ناصر المحمد: رصيد الكويت الدائم هو ثروتنا البشرية من شباب وشابات هذا الوطن

يحتفل العالم باليوم الدولي للشباب بعدما كرسته الجمعية العمومية للامم المتحدة في اواخر عام 1999 في قرار يحمل الرقم 54/120 متبنية التوصية التي اصدرها المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب الذي عقد في العاصمة البرتغالية لشبونة في شهر اغسطس عام 1998.

وقال سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح في كلمة بهذه المناسبة ان الكويت تفخر بنماذج مشرفة من الشباب الكويتي باحتلالهم لمراكز عالمية راقية في مجالات العلم والتكنولوجيا والطب والرياضة وغيرها لتؤكد للعالم ان الامم بابنائها رجالا ونساء.

واضاف ان شباب الكويت اثبت على مر العقود انه قاطرة البناء والتقدم وان الشباب هم مصدر الآمال والتطلعات لانهم يمثلون الطريق القويم لبلوغ مستقبل آمن وكريم للكويت من خلال العمل الدؤوب والعطاء المخلص والافكار الثاقبة والمبادرات الخلاقة والعقول الواعية المستنيرة.

واكد سمو رئيس مجلس الوزراء ان شباب الكويت هم التيار المتجدد لنهر الحياة ولابد من دعم روافد هذا النهر دائما حتى يستمر ينبوع القوة والتجديد لجوانب الحياة في انحاء الوطن.

وشدد سموه على ان الكويت عاشت قبل النفط عيشة قاسية وصعبة ولكن الآباء والاجداد واجهوا القسوة بالصمود والثبات والعمل واستطاعوا رغم كل هذه الظروف ان يحققوا انجازات عظيمة ومتميزة حيث كان قدرهم ان يحملوا اعباء المسؤولية وان يضحوا بالغالي والنفيس من اجل بناء وطنهم وارساء دعائم نهضته التي ننعم بها اليوم ونجني ثمارها.

كما شدد سمو الشيخ ناصر على ان المسؤولية لا تتجزأ وعلينا جميعا ان نتحملها عن قناعة وطيب خاطر من اجل هذا الوطن حتى نحافظ عليه بلا تفريط ونصونه بلا تبديد وان يخطط كل جيل لما يتلوه من اجيال واضعين نصب اعيننا ان رصيد الكويت الدائم والباقي هو ثروتنا البشرية انتم شباب وشابات هذا الوطن ومعقد امله.

وقال "اليوم جاء دور الشباب في استكمال مسيرة النهضة والبناء التي بدأها الآباء والاجداد كي نحقق حلمهم العظيم ببناء الدولة العصرية الحديثة التي تقوم على العلم والايمان".

واضاف سموه ان الكويت نجحت دائما في تجسيد العلم والمعرفة عبر عشرات المنابر الثقافية والمؤسسات العلمية وبجهود وعقول الشباب سوف تحتل هذه المؤسسات مكانتها في بناء الكويت الجديدة المتطلعة الى مستقبل مشرق مشبع بالعلم الحديث في ظل تعاليم الاسلام السمحة لتتابع دورها الريادي على الصعيد العربي والاسلامي والدولي بما يعود بالخير على البشرية جمعاء في عالم يزداد تواصلا وتماسكا يوما بعد يوم.

×