خلال افتتاح الاجتماع ال16 للمجموعة الإقليمية للتخطيط والتنفيذ للملاحة الجوية

الطيران المدني: 96 ألف طائرة تتمتع بخدمات الملاحة الجوية في مطار الكويت سنويا

قال المدير العام للادارة العامة للطيران المدني المهندس يوسف الفوزان إن عدد الطائرات التي تتمتع بخدمات الملاحة الجوية في مطار الكويت يبلغ نحو 96 ألف طائرة سنويا إضافة إلى رحلات الطيران الأخرى العابرة للأجواء الكويتية.

وأضاف الفوزان في كلمته خلال افتتاح الاجتماع ال16 للمجموعة الإقليمية للتخطيط والتنفيذ للملاحة الجوية في الشرق الأوسط الذي انطلق في دولة الكويت اليوم الاثنين أن أولويات عمل الملاحة الجوية في الكويت تتمثل في ضمان سلامة وكفاءة العمليات المتعلقة بالحركة الجوية والكفيلة براحة نحو 12 مليون مسافر سنويا عبر مطار الكويت الدولي.

ولفت إلى النمو المتزايد في صناعة الطيران في منطقة الشرق الأوسط عموما ودول الخليج خصوصا وما يتطلبه ذلك من متابعة وإشراف مستمر لضبط مستوى السلامة للحركة الجوية مشيدا بما تقوم به الوكالة الإقليمية لرصد الحركة الجوية للشرق الأوسط في سبيل تحقيق المتطلبات الدولية.

وأعرب عن سعادته باستضافة دولة الكويت الاجتماع ال16 للمجموعة الإقليمية للتخطيط والتنفيذ للملاحة الجوية في الشرق الأوسط الذي يستمر أربعة أيام بمشاركة 20 دولة وتطرح فيه موضوعات مهمة تخص القائمين على الملاحة الجوية في الإقليم وترسم خارطة الطريق للفترة المقبلة.

من جانبه قال نائب المدير العام للطيران المدني لشؤون خدمات الملاحة الجوية خالد الشعيبي إن أعمال التطوير المتلاحقة التي يشهدها قطاع خدمات الملاحة الجوية بالطيران المدني تأتي ضمن خطة طموحة متكاملة تتيح لمطار الكويت الدولي التمتع بأرقى نظم الملاحة الجوية والاتصالات ومعلومات الطقس مؤكدا أن أعمال التطوير ساهمت في أن تتصدر الكويت الجهات المعنية بالطيران المدني في الشرق الأوسط.

وعن الخطة العالمية للملاحة الجوية ذكر الشعيبي في كلمته أنه سيتم تنفيذ حزم التحسينات حسب الجدول الزمني المقترح لتحقيق الأهداف من خلال المشاريع التطويرية لخدمات الملاحة الجوية بناء على توصيات منظمة الطيران المدني الدولية.

ودعا الدول الأعضاء في المجموعة الإقليمية للتخطيط والتنفيذ للملاحة الجوية في الشرق الأوسط إلى الاستمرار في تطوير خطط التنفيذ الوطنية لوحدات حزم التحسينات لمنظومة الطيران التي تتماشى مع الاستراتيجيات الإقليمية باعتماد فاعلية دراسة الجدوى واحتياجات ومتطلبات المستخدم لهذه الحزم.

وحث تلك الدول أيضا على تنفيذ نظم مراقبة الأداء لقياس الفوائد المترتبة على وضع وحدات حزم التحسينات بمنظومة الطيران مبينا أن هذه الأمور تساهم في تأمين عملية الرصد والمتابعة على مستوى الإقليمي والعالمي.

وأشاد بجهود المكتب الإقليمي والدول الأعضاء فيما يتعلق بمتابعة تطبيق حزم ترقية نظم الطيران من خلال الأولويات الموضوعة في خطة الملاحة الجوية لدول الشرق الأوسط إضافة إلى العاملين في الإدارة العامة للطيران المدني على ما بذلوه من جهد لترتيب هذا الإجتماع.

وتشارك في الاجتماع معظم الدول الأعضاء بالمكتب الإقليمي التابع لمنظمة الطيران المدني الدولي فرع الشرق الأوسط إضافة إلى عدة منظمات وهيئات عالمية ويناقش نحو 37 ورقة عمل إضافة إلى استعراض 8 أوراق معلومات معنية بمجال الملاحة الجوية وسلامة الطيران والأرصاد الجوية وعمليات المطار.