التيار التقدمي الكويتي: نرفض تقديم الكويت مساعدات للنظام السوري المعادي لشعبه

قال التيار التقدمي الكويتي أن النظام السوري يكشف عن وجه الاستبدادي القبيح يوما بعد يوم عبر عمليات القمع الوحشية الموجّهة ضد الشعب السوري المنادي بالحرية والكرامة، مشيرا الى أن النظام يشنّ وقادة جيشه وجهازه الأمني المتسلّط وعصابات "شبيحته" الإجرامية حملات التقتيل والتدمير والاستباحة والإذلال والاختطاف والاعتقال والتعذيب في مختلف أرجاء سورية، وخصوصاً ضد المناطق والمدن والقرى والأحياء المنتفضة بهدف إخضاع الحركة الشعبية الداعية إلى التغيير التي لم يعد ممكناً إخضاعها.

وأضاف التيار التقدمي في بيان له اليوم أن النظام الدموي ولكي يغطي على جرائمه ضد الإنسانية التي يقترفها ضد أبناء شعبه فإنّه يروّج أكاذيب مفضوحة عن مخربين ومندسين بهدف تشويه الوجّه المشرق لحركة الشعب السوري، كما أنّه يسعى إلى جرّ المجتمع السوري الواحد نحو منزلق الصراع الطائفي البغيض، فيما يواصل ادعاءاته عن التآمر الخارجي الذي يستهدف النيل من الموقف السوري الممانع تجاه إسرائيل متجاهلاً الحقيقة التي باتت معروفة للجميع بأنّ الشعب السوري هو الممانع الحقيقي وليس النظام الذي يشنّ حرباً شرسة ضد شعبه الأعزل وكان ولا يزال يوفّر الحماية للاحتلال الصهيوني القابع على الأراضي السورية المحتلة ويمنع انطلاق المقاومة الوطنية المسلحة ضده.

وأوضح البيان أن النظام السوري لجأ إلى مناورات مفضوحة لتزيين صورته الشوهاء عبر جلسات حوار صورية وقوانين "إصلاحية" زائفة للمظاهرات والأحزاب والانتخابات تقنن القمع وتشرعن الاستبداد.

وعبر التيار التقدمي الكويتي عن تضامنه الكامل مع كفاح الشعب السوري من أجل الحرية والكرامة، شاجبا في الوقت ذاته الممارسات القمعية الوحشية للنظام الحاكم، مشيرا الى أنهم يرون هذا النظام فاقد لمشروعيته الوطنية والقومية التي كان يدعيها وأصبح الآن فاقداً تماماً لشرعيته.

وأعلن التيار التقدمي عن رفضه تقديم الحكومة الكويتية أي دعم مادي لهذا النظام المعادي لشعبه، داعيا إلى فرض مزيد من العزلة العربية والدولية عليه، ومؤيدا المطالبات الشعبية بأن تتخذ الحكومة الإجراءات المناسبة لتقليص العلاقات مع النظام السوري الحالي

×