ناصر المحمد: العلاقات الكويتية - السعودية ضاربة في أعماق التاريخ

 

أكد سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس الوزراء " أن مثل هذه الزيارات المتبادلة بين رؤساء حكومات دول مجلس التعاون تذلل أي عقبات قد تعيق تحقيق أفضل الروابط بين أبناء المنطقة وتعزز التعاون في الشؤون الخليجية التي يعمل قادة دول "الخليجي" على تسريع الخطى فيها لتحقيق أعلى درجات التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي".

 

وقال سموه في تصريح لصحيفة السياسة الكويتية: إن "القرارات التي اتخذها القادة في القمتين التشاورية والعادية الأخيرتين دليل على ما يهدفون اليه من أجل مصالح شعوبهم وتسهيل سبل التواصل بينها ".

أضاف: "انني سعيد بزيارة الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية والسعادة مضاعفة بهذه الجولة على كل دول المجلس وأعتقد أن مثل هذه الزيارات المتكررة بين رؤساء حكومات المجلس تبرز الجانب الايجابي من علاقات الاخوة بيننا، وفي هذا الشأن أتفق مع سمو رئيس وزراء البحرين الشقيقة الامير خليفة بن سلمان آل خليفة في ما قاله في وقت سابق عن أن هذه الزيارات تفسح في المجال أمام الجميع للاطلاع دائما على المتطلبات المستجدة لتعزيز التعاون بين دول المجلس وأن المحادثات المستمرة بين رؤساء حكوماتها تسرع تنفيذ القرارات المشتركة وبخاصة تلك التي تحتاج إلى توجيهات وتسهيلات عليا وهذا ما نحتاجه في المرحلة الحالية الحافلة بالأحداث وتأثيراتها السريعة على المنطقة بفضل التقنية العالية المتوفرة حاليا ".

وأكد سمو الرئيس "أن العلاقات الكويتية - السعودية ضاربة الجذور في أعماق التاريخ وراسخة بفضل وشائج القربى والعلاقات الاجتماعية، وقد أثبتت في العديد من المناسبات مدى صلابتها ومتانتها ووحدة المصير والمسار بين شعبي الدولتين منذ عشرات السنين والشواهد في هذا المجال كثيرة"، موضحا أن الأحداث الجسام التي مرت بها المنطقة وفي مقدمها الغزو العراقي للكويت والتطورات الرهيبة التي أعقبته أثبتت جميعها أن تعاون البلدين قدر محتوم ولا بديل منه، وأكدت أن الوحدة الخليجية هي الملاذ والملجأ الآمن لكل دول " التعاون " لمواجهة الرياح العاتية التي تحملها التطورات والمستجدات الدولية.

وشدد سموه على أن الكويت ركن أساسي في التعاون الخليجي وهي تولي أهمية كبيرة للتواصل بين أهل البيت الواحد وتبادل الرأي والمشورة وبخاصة بين الشقيقة الكبرى وأخواتها في مجلس التعاون ومما لا شك فيه أن مستقبل دول المنطقة كلها مرتبط بعضها ببعض ما يفرض المزيد من المحادثات في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة التي يشهدها العالم العربي ككل ".