صحيفة "البلد" الكويتية: نتحدى الموظف اثبات ادعاءاته وسنقاضيه وسجلاتنا مفتوحة للجميع

قالت الشركة الكويتية للإعلان والنشر مشغلة جريدة "البلد" أنها تفاجأت من حملة التشهير من جانب البعض الذي بدأ ينفخ فيها لأنه وجد فيها ما يخدم توجهاته السياسية وتصفيات الشركة ليست فيها طرفا.

وأضافت الشركة في بيان لها أنها ستقاضي كل من أساء إليها ومارس التشهير بها وبملاكها، معربين عن استعدادهم للمثول أمام القضاء لكشف الحقائق لا سيما أن من ساق الأباطيل أتي باتهامات كبرى تتعلق بأمن الكويت والتخابر مع دولة أخرى وخدمة استخباراتها، مشيرة الى أن تلك الاتهامات لا يمكن السكوت عنها.

وأوضحت الشركة أن الحملة التي دشنها موظف سابق محاولة يائسة للتشهير باسم الشركة والنيل من سمعتها، لافتة الى أن الموظف تقدم بطلب رفع راتبه محاولا الضغط على الشركة مستغلا قرب إطلاق الموقع الالكتروني للصحيفة، مضيفة وحين رفض طلبه تقدم باستقالته وتوجه الى محاربة الشركة بطرق غير أخلاقية، مؤكده أنها ستقاضيه في ساحة القضاء وتحت صقف القانون والقضاء الكويتي لرد الاعتبار.

وأعلنت تحديها للموظف ومن شاركه في حمله التشهير اثبات الإدعاءات حول ارتباط جريدة البلد بالمخابرات السورية، مبينة أن سجلاتها مفتوحة من يريد التثبت وكشف زيف الادعاءات، والحديث عن غشيل أموال ومتاجرة بنساء حكايات خيالية.

وأوضحت أن الموظف صرح علنا في مقابلة تلفزيونية أنه مستعد للتنازل عن ادعاءاته وبلاغاته مقابل أن تقوم الشركة باغلاق موقع جريدة البلد، متساءلة كيف لمن أدعى أن لديه أدلة خطيرة على قضايا تمس أمن الوطن أن يعرض التنازل مقابل إغلاق موقع الصحيفة؟

وكان الإعلامي يوسف النصار قد كشف في لقاء تلفزيوني على قناة الوطن أن صحيفة "البلد" تخدم جهاز الاستخبارات السوري ويتخذون من رئيس تحريرها واجهة لتمرير أجندتهم والعمل على غسل الأموال وعقد صفقات مشبوهة وغير أخلاقية.

يذكر أن النصار كان يشغل مدير تحرير جريدة البلد قبل أن يتقدم باستقالته منها.