار زيباري مساء الاربعاء أن الخبراء العراقيين الذين زاروا الكويت بشأن "أزمة" ميناء مبارك الكبير رفعوا تقريرهم الى مجلس الوزراء وأن المخاوف العراقية حياله "غير حقيقية".

وقال الزيباري في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب اجتماعه مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح ان التقرير "حقيقة موجود لدى مجلس الوزارء. كانت هناك مخاوف من الجانب العراقي حول تأثيرات هذا الميناء على الاقتصاد العراقي وعلى حرية الملاحة وعلى البيئة وخطوط الملاحة والتقرير أجاب على الكثير من هذه الأسئلة".

وردا على ما اذا كان هذا التقرير قد بدد هذه المخاوف قال زيباري "الكثير من هذه المخاوف الكبيرة غير حقيقية".

وأضاف أن هناك جملة من "الأسئلة والمخاوف الأخرى على البيئة وعلى زحمة السير خاصة ان هذه القناة الوحيدة بالنسبة للعراق مشتركة في حين أن الكويت مطل على البحر والله وهب الكويت سواحل واسعة. ومن خلال التواصل والتعاون أنا واثق من أننا ان شاء الله سنتغلب لأن هناك قدر كبير من الحكمة والعقلاء من الجانبين الذين ليسوا مع تصعيد وتأزيم الأوضاع بيننا".

وذكر بأنه كانت هناك مؤخرا "أزمة" اعلامية وأزمة في التصريحات حول ميناء مبارك وبأن الحكومة العراقية أرسلت لغاية الآن وفدين فنيين للاطلاع على كافة تفاصيل هذا الميناء "والاخوة في الكويت تعاونوا تعاونا ايجابيا مع الوفدين و قدموا كل المعلومات المطلوبة".

وعن متى سيرسل العراق رسالة الى السكرتير العام للامم المتحدة بان كي-مون يؤكد فيها التزام الحكومة بقرار 833 المتعلق بالحدود بين البلدين قال زيباري "تدارسنا ما هي الخطوات المطلوب أن ننجزها والا يبقى العراق تحت الفصل السابع. ومن مصلحة العراق أساسا اغلاق كل هذه الملفات. العراق الجديد من المفروض أن ينطلق ويتحرر من كل هذه القيود ويفي بالتزاماته الدولية".

وعن اللقاء قال ان "لقاءاتنا مع الشيخ الدكتور محمد الصباح اعتيادية وطبيعية ونلتقي دائما باستمرار لان هناك علاقات طيبة حقيقة وايجابية على مستوى العام بين العراق الجديد والكويت. ونحن نقدر ما قدمته الكويت في سبيل تحرير شعب العراق. هذه حقيقة يجب أن تقال في كل زمان ومكان".

وأضاف "لدينا مجموع من القضايا بحثناها سوية. هناك التزامات على العراق في ظل قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالحالة بين العراق والكويت" مذكرا بأن في العام الماضي خرج العراق من كم هائل من القرارات الدولية المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل ونزع السلاح وبرنامج النفط مقابل الغذاء وصندوق تنمية العراق.

وأشار في نفص الوقت الى أنه "بقى لدينا عدد من القرارات الدولية الملزمة لها علاقة بالحالة مع الكويت. فمن الطبيعي أن نلتقي و نتشاور كيف يستطيع الأشقاء في الكويت مساعدتنا في الخروج من هذا الموقف".

ويرافق الشيخ محمد سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء الذي يرأس الوفد الكويتي لأعمال الدورة ال 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة ممثلا لحضرة صاحب السمو أمير البلاد.

×