الإحصاء: تمديد فترة التعداد و"فيفا" تستحق الشكر لتطوعها في رسائل التوعية

اعلن المدير العام للادارة المركزية للاحصاء الدكتور عبدالله سهر عن تمديد فترة التسجيل في تعداد السكان (كويت 2011) بشكل أخير ونهائي حتى 15 يونيو الجاري لتمكين الذين لم يشاركوا في التعداد من الادلاء ببياناتهم.

وقال الدكتور سهر في مؤتمر صحافي اليوم ان المواطنين والمقيمين الذين لم يشاركوا في التعداد حتى الآن يتوجب عليهم مراجعة مراكز خدمة المواطن الموجودة في مختلف المناطق أو زيارة الموقع الالكتروني للادارة على شبكة الانترنت للادلاء ببياناتهم قبل انتهاء المدة المحددة علما ان العدادين لن يزوروا البيوت خلال فترة التمديد.

واكد ان من لا يتجاوب أو يرفض المشاركة في التعداد رغم فترة التمديد والاخطارات المتعددة التي ارسلت اليه سيقع تحت طائلة المادة 11 من القانون رقم 27 لسنة 1963 وستطبق عليه العقوبات الواردة فيه.

واوضح أن الادارة المركزية للاحصاء تحاول جاهدة تجنب استخدام أي جزاءات واردة في القانون كما انها "لا تحبذ ولا تفكر" في اتخاذ أي اجراء يضر بالمواطن او المقيم لكنها تجد نفسها مضطرة في بعض المواقف الى تطبيق القانون على من يرفض المشاركة في التعداد دونما سبب أو عذر رسمي.

وذكر أن الادارة تدرك تماما أهمية اعطاء فرصة اضافية لمن لم يشارك قبل تطبيق العقوبات والجزاءات الواردة في القانون لذلك قررت تمديد الفترة الى 15 يونيو الجاري وبشكل نهائي.

وبين ان هناك ربطا آليا مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية وبنك التسليف والادخار والهيئة العامة للمعلومات المدنية للطلب ممن يتقدم اليهم لانجاز أي معاملة من استكمال بيانات التعداد أولا حتى يستطيع اتمام معاملاته في تلك الجهات.

واشار الى انه لن يتم قبول أي طلب اسكاني أو بدل ايجار أو حصول على قرض اسكاني أو استخراج وتجديد البطاقة المدنية الا بعد استكمال البيانات التي يتطلبها تعداد كويت 2011.

وقال الدكتور سهر ان هناك اتصالات جارية مع وزارات الداخلية والشؤون الاجتماعية والعمل والتجارة والصناعة للموافقة على شرط عدم تنفيذ أي معاملة لتجديد الاقامات اوالرخص التجارية الا بعد استكمال بيانات التعداد السكاني لعام 2011.

وذكر ان هناك حوالي 19 ألف أسرة ممن سجل افرادها في التعداد الالكتروني من خلال موقع الادارة على شبكة الانترنت لكن لم يقوموا بعد بالدخول لاستكمال بياناتهم رغم وصول الرقم السري الى بريدهم الالكتروني وهواتفهم النقالة داعيا اياهم لضرورة استكمال التعداد قبل انتهاء فترة التمديد.

وكشف ان نسبة المشاركة في التعداد رغم التحديات وصلت الى حوالي 92 في المئة وسوف تعلن نتائجه الاولية بعد عشرة ايام من تاريخ انتهاء التعداد مبينا ان هذه النسبة من النسب المقبولة عالميا لكن الادارة المركزية للاحصاء تطمح الى الا تقل نسبة المشاركة عن 95 في المئة أو اكثر.

ونوه الدكتور سهر بالتعاون الايجابي لجميع الجهات الحكومية ذات الصلة بالتعداد اضافة الى الاجهزة الاعلامية الحكومية والخاصة العاملة في البلاد على جهودها في تشجيع السكان للمشاركة في هذا المشروع الحيوي.

وأشاد د.سهر "بدور وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة على دورها الفاعل في نجاح التعداد، خصوصا دور ومساهمة شركات الاتصالات التي ساهمت بشكل فاعل في انجاح هذا المشروع الوطني الذي تضافرت فيه جميع الجهود"، مؤكدا أنه "الواجب علينا الاعتذار لشركة الاتصالات فيفا لعدم دعوتها لمشاركتنا في إرسال الرسائل النصية في بداية المشروع، إذ تم مخاطبة شركتي زين والوطنية في بداية انطلاقة التعداد، لكن فيفا تطوعت مشكورة في إرسال الرسائل النصية للجمهور، وهي خطوة تستحق الشكر والاعتذار".

×