الداخلية

الداخلية: بطاقة زرقاء للرجال وأخرى وردية للنساء تتضمن رقم القيد وعنوان لجنة التصويت

أكد مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية العميد عادل الحشاش بأن المؤسسة الأمنية تواصل المضي قدما بمشروعها التوعوي لآفاق جديدة أكثر راحة لخدمة شرائح جديدة ومختلفة من المجتمع بناء على توجيهات الشيخ نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بشأن توجيه رسائل ارشادية وتوعوية وتوجيهية بمفهوم متجدد ويتابع تنفيذها بشكل مستمر وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد.

وأوضح العميد الحشاش في بيان صحافي له اليوم، أنه بناء على هذه التوجيهات تواصل الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني إقامة معرضها في مجمع الافنيوز وذا جيت مول للأسبوع الثاني على التوالي استعدادا للانتخابات البرلمانية التي من المقرر اجراؤها في السادس والعشرين من شهر نوفمبر الجاري.

وأشار العميد الحشاش الى ان المعرضين يقدمان خدمة مهمة وذات طابع جماهيري للاستعلام عن أرقام القيد في اللجان الانتخابية وأماكن هذه اللجان تسهيلا على أبناء المجتمع وتجسيدا للدور المجتمعي للمؤسسة الأمنية التي هي بلا أدني شك جزء أصيل ولا يتجزأ من هذا المجتمع الطيب .

وذكر العميد الحشاش أنه يمكن للناخب أو الناخبة الحصول على بطاقة يتم فيها تسجيل كافة البيانات الضرورية لأداء واجبهما الانتخابي بكل سهولة ويسر منوها بأن البطاقة الزرقاء مخصصة للرجال أما البطاقة الوردية مخصصة للنساء، حيث تتضمن كل بطاقة أسم الناخب ورقم القيد ومكان التصويت ورقم اللجنة وعنوان مكان التصويت .

واستطرد العميد عادل الحشاش أننا نسعي لاستثمار النجاح الذى حققه المشروع التوعوي انطلاقا من مبني نواف الأحمد (مقر وزارة الداخلية) وفقا لتعليمات الخالد التي شدد فيها على الاستفادة من هذا التوجه الناجح وامتداده الى المعارض الخارجية .. خاصة بعد التجاوب الكبير الذى حققه المشروع التوعوي بين شرائح الطلبة والطالبات من مختلف المراحل الدراسية منذ تفضل الخالد بتدشينه في السابع والعشرين من شهر أكتوبر الماضي .

وأعاد العميد الحشاش الى الاذهان تأكيد الخالد على أن التوعية ليست محددة بموقع بعينه أو مقصورة على فترة زمنية محددة أو منطقة بعينها أو فئة خاصة بل هي عملية ممتدة تشمل جميع فئات المجتمع، مشيرا الى أن المعرضين يضمان فريقا من ضباط وأفراد الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بالإضافة الى ضباط مختصين من الإدارة العامة لنظم المعلومات لتزويد من يرغب من المواطنين والمواطنات بأرقام قيدهم الانتخابية .

وألمح الى أن هناك اقبالا كبيرا عليهما خاصة في أيام الخميس والجمعة والسبت من كل أسبوع وهي الأيام التي تجري فيها فعاليات المعرض، مشيرا الى أن المعارض الخارجية بدأت قبل ثلاثة أسابيع وركزت في اسبوعها الأول على التوعية المرورية ومختلف خدمات الاستعلام التي يتم تقديمها للمواطنين والمقيمين، وأن المعارض ستركز بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية 2016 على محاور توعوية وارشادية آخري تهم المجتمع بمختلف فئاته وشرائحه .