تحديث[4] وزير الداخلية: شرطة العراق فرقت مجموعة من المتظاهرين العراقيين والحدود آمنة

طمأن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود جميع المواطنين على سلامة الاوضاع الامنية للحدود الشمالية مؤكدا ان "لا شيء يدعو للقلق حيث تؤدي قوات الامن واجهزتها المختصة واجبها المعتاد بكل اليقظة والاستعداد".

وقال الوزير الحمود في تصريح صحافي اليوم عقب الجولة التفقدية التي قام بها فجرا على الحدود الشمالية ان "شرطة الحدود العراقية بذلت جهدا طيبا في التعاون والتنسيق مع أجهزتنا الأمنية اثر محاولة بعض الأفراد العراقيين القيام بمظاهرات على الحدود الشمالية وتفريقهم بعيدا عن حدودنا".

ووجه الحمود تعليماته وتوجيهاته لجميع الأجهزة الأمنية المعنية بمواصلة الاستعداد واليقظة واتخاذ التدابير اللازمة "للتعامل مع أي اختراقات لحدودنا من أي نوع في المستقبل ومواجهتها بكل حزم ودون تهاون مطلقا" مقدرا للجميع روحهم المعنوية العالية خدمة لأمن الوطن وسلامة مواطنيه.

وكان وزير الداخلية يرافقه وكيل الوزارة المساعد لشئون الأمن الخاص الفريق سليمان فهد الفهد قام بجولة تفقدية على الحدود الشمالية للاطلاع عن كثب والوقوف على طبيعة الأوضاع وسير العمليات الوقائية والتعرف على التدابير الاحترازية والالتقاء بقادة ورجال أمن الحدود والقوات الخاصة وأمن المنافذ وقد اطمأن بنفسه على سلامة وهدوء واستقرار الأوضاع الحدودية وجاهزية رجال الأمن.

وكانت الداخلية قد أصدرت حجزا جليا في ساعة متأخرة من مساء يوم الخميس واستدعت المجازين من الضباط والأفراد وذلك بعد أن تلقت الإدارة طلبا بالاسناد من أمن الحدود الشمالية.

وقالت مصادر أمنية مطلعة لصحيفة "كويت نيوز" أن معلومات استخباراتية وردت للكويت عن نية مجموعة من العراقيين للتظاهر في منطقة أم القصر في الجانب العراقي وعلى مقربة من الحدود الكويتية وذلك احتجاجا على بناء الكويت ميناء مبارك البحري.

وأضافت المصادر أن المعلومات المتوافر أن المجموعة العراقية تسعى لحشد ما أسمته بالمظاهرة المليونية وذلك ظهر اليوم الجمعة.

يذكر أن بناء الكويت ميناء مبارك أشعل فتيل أزمة كويتية عراقية، حيث رفضت أطراف حكومية ونيابية عراقية مشروع الميناء بحجة أنه يحنق الممر المائي الوحيد للعراق.

وزارت لجنة فنية عراقية قبل أيام الكويت للاطلاع على المشروع وتفاصيله، وأكدت وزارة الخارجية الكويتية أن ارتياحا بدأ على الفريق العراقي.

ونقلت قناة الوطن عبر خدمتها الإخبارية في تمام الساعة الثالثة فجرا من يوم الجمعة عن محاولات لمواطنين عراقيين لخلع البايب الحدودي الفاصل بين الكويت والعراق.

وأضافت القناة أن قوات الداخلية الكويتية حذرت العراقيين من تخطي الحاجز.

وفي أول رد فعل نيابي، أعلن النائب د. وليد الطبطبائي عن تأجيل الوقفة الإحتجاجية أمام منزل سمو الشيخ ناصر المحمد المقررة مساء اليوم الجمعة لطرد السفير السوري وذلك حرصا على مساندة رجال الأمن والقوات الخاصة المرابطة على الحدود الشمالية.

وفي وقت لاحق من فجر اليوم، أرسلت مجموعة أطلقت على نفسها شباب التغيير العراقية الى صحيفة "كويت نيوز" نسخة من بيان أصدرته بتاريخ 17 أغسطس تعلن فيه مسؤليتها عن الأحداث التي تجري على الحدود الكويتية العراقية.

وطالبت المجموعة في بيانها الحكومة المركزية العراقية بغلق منفذ صفوان واتخاذ موقف رسمي تجاه الاعتداءات الكويتية، مشيرة الى أن الشعب العراقي يعد يحتمل هذه الاعتداءات السافرة من قبل تلك المشايخ التي تنفث بسموم حقدها على العراق وشعبه.

وأكد بيان شباب التغيير أنهم عازمون "ان نقف وقفة شرف في صفوان لانريد منها الا اعادة هيبة العراق وكرامة شعبه وان منعتنا السلطات فلن نتراجع عن الدفاع عن وطننا وشعبنا مادامت السلطات عاجزة عن الدفاع عنه وماداموا قد قيدوا حركة جيشنا وابعدوه عن دوره الحقيقي في الدفاع عن حدودنا وبلدنا وافسدوه من خلال تواجده المستمر داخل المدن".

وذكر البيان أن مطالبهم تتركز بالتالي" غلق منفذ صفوان خلال 48 ساعة ومنع التعامل مع أي شركة كويتية أو جهة كويتية والمباشرة ببناء ميناء البصرة.

وقالت المجموعة "سننتظر الموقف الرسمي الذي نتمنى ان يكون ايجابيا من قبل الحكومة المحلية ويتماشى مع ارادة الشعب, فان لم يكن كذلك فاننا سنتوجه الى صفوان يوم الجمعة المصادف 19/8/2011 للمطالبة بغلق المنفذ في موقف شعبي اولي سيتصاعد بعدها في حالة عدم الاستجابة ".