المحمد يصعد المنصة في جلسة سرية والشعبي لم تحسم أمرها من عدم التعاون

بينما يبحث مجلس الوزراء في جلسته اليوم استقالة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التنمية ووزير الإسكان الشيخ أحمد الفهد، بات في حكم المؤكد صعود سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس الوزراء المنصة في جلسة الثلاثاء المقبل لمواجهة الاستجواب المقدم له من النواب د. وليد الطبطبائي ومبارك الوعلان ومحمد هايف.

وقالت مصادر حكومية لـ "كويت نيوز" أن مواجهة المحمد الإستجواب ستكون في جلسة سرية كون أن بعض محاور الاستجواب متعلقة بالسياسة الخارجية للدولة مما يتطلب معه عقدها "سرية" لبيان بعض المواقف الحكومية الخارجية.

وأضافت المصادر أن مجلس الوزراء سيبحث اليوم القرار النهائي للمواجهة مشيرة الى أن القرار بيد الرئيس وحده وهو مؤيد للصعود.

وعن تقديم كتاب عدم التعاون، أشارت المصادر أن الحكومة متأكدة من وجود غالبية نيابية رافضة للاستجواب، مستشهده بإعلان كتلة العمل الوطني رفضها للاستجواب بالإضافة الى موقف النائب د. حسن جوهر الذي دعا الى سحبه هو الآخر، مضيفة أن العدد الأقصى الذي يمكن أن يصل اليه مقدموا كتاب التعاون لان يتجاوز ال16 نائب وهو العدد الذي وقع على وثيقة يوم الجمعة الماضية.

برلمانيا، ذكرت مصادر نيابية مقربة من كتلة العمل الشعبي أن الكتلة لم تحسم موقفها بعد من تأييدها لتوقيع كتاب عدم التعاون في حال تقديمه باستجواب المحمد، لافتة الى أن الكتلة سبق وأن أعلنت موقفها المؤيد للاستجواب كحق دستوري وليس من منطلق المحاور التي جاءت فيه.

وأوضحت المصادر أن الكتلة مستمرة في مشاوراتها لتحديد موقف نهائي من عدم التعاون بعد مناقشة الإستجواب، مرجحة أن يكون الامتناع سيد الموقف أو يترك لكل نائب تحديد موقفه وذلك لرفع الحرج عن بضع أعضاء الكتلة.

×