صورة أرشيفية لمدينة الكويت

الكويت الخامسة والامارات الاولى عربيا في مؤشر الرفاهية لعام 2016

احتلت دولة الكويت المركز الخامس عربيا والـ 71 عالميا في قائمة تتكون من 149 دولة حول العالم في مؤشر الرفاهية لعام 2016 الصادر عن معهد "ليجاتوم"، فيما اتت الامارات في المركز الاول عربيا يليها قطر من ثم البحرين وصولا الى عمان، بينما اتت السعودية الاخيرة خليجا والسادسة عربيا.

الى ذلك فقد تصدرت نيوزلندا القائمة متفوقة على النرويج وفنلندا وسويسرا وكندا واستراليا، مع انفتاح تلك الدول على الأسواق العالمية وحرية التعبير والحس الاجتماعي القوي.

وحققت نيوزيلندا تقدماً مذهلاً في تحسين بيئة الأعمال وارتفعت تسعة مراكز على مدار العشر سنوات الماضية.

 تم حساب نتائج التصنيف بناءً على مجموعة من العوامل من بينها الجودة الاقتصادية وبيئة الأعمال والحوكمة والتعليم والصحة والحرية الشخصية والبيئة.

ويتم قياس كل عامل بحسب بيانات تأتي من مصادر مثل منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، ثم ترتب على حسب أهميتها وثقلها في مؤشر الرخاء.

ايضا لحساب فائض الرخاء لكل دولة، يستخدم المؤشر بيانات الناتج المحلي الإجمالي لها لمعرفة التطلعات بشأن الرخاء المتوقع.

ورغم تصدرها القائمة بوجه عام، شهدت نيوزلندا انخفاضاً في مؤشر التعليم من المرتبة الثامنة إلى الخامسة عشر على مدار العشر سنوات الماضية.

ولا يمكن إغفال دعائم الرخاء بناءً على المؤسسات الهيكلية القوية لكل دولة والتحسن المتواصل في بنيتها التحتية بالإضافة إلى التماسك المجتمعي والاعتماد على الأسرة والأصدقاء عند الحاجة.

ربما يرى الكثيرون أن قوة المجتمع ليست ذات أهمية في مؤشر الرخاء، ولكن التقرير أكد على أن هذا المعيار أثبت تأثيره عالمياً ليس فقط على الرفاهية ولكن أيضاً على النمو الاقتصادي.

كما  يرى خبراء أن مصدر قوة نيوزيلندا في مؤشر الرخاء تكمن في أدائها القوي في التماسك المجتمعي ونجاحها في هذا الصدد.

وحسنت العديد من الدول حول العالم قطاعات الأعمال لديها ومضت قدماً في إبرام اتفاقيات لتحرير التجارة وتطوير البنية التحتية الرئيسية وتوفير مرونة في سوق العمل، ورغم تفوق البعض في ذلك مثل أمريكا، إلا أنها تراجعت في مؤشر الرخاء.

وتعوض قطاعات مثل الرعاية الصحية للمواطنين بعض التراجع في المكونات الأخرى بمؤشر الرفاهية.

 

×