هند الصبيح

الوزيرة الصبيح: ميكنة كافة الخدمات التي تقدمها "القوى العاملة" اعتبارا من ابريل 2017

كشفت  وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح أنه وفي نهاية شهر إبريل من عام 2017 سيتم ميكنة كافة الخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للقوى العاملة، لافتة إلى ان الهيئة تقوم تباعاً بوضع المزيد من الخدمات الالكترونية وهو ما يقابله ترحيب من قبل أصحاب الأعمال.

جاء ذلك في تصريح صحفي ادلت به الوزيرة الصبيح على هامش افتتاحها صباح اليوم الخميس مركز الصديق لخدمات المشاريع الصغيرة والمتوسطة بحضور رئيس لجنة المناقصات المركزية مدير عام الهيئة العامة للقوى العاملة ونواب المدير العام وممثلون للجهات الحكومية التي تقدم خدماتها المساندة في المركز .

وكشفت الوزيرة الصبيح ان الهيئة العامة للقوى العاملة وحرصا منها على تسهيل انجاز معاملات اصحاب الاعمال والعمال تسير في اتجاه انجاز المعاملات اون لاين بمعدل اضافة خدمة جديدة كل شهر وهو ما يقابل بكل ترحيب من قبل المستفيدين من هذه التقنية الحديثة .

وأضافت أن مركز الصديق للمشروعات الصغيرة وهو إحدى المراكز التابعة للهيئة العامة للقوى العاملة يشمل على مختلف الخدمات التي تقدمها مختلف وزارات الدولة إلى أصحاب المشروعات الصغيرة مثل وزارة الداخلية ووزارة الصحة ووزار العدل والهيئة العامة للقوى العاملة والمعلومات المدنية وكذلك وزارة التجارة والتأمينات وبرامج إعادة الهيكلة، لافتة إلى أن تقديم تلك الجهات خدماتها في مقر واحد يهدف إلى التسهيل على الشباب من أصحاب المشروعات فيما يتعلق بإصدار تراخيصهم وإنجاز أعمالهم في مقر واحد.

واشارت الصبيح الى أن المقر تم تصميمه وفقاً لأعلى المستويات والمعايير مما يحقق ويمنح الانسيابية في الحركة والتنقل بين مرافقه المختلفة، مضيفة أن المقر سيتم تطويره أيضا حتى يتناسب مع توجه 2017 في زيادة أعداد المشروعات الصغيرة التي تقوم القوى العاملة بخدمتها بهدف تحريك عجلة الاقتصاد، ويسهم في توجه الشباب إلى القطاع الخاصة ويضع تأثيراته على كل مجالات التنمية، كما سيسهم في تحريك الدورة الاقتصادية.مشيدة في هذا الصدد بكافة الجهود التي اسفرت عن انجاز هذا المركز بالتعاون مع مهندسي وزارة الشؤون والهيئة العامة للقوى العاملة وكافة الجهات الحكومية المعنية وهي الجهود التي تهدف في المقام الاول الى تلبية رغبة سمو امير البلاد في دعم الشباب وتسهيل انجاز معاملاتهم واشراكهم في سوق العمل 

وفيما يتعلق بالقرارات الخاصة بأصحاب المشروعات الصغيرة أوضحت أن هناك خاص بأصحاب المشروعات الصغيرة كما تقوم اللجة بإجراء التعديلات اللازمة عليه في حالة وجود أي ملاحظات أو مقترحات، لافتة إلى أنه منذ أسبوع تقريبا تم توقيع قرار دعم المشروعات الصغيرة في الجمعيات التعاونية سواء بالأكشاك أو المحلات الاستثمارية، بالإضافة قرارا آخر قيد الدراسة القانونية بشأن إعطاء شباب المشروعات الصغيرة 20% من مناقصات ممارسات الجهات الحكومية، مشيرة إلى أن القرار الأخير جاء بقناعة تامة من مسؤولي الجهات حتى تنموا أعمالهم وتزداد ثقتهم في أنفسهم، متمنية أن يتم منح الشباب ذلك التخصيص الذي يؤكد حرص الدولة على تسهيل أعمالهم خاصة بعد جدولة مشروعاتهم إلى فئات أعمال من الممكن أن يحصلوا من خلالها على مناقصات من قبل الدولة.

وتمنت الصبيح أن يكون المركز هو المقر الذي يلجأ إليه أصحاب المشروعات ليجدوا في كافة وزارات الدولة المعنية بمشروعاتهم، متوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى كل من ساهم هي هذا العمل من وزارة الشؤون الاجتماعية التي تبرعت للهيئة وللشباب بهذا المقر، وإلى العاملين في القوى العاملة والشباب أنفسهم وهو أصحاب الفكرة، بالإضافة إلى مختلف الجهات الحكومية المشاركة، مما يؤكد مما يؤكد دعم الحكومة لشبابها تأصيلاً لتوجيهات صاحب السمو أيمر البلاد الشيخ صباح الأحمد في دعم الشباب بكل أعمالهم.

من جانبه، أشار مدير عام الهيئة العامة للقوى العاملة بالوكالة عبدالله مطوطح إلى أن افتتاح المركز برعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح يعد من إنجازات التي تفخر بها هيئة القوى العاملة، لافتاً إلى أن المركز يقدم خدمات متكاملة لأصحاب أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة كونه يضم معظم جهات الدولة المعنية بتلك المشروعات وخدماتها المختلفة.

وأوضح أن المركز يخدم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة من مختلف المناطق، لنسعى إلى تقديم خدمة متميزة للمشروعات من بداية إصدار الترخيص وصولاً إلى تقديم أذونات العمل وتجديد التصاريح وتسجيل العمالة الوطنية بتلك المشروعات.

وكشف المطوطح أنه في الوقت الحالي يوجد ما يقارب 1500 ملف مشروع صغير ومتوسط مسجل لدى الهيئة العامة للقوى العاملة، بينما يبلغ إجمالي التراخيص حوالي 2700 ترخيص، منوهاً إلى أنه من ضمن الشروط الأساسية للتسجيل في المشروعات الصغيرة هو أن يكون صاحب الترخيص مسجلاً في الباب الخامس ولا يتقاضى راتباً أو يكون متقاعداً.

 

×