وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى

الوزير العيسى: حريصون على تكريس قيم المحبة في المناهج الدراسية وغرسها في نفوس الطلبة

اكد وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى اليوم الاربعاء اهمية نشر مفاهيم وقيم التسامح بين افراد المجتمع لاسيما فئة الشباب بما يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية.
جاء ذلك في تصريح ادلى به العيسى للصحافيين على هامش احتفالية جامعة الكويت باليوم الدولي للتسامح تحت رعاية وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح.

واشار الى حرص (التربية) على تكريس قيم الاخاء والمحبة في المناهج الدراسية وغرسها في نفوس الطلبة منذ الصغر داعيا الى الحفاظ على تلك المفاهيم والقيم مجتمعيا.

واعرب عن امله في بذل المزيد من الجهود في مختلف المؤسسات التعليمية بغية تحقيق التقدم المنشود.

من جهته قال وكيل وزارة الاعلام المساعد لقطاع التخطيط الاعلامي والتنمية المعرفية محمد العواش في كلمة نيابة عن راعي الحفل ان الاحتفال بيوم التسامح يؤكد حرص جامعة الكويت على تحقيق رسالتها المجتمعية الهادفة الى نشر ثقافة التسامح وتقبل الاخر كونها تخرج اجيال المستقبل.

واضاف العواش ان التكريم الاممي غير المسبوق لدولة الكويت واميرها يعد وسام فخر وإشادة بدور الكويت واهلها في نشر القيم الانسانية القائمة على التسامح مع جميع شعوب العالم من دون تمييز.

ودعا الشباب الكويتيين الى السير على نهج الآباء والاجداد وان يحملوا امانة البلاد في فترة تشهد فيها المنطقة صراعات كبيرة لا يمكن التصدي لها الا بالتعاون ونبذ التفرقة واحترام الاخر وارساء قواعد التسامح.

واعرب عن شكره لمشاركة الجمعية الكويتية للاخاء الوطني في هذه الاحتفالية "حيث انها تسعى الى السير على نهج اهل الكويت من الآباء والاجداد وتحميل الاجيال المقبلة من الشباب هذه القيم التي يجب عليهم التمسك بها".

بدوره اكد عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتور حمود القشعان حرص الكلية على التعاون مع جمعيات النفع العام والجمعيات الاهلية لما فيه مصلحة الوطن.

واوضح القشعان ان (العلوم الاجتماعية) حاربت القبلية والطائفية والنزاعات بين الطلبة معربا عن فخره بأنه لم يتم تسجيل اي شكوى او خلافات بعد رفع شعار نبذ هذه الافكار والمتمثل في اللاءات الاربعة (لا للطائفية..لا للقبلية..لا للفئوية..لا للكراهية).

ولفت الى المسؤولية الكبرى التي يتحملها طلبة اليوم باعتبارهم قادة المستقبل الملقى على عاتقهم تحمل مسؤولية الوطن والاخلاص في العمل من اجل نهضته داعيا اياهم الى نبذ الفرقة والفتنة.

من جانبه قال رئيس الجمعية الكويتية للاخاء الوطني موسى معرفي في كلمة مماثلة ان المحبة والترابط والاخاء من سمات المجتمع الكويتي مبينا ان الاحداث التي تمر بها المنطقة تتطلب تقوية تلك الاواصر بغية التصدي لها.

واوضح معرفي ان من اهم اهداف (الاخاء الوطني) تنمية ثقافة التآخي الوطني والتعايش الاجتماعي بين مختلف مكونات المجتمع وشرائحه فضلا عن بعث الروح الوطنية فى نفوس المواطنين وترسيخ مرجعيتهم للوطن ومواجهة كل اشكال التعصب والتمييز بتوطيد مبادئ العدالة والمساواة وسيادة القانون .

ويعود الاحتفال باليوم الدولي للتسامح الى عام 1996 عندما دعت الجمعية العامة للامم المتحدة الدول الاعضاء الى الاحتفال بهذه المناسبة في 16 نوفمبر سنويا بإقامة الأنشطة ذات الصلة وتوجيهها للمؤسسات التعليمية وعامة الجمهور.

 

×