الأوقاف: 180 ألف مصل شهدوا ليلة السابع والعشرين في المسجد الكبير

في مشهد إيماني مهيب حفته الخشية والتبتل بين يدي رب العالمين وفي ظل أجواء روحانية صافية ازدان مسجد الدولة الكبير بتوافد180 ألف مصل شهدوا ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك وامتلأت بهم ساحته تحرياً لليلة القدر.

وقام وكيل وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالإنابة د. مطلق القراوي والوكيل المساعد للشئون الثقافية خليف مثيب الأذينة وعضو اللجنة العليا للمسجد الكبير مدير إدارة الإعلام بالوزارة أحمد راشد القراوي بجولة ميدانية على الجهات المشاركة في فعاليات العشر الأواخر.

وأثنى الوكيل على الجهود الكبيرة التي تبذلها الطوارئ الطبية والاستعدادات الخاصة التي بذلتها استعداداً لليلة السابع والعشرين من رمضان.

وذكر بوحيمد إن الطوارئ الطبية وفرت إلى جانب العيادات الثلاث المتواجدة طوال العشر الأواخر، عيادة جديدة خاصة لليلة السابع والعشرين بجانب المواقف، فضلاً عن خدمة سيارتي " البقي" والغولف حيث يمكن لهاتين السيارتين الدخول في الأماكن الضيقة والصغيرة، لاسيما أنهما تحتويان على جميع التجهيزات اللازمة، مشيراً إلى أنه تم التعامل خلال الأيام الماضية مع 387 حالة، منها 97 في ليلة السادس والعشرين من رمضان.

وقال القراوي إن الوزارة وفرت جميع إمكاناتها لجميع الجهات المشاركة خصوصاً أن عملنا يعتمد في المقام الأول على العمل الجماعي ومد يد العون للجميع حتى تخرج هذه الفعالية بأبهى صورة.

كما التقى القراوي بنائب مدير إدارة الشباب في جمعية الهلال الأحمر خالد الغيص، وامتدح القراوي الجهود الكبيرة التي تبذلها جمعية الهلال الأحمر وعملها السنوي في المسجد الكبير، ومساندتها الدائمة لجميع الجهات المشاركة في هذه الفعاليات، لاسيما الدفاع المدني والطوارئ الطبية، مشيراً إلى المتطوعين والمتطوعات من الهلال الأحمر منتشرون في كل مكان ويقدمون العون لجميع المصلين والمصليات، مثنياً على الإسعافات التي يقدمونها للمصلين، خصوصاً أن هؤلاء المتطوعين والمتطوعات دخلوا في دورات مكثفة ويملكون دراية كافية في مجال الإسعافات الأولية، وهم يمثلون اليد اليمنى للطوارئ الطبية في تقديم الإسعافات للمصلين المرضى.

وأردف قائلاً: إننا من خلال التعاون مع جميع الجهات المشاركة نؤصل العمل الجماعي والشراكة المجتمعية لكل المؤسسات الحكومية والخاصة وهذه السمة هي سمة أهل الكويت الذين جبلوا على المحبة والتآخي والعمل الجماعي، ممتدحاً عمل جميع الجهات الحكومية التي تقدم أعمال الخير للجميع لاسيما جمعية الهلال الأحمر الكويتي التي وصلت أعمالها إلى جميع بقاع الأرض وهي عنوان مشرف لدولة الكويت.

كما التقى القراوي برئيس قسم المتطوعين في الدفاع المدني المقدم خالد الشراح، وأكد أن وزارة الداخلية لا تألو جهداً في تقديم العون والمساعدة لوزارة الأوقاف عموماً وإدارة المسجد الكبير خصوصاً، لاسيما في مثل هذه الفعاليات المهمة، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية تبذل جهوداً مضنية في توفير الأمن والأمان لجميع أهل الكويت، فضلاً عن المصلين في مثل هذه الليالي المباركة، موضحاً إن الجميع يلمس الدور الكبير الذي يقوم به رجال الأمن من خلال انتشار جميع الدوريات وأفراد الشرطة في كل مكان، علاوة على تنظيم عملية السير في ليالي العشر الأواخر عموماً، وليلة 27 على وجه الخصوص، حتى أصبحت حركة المرور تتميز بالانسيابية، رغم الازدحام الشديد في هذه الليلة المباركة، والحشود الكبيرة التي زحفت إلى المسجد الكبير لأداء صلاة القيام في الليلة الـ27، مضيفاً إن التنظيم الكبير والمميز من قبل رجال الأمور خصوصاً في الشوارع المحيطة بالمسجد جعل كل شيء يسير وفق ما هو مخطط له وبالتالي لم يحدث ما يعكر صفو هذه الليلة.

ومن جانبه امتدح الشراح تعاون وزارة الأوقاف وإدارة المسجد الكبير مع وزارة الداخلية وتوفيرها جميع الاحتياجات اللازمة لرجال مرور.

وخلال الجولة التقى القراوي والوفد المرافق بمجموعة من الشباب المتطوعين وشكرهم على جهودهم الكبيرة التي يقومون بها في مساعدة المصلين وتوزيع المياه عليهم وإرشادهم وتوجيههم في عملية الدخول والخروج من المسجد فضلاً عن توفير كل الاحتياجات اللازمة لهم.

وقال القراوي لجموع المتطوعين "يعطيكم العافية" وكثر الله من أمثالكم، حيث أن هناك العديد من المتطوعين يواصلون الليل بالنهار من أجل العمل في هذه الليلة المباركة وهي ليلة 27 من شهر رمضان المبارك، حيث أن المصلين يتحرون ليلة القدر في هذه الليلة، متحدثاً إلى المتطوعين إن جميع اللجان تعمل أمثالكم بجد وإخلاص وتفاني وتبذل جهوداً كبيرة لتوفير الأمن للمصلين.