الداخلية: تنامي ظاهرة وضع ملصقات على المركبات تبث النعرات الطائفية والقبلية

أهابت وزارة الداخلية بقائدي المركبات الالتزام بالمادة (207) من قانون المرور التي تعطي الحق لأجهزة المرور بجواز حجز اي مركبة في حال وضعها كتابات أو ملصقات غير رسمية أو اعلام أو صور أو شعارات تدل على فتنة أو طائفية أو جماعة أو أي تنظيم غير مرخص.

وقال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء الدكتور مصطفى الزعابي في تصريح صحافي اليوم ان هناك ظاهرة تتثمل في قيام بعض قائدي المركبات بوضع ملصقات غريبة ترمز الى بث النعرات الطائفية والقبلية والحزبية وغيرها من الكتابات والعبارات المسيئة لعاداتنا وتقاليدنا ووحدتنا الوطنية وقيمنا الاسلامية.

واضاف ان هذه الظاهرة بدأت في الانتشار بين الشباب وبأشكال وألوان مختلفة يدخل من بينها تظليل الزجاج مبينا ان من شان ذلك التسبب بالفرقة والدعوة الى افساد أجواء الألفة والمحبة والأخوة التي تجمع الكويتيين بسبب الشعور العام بما تحمله من كلمات مسيئة ومعيبة في حق الاخرين.

واعرب الزعابي عن استياء الوزارة الشديد من تنامي هذه الظاهرة التي لابد معها من وقفة حازمة وضبط كل قائد مركبة لا يلتزم بقانون المرور وادابه فيما يتعلق بوضع هذه الملصقات المسيئة للكويت.

وقال ان المادة (207) من قانون المرور تنص بهذا الصدد على حجز المركبة وسحبها الى المكان المعد دون تحمل أي مسؤولية عن الأضرار التي تصيب السيارة أثناء نقلها إلى مكان الحجز وألا يتم الافراج عن المركبة وخروجها من كراج الحجز الا بعد التأكد من ازالة تلك الملصقات عن المركبة وبعد انقضاء المدة القانونية لحجز المركبة مع ندب فاحص فني للتأكد من زوال سبب حجز المركبة.

واضاف اللواء الزعابي ان المادة (36) من قانون المرور تطال أيضا كل من يقوم بتظليل زجاج المركبة خلافا للتعليمات واللوائح الصادرة بمعاقبة المخالف بغرامة لا تزيد عن خمسة عشر دينارا مع حجز المركبة لمدة شهرين حتى زوال السبب.

من جانبه قال مدير ادارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير ادارة الاعلام الأمني بالانابة العقيد عادل الحشاش ان الوحدة الوطنية وحب الوطن لايجب بأي حال أن يتم بالصورة التي نرى عليها بعض المركبات التي يكاد يغطي بدنها الخارجي وجوانبها ملصقات تحمل الكثير من الأشكال والرموز والعبارات المسيئة لوحدتنا الوطنية وتضر بالنسيج الاجتماعي للأسرة والمجتمع ومخالفة لقانون المرور ولائحته التنفيذية.

وشدد الحشاش على ضرورة تعاون المواطنين والمقيمين لتبني الدعوة من أجل سرعة التخلص وازالة مثل هذه الملصقات الطائفية والعبارات المسيئة لنا كأشخاص وكمجتمع وأن نحافظ على القيم والاداب العامة التي ينبغي ألا تسيء الى أحد وتؤذي مشاعرهم وتثير الكراهية والبغضاء وحتى لا يتعرض قائدو المركبات للمخالفات المقررة.