المبارك مترئسا اجتماع مجلس الوزراء

مجلس الوزراء: مكرمة أميرية لمعاملة ذوي العلي والحسيني معاملة شهداء الكويت

عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي بعد ظهر اليوم في قاعة مجلس الوزراء  بقصر السيف برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح بما يلي:

أعرب مجلس الوزراء في مستهل اجتماعه عن الحزن والأسى لوفاة المواطنين الكويتيين الدكتور وليد العلي - إمام وخطيب مسجد الدولة الكبير، والمواطن فهد الحسيني - اللذين استشهدا في الهجوم الإرهابي الآثم على أحد المطاعم في العاصمة واغادوغو بجمهورية بوركينا فاسو خلال تواجدهما في رحلة دعوية، وقد استنكر المجلس بشدة هذا العمل الإجرامي الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين، والذي يتنافى مع كافة الشرائع والقيم الإنسانية، والمجلس يتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة لأسرتيهما الكريمتين، مبتهلاً إلى الباري جل وعلا أن يتغمدهما بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهما فسيح جناته، ويجزيهما خير الجزاء على كل ما قاما به من أعمال خيرية، وأن ينزلهما منازل الشهداء والأبرار، ويلهم أسرتيهما الكريمتين وذويهما جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء، وبهذا الصدد أحاط سمو رئيس مجلس الوزراء المجلس بمكرمة حضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه بأن يعامل ذوي الشهيدين معاملة شهداء الكويت الذين يتمتعون برعاية مكتب الشهيد التابع للديوان الأميري .

كما أعرب مجلس الوزراء عن ترحيبه بالزيارة التي يعتزم القيام بها للبلاد نائب رئيس مجلس الوزراء لجمهورية الصين الشعبية تشانغ قاو لي، مؤكدا على ما تمثله هذه الزيارة من أهمية كبيرة في تدعيم التعاون الثنائي القائم بين البلدين الصديقين في شتى المجالات، وما تمثله من فرص لتبادل وجهات النظر حول القضايا موضع الاهتمام المشترك والجهود الدولية الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم اجمع، متمنيا للضيف الكبير والوفد المرافق له طيب الإقامة في البلاد.

ثم أحاط نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح مجلس الوزراء علماً بشأن إلقاء القبض على أحد المحكومين نهائياً فيما يسمى بخلية العبدلي إنفاذاً لحكم محكمة التمييز، وقد عبّر مجلس الوزراء عن شكره وتقديره للجهود المخلصة التي قام بها رجال الأمن وتمكنهم من القبض على أفراد هذه الخلية الإرهابية، سائلاً الله تعالى أن يديم على بلدنا نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لسمو الأمير وسمو ولي العهد.

كما اطلع مجلس الوزراء على توصية لجنة الشئون الاقتصادية بشأن توصيات لجنة رفع كفاءة العمل بالموانئ، والخاصة بتحويل بعض الخطوط الملاحية من ميناء الشعيبة إلى ميناء الشويخ، وقيام الجهات المسئولة عن الإفراج الجمركي وهي (الهيئة العامة للصناعة - الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية - الهيئة العامة للبيئة - وزارة الصحة - بلدية الكويت - الهيئة العامة للغذاء والتغذية - وزارة الإعلام) بتكليف موظفي هذه الجهات المسئولة عن الإفراج الجمركي في الموانئ بالتواجد على مدار (24) ساعة، وتكون التبعية الفنية لهؤلاء الموظفين للإدارة العامة للجمارك، كما كلف الجهات المسئولة عن الإفراج الجمركي للأغذية (الهيئة العامة للغذاء والتغذية - بلدية الكويت) باستخدام المختبرات المتنقلة المتوفرة لدى الإدارة العامة للجمارك لحين استكمال مختبراتها في الموانئ، بالإضافة إلى تخصيص قطعتين من الأراضي عن طريق الهيئة العامة للصناعة، الأولى خارج المنطقة الأمنية لاستخدام الحاويات الفارغة، والثانية جنوب المينا لعمل بوابات ذكية لدخول الشاحنات.

ومن منطلق ما تسعى له الحكومة من تقليص الدورة المستندية وتبسيط الإجراءات، فقد استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمة وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشئون الشباب بالوكالة خالد ناصر الروضان تضمن ما قامت به وزارة التجارة من تطوير نتج عنه سرعة انجاز الوقت المستغرق لتأسيس الشركات الفردية وإصدار الرخص التجارية وتقليص الخطوات المطلوبة، حيث بين معاليه بأن هذه الإجراءات قد اسفرت عن اصدار 2500 رخصة منذ الأول من ابريل الماضي.

كما بحث مجلس الوزراء الشئون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي، حيث أدان مجلس الوزراء حادث الدهس في مدينة برشلونة بمملكة إسبانيا مؤخراً، وحادثتي الطعن الإرهابي في إحدى المدن الروسية ومدينة توركو الفنلندية، والتي أسفرت عن وقوع قتلى وإصابة العديد من الأبرياء، وقد أعرب المجلس عن إدانته الشديدة لهذه الأعمال الإرهابية الشنيعة، مجدداً موقف دولة الكويت الثابت والمبدئي المناهض للعنف والإرهاب في كافة صوره وأشكاله.