وزراء خارجية التعاون يعقدون أول اجتماع لهم لبحث انضمام الأردن والمغرب

وصل وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووزيري خارجية الأردن والمغرب إلى جدة غرب السعودية اليوم الأحد لعقد اجتماعهم الأول والذي يركز على انضمام الأردن والمغرب لمجلس التعاون الخليجي الذي انشأ في العام 1981 .

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) اليوم الأحد ان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر، والشيخ الدكتور محمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بدولة الكويت، والشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله وصلوا إلى جدة على ساحل البحر الأحمر .

كما وصل وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي الطيب الفاسي الفهري .

وكان في استقبالهم بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير عبد العزيز بن عبدالله نائب وزير الخارجية والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف بن راشد .

وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني أعلن الأربعاء الماضي أن وزراء خارجية التعاون سيعقدون اجتماعاً في جدة غرب السعودية مع وزيري خارجية كل الأردن والمغرب وذلك في أول اجتماع بخصوص انضمام الأردن والمغرب لمجلس التعاون الخليجي.

وقال في تصريح أن وزراء خارجية التعاون"سيعقدون اجتماعاً مع وزيري خارجية كل من المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية لمناقشة سبل تعزيز علاقات التعاون بين دول المجلس والبلدين تنفيذا لقرار قادة دول المجلس ورعاهم في قمتهم التشاورية التي عقدت في الرياض في مايو 2011" .

يذكر أن مجلس التعاون تأسس العام 1981 من الدول الخليجية الست أي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان.

وفي حال نجاح مفاوضات الانضمام،ستشهد المنطقة تغييرا مهما في بنيتها السياسية والأمنية خصوصا.

وقال الزياني ان الوزراء سيستعرضون "مستجدات الأوضاع الإقليمية والعربية و الدولية خاصة تلك التي تهم دول مجلس التعاون ،وتطورات الأوضاع على الساحة اليمنية".

وتابع الزياني" أن الدورة العادية 120 للمجلس الوزاري ، تكتسب أهمية كبيرة ، نظرا لما تشهده الساحة الإقليمية والدولية من متغيرات ومستجدات متسارعة ، وكذلك لأهمية المواضيع المطروحة و المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي في كافة المجالات".

×