جانب من الحفل

الصحة: توجه لتقليص مساحات المستشفيات الخاصة التي سيتم إنشاؤها في المستقبل

كشف وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع الخدمات الطبية الأهلية الدكتور محمد الخشتي، عن توجه لتقليص مساحات المستشفيات الخاصة التي سيتم إنشاؤها في المستقبل، مشيرا إلى أن ذلك يأتي نتيجة عدم توفر مساحات كبيرة لبناء المستشفيات مثل الماضي.

وقال الخشتي في تصريح للصحافيين على هامش حضوره احتفال مستشفى الأمومة بمرور 6 سنوات على إنشائها إن وزارة الصحة تدعم القطاع الخاص كونه قطاع مساند لها في تقديم الخدمات الطبية، مضيفاً أنه وبعد مرور 6 أعوام على افتتاح مستشفى الأمومة نجد أنهم حريصون على التطوير من أنفسهم باستمرار، ونتمنى لهم مزيداً من التوفيق"
وحول المستشفيات الخاصة الجديدة المتوقع إنشاؤها خلال الفترة المقبلة قال الخشتي: "هناك من حصل على تصاريح لإنشاء مستشفيات جديدة، لكن موضوع الإنشاء والافتتاح يرجع لهم ونحن لا نتدخل فيه".

من جانبها، قالت عالية فيصل الخالد التي أشرفت على تأسيس وتشغيل مستشفى الأمومة إن المستشفى تشكل بالنسبة لها أول تجربة عمل جدية، ومسؤولية كبرى تعلمت منها الكثير.

وأشارت إلى أن المستشفى مر بتحديات وصعويات كبيرة حتى رأى النور في أكتوبر من العام 2010، وأوضحت الخالد أن أهم المشاكل والتحديات "التي واجهتنا عند التأسيس هي توفير العناصر الجيدة من الكادر الطبي والإداري".

وأشارت إلى أن التوجهات الأساسية للمستشفى تمثلت في توفير خدمة عالية الجودة مع عدم استغلال المريض، ومنع مناديب شركات الأدوية من الترويج للدواء مباشرة مع الطبيب، وأن يكون الترويج من خلال لجنة دوائية، مع استخدام الأسم العلمي لصرف الدواء منعا لاستغلال المريض، وبناء الثقافة المؤسسية والتي تعتمد على هدف مشترك هو تحقيق المنفعة العامة.

وتقدمت الخالد بالشكر الجزيل من وزير الصحة الأسبق د. هلال الساير ووزارة الصحة كافة على الدعم الذي قدمه لكي يرى مستشفى الأمومة النور، وقت ما كان وزيرا للصحة في العام 2009 وما بعدها.

وأوضحت أن إدارة المستشفى الحالية تسير على نفس النهج الذي بدأناه وهو مصلحة المريض أولا وأخيرا.

من جانبه، كشف الرئيس التنفيذي للمستشفى د. سعيد راتب أن المستشفى سيشهد توسعات جديدة خلال العام المقبل في غرف العمليات والعيادات والأشعة، وإضافة عيادات جديدة مثل الأنف والأذن والحنجرة والمسالك البولية والعظام.

وأشار د. راتب إلى أن مستشفى الأمومة ومنذ انطلاقتها في أكتوبر من العام 2010 وحتى الآن استقبلت أكثر من 330 ألف مراجع، وقدرت عدد الولادات التي رأت النور فى المستشفى بنحو 9.5 آلاف ولادة، كما أن أطباؤنا أجروا نحو 5 آلاف عملية جراحية.

وأضاف أنه خلال السنوات الست المنقضية انجز قسم الأشعة 45 ألف فحص بالسونار والأشعة باستخدام أحدث الأجهزة الطبية تطوراً، بالإضافة إلى إجراء 250 ألف تحليل مخبري.
وأشار إلى أن مستشفى الأمومة توفر رعاية فريدة من القلب للمرضى طبقاً لمعايير سلامة المرضى وجودة الخدمات الطبية، وتتميز بأنها تقدم الخدمات الصحية في جو عائلي، حيث يهتم أطباؤنا وممرضونا بكافة التفاصيل.

وأبدى د. راتب سعادته البالغة باستقبال المستشفى لمرضى ومراجعي التأمين الصحي للمتقاعدين "عافية" منتصف شهر أكتوبر الماضي، لافتاً إلى أن مستشفى الأمومة يعمل به قرابة 350 طبيب وفني وإداري وكادر تمريضي. ويضم عيادات النساء والجراحة والأطفال والأمراض الباطنية ومركز الأمراض الجلدية والتجميل ورعاية الأطفال الخدج وحضانة الأطفال، بالإضافة إلى الصيدلية والأشعة والمختبر والطواريء، ويتكون من عدة طوابق وسرداب ودور خدمات وبه أجنحة فاخرة وأجنحة متميزة وغرف ذات تجهيز راقي جداً، بالإضافة إلى جناح عمليات ورعاية مركزة وإفاقة وطواريء تعمل يومياً على مدار الساعة، 7 أيام في الأسبوع.