×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

الكويت: ندعم الجهود الفلسطينية للحصول على عضوية الأمم المتحدة

أكدت دولة الكويت باسم المجموعة العربية التي تترأسها هذا الشهر دعمها "الكامل" للجهود التي تبذلها السلطة الفلسطينية للحصول على عضوية منظمة الأمم المتحدة خلال دورة الجمعية العامة في سبتمبر القادم.

جاء ذلك في كلمة للمندوب الدائم لدولة الكويت لدى المنظمة الأممية السفير منصور عياد العتيبي الليلة الماضية أمام مجلس الأمن الدولي الذي ناقش الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية.

وقال السفير العتيبي في كلمته انه وبعد ستة عقود من التحدي والاعتداءات والغطرسة الاسرائيلية تظل "المطالب الفلسطينية والعربية واضحة فكل ما نريده هو تطبيق قرارات الأمم المتحدة بما في ذلك قرارات مجلس الأمن وممارسة الشعب الفلسطيني لحقه في تقرير مصيره وفي حياة كريمة وحرة يعيشها في ظل دولة مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية تحظى بعضوية كاملة في الأمم المتحدة".

وأضاف أن ما تمارسه اسرائيل من اجراءات وممارسات غير قانونية وعدوانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس الشرقية وحولها والرامية الى تغيير وضعها وطابعها وتركيبتها الديمغرافية "تجعل مجرد الحديث عن وجود شريك اسرائيلي لديه نوايا صادقة في تحقيق السلام ضربا من الخيال وتبين بما لا يدع مجالا للشك أن اسرائيل تعمل بكل ما أوتيت من قوة لتقويض كافة المساعي الدولية الرامية الى استئناف مفاوضات السلام على أساس حل الدولتين في اطار حدود الرابع من يونيو 1967".

وأوضح أن تمادي اسرائيل في بناء آلاف الوحدات الاستيطانية وفق وتيرة سريعة ومواصلتها هدم الممتلكات والمباني الفلسطينية يؤكد نواياها التوسعية ويتنافى مع ما تدعيه حكومتها من رغبة في استئناف عملية السلام والمضي قدما للوصول الى حل الدولتين.

وعن الأوضاع في قطاع غزة قال السفير العتيبي انها تشكل انتهاكا آخر من قبل اسرائيل لقرار مجلس الأمن 1860 وعدم احترامها لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 .

وذكر بأن المدنيين الفلسطينيين لا يزالون يخضعون للعقاب الجماعي ويعانون من الفقر ومن تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والانسانية في القطاع وذلك مع دخول الحصار الاسرائيلي الجائر للقطاع عامه الخامس.

واوضح انه "ليس غريبا أن ينتج عن هذا الحصار أرقام مفزعة كارتفاع معدل البطالة الى 65 في المئة من سكان القطاع".

وأضاف أن الغارات التي تشنها القوات العسكرية الاسرائيلية من حين الى آخر على القطاع تتنافي مع أبسط قواعد القانون الدولي التي تحرم الهجوم العسكري على المناطق المأهولة بالمدنيين مما يعد أعمالا ترهيبية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

ودعا السفير العتيبي المجتمع الدولي الى توجيه "رسالة واضحة لا لبس فيها" لاسرائيل بضرورة فك الحصار وفتح المعابر فورا وبصورة دائمة وغير مشروطة لتسهيل نقل المساعدات الانسانية ومواد البناء والسلع التجارية والسماح بحركة الأشخاص.

كما دعاه الى معاقبة اسرائيل على تماديها في انتهاك القانون الدولي بما في ذلك القانون الانساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الانسان والى محاسبتها على جميع ما اقترفته من جرائم حرب وارهاب دولة وعلى ما ترتكبه بحق الشعب الفلسطيني الأعزل من انتهاكات منهجية لحقوق الانسان والى تقديم مرتكبي تلك الجرائم الى العدالة.

ودعا باسم المجموعة العربية مجلس الأمن أيضا الى اتخاذ جميع الاجراءات للضغط على اسرائيل لتنفذ قرار مجلس الأمن رقم 497 الداعي الى انسحابها من الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من يونيو لعام 1967 .

وأكد أن ما تقوم به اسرائيل من اجراءات لتغيير الوضع القانوني والمادي والديموغرافي في الأراضي المحتلة هي اجراءات باطلة ليس لها أي أثر قانوني وهي تشكل انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

كما طالب مجلس الأمن بضرورة ارغام اسرائيل على التوقف عن انتهاكاتها لسيادة لبنان برا وبحرا وجوا والانسحاب الكامل من شمال بلدة (الغجر) والمنطقة المحيطة بها ومزارع (شبعا) وتلال (كفر شوبا).

وشدد السفير العتيبي على أن "التوصل الى تسوية شاملة للصراع العربي ي الاسرائيلي والى حل عادل وشامل ودائم لا يمكن أن يمر الا عبر بوابة الشرعية الدولية من خلال تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة القرارات 242 و 338 و 1397 و 1515 و1850 وفي اطار مبادئ مؤتمر مدريد للسلام بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق التي أقرتها اللجنة الرباعية الدولية.

كما شدد على أن شعوب ودول المنطقة تعلق "آمالا كبيرة" على تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية فيما يتعلق باستعادة الأراضي العربية المحتلة ووضع حد لتعنت اسرائيل وغطرستها وارغامها على الانصياع الكامل للشرعية الدولية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة التي تستخف اسرائيل بها وتصر على تجاهلها.

×