الوزير المليفي: لا يمكن ان نعلم الطلبة الروح الوطنية ونحن نتنازع طائفيا

دعا وزير التربية وزير التعليم العالي احمد المليفي الى نبذ الحوارات التي تكرس الطائفية والقبلية في المدارس، مشددا على اهمية ان تكون شتى الحوارات في الاستراحات بين المعلمين والطلبة تلك التي تكرس الروح الوطنية.

جاء ذلك في كلمة القاها المليفي في الاجتماع الموسع مع مديري ومديرات مدارس رياض الاطفال والابتدائي والذي عقدته وزارة التربية في مبنى رقم واحد ظهر اليوم.

وقال المليفي " لا يمكن ان نعلم الطلبة الروح الوطنية ونحن نتنازع طائفيا"، مشيرا الى اهمية ممارسة القيم الحميدة بعيدا عن النزاعات ويجب الحرص على هذا الامر من اجل الوطن والذي يعتبر الاساس والذي تألمنل عليه كثيرا في 2 اغسطس 1990.

وطالب بعدم طلب بحوث خارجية من المتعلمين ويجب ان تصلح بالمدرسة وذلك لتقوية الطلاب والطالبات، موضحا اهمية خلق الطالب المحاور بواسطة تعزيز القراءة والكتابة بالمدارس وسنعمل على انشاء مركز تطوير اللغة العربية للمعلم والطالب.

ولفت الى اهمية عدم تحميل الهيئة التدريسية اي تكاليف مادية ويجب نبذ هذه التصرفات بالميدان التربوي، مشددا على اهمية ان تكون مصروفات المدرسة موازية للمبالغ المخصصة في الصندوق المالي المدرسي ويجب الابتعاد عن تنظيم الحفلات ذات التكاليف المالية الباهظة.

وقال لا نريد ان يكون المعلم وظيفة بل رسالة يؤديها الانسان بكل اخلاص وامانة، مؤكدا على اهمية ان يكون روح العمل بالمدارس اخوي ويجب ان تحل كافة المشكلات بالمدرسة وبشكل ودي لخلق رضا وظيفي عند الجميع.

وعن الاستعدادات قال "طلبت من المسؤولين توفير شتى الاحتياجات اللازمة لاظهار العام الدرسي بالشكل المناسب وان يكون افضل من سابقه"، لافتا الى ان يكون منطلق العمل من مبدأ التحدي والذي سيذلل كافة المعوقات التي تظهر مع كل عمل. 

واكد ان الانطمة تعجز والقرارات تخطا ويكون هناك قصور مادي بعملية الاستعداد ولكن جميع هذه تزول عند التحدي وخلق روح الحرص على الوطن خاصة وانكم مؤتمنين على اغلى امانة والتي تعتبر مستقبل الكويت، مشيرا الى اهمية مرحلتين رياض الاطفال والابتدائي لكونهما تاسيستان وما نبيه فيهما تظهر نتائجه في المستقبل.