العدواني: لا نستغرب فشل حكومة المحمد السابعه

أكد الناشط السياسي فواز العدواني عدم استغرابه من بوادر فشل الحكومه السابعه التي يترأسها الشيخ ناصر المحمد مؤكدا ان سمو الرئيس ناصر المحمد يجيد التحدث بسبع لغات ولكنه لم يجيد قراءة خطابه بعد تشكيل حكومته وبنفس الوقت لم نراه يقرأ رسائل الشعب والنواب الموجهه له من انتقادات لاذعه له ولوزراءه والتي كان اولها المطالبه برئيس وزراء ذوو شخصيه قويه قادر على المواجهه لما يتطلبه الوضع الاقليمي والداخلي في الوقت الحالي وبعيد كل البعد عن اسلوب المحاصصه الواضح بالتشكيلات السابقه والاستعانه بوزراء تكنوقراط متخصصين ليقوموا بأعمال وزارتهم على اكمل وجه.

واضاف العدواني ان بعد تقديم النائبان احمد السعدون وعبدالرحمن العنجري استجوابهما لرئيس الحكومه الشيخ ناصرا المحمد وضع الحكومة الجديده في اول اختبار نجد انها تتهرب بذريعة التاجيل لمدة سنه والاحاله الى الدستوريه وهي بهذا تنتهك الدستور وتفرغه من محتواه.

وقال العدواني فقط في عهد ناصر المحمد الحكومه ورئيس الحكومه يتعرضون الى كم هائل من الاستجوابات متمثله في (19) استجواب (9) منها للرئيس و يحل مجلس الامة (3) مرات وتستقيل الحكومه (6) مرات في غضون خمس سنوات و يعاد تشكيل الحكومه (7) مرات وكل اعادة تشكيلها يتغير فقط الاشخاص ويستمر نفس النهج ويتكرر الفشل لسبع مرات متتاليه ووجدت الصراعات واحتقان دائم بين السلتطين التشريعيه والتنفيذيه وعدم الوصول توافق بينهمابالاضافة الي ان في عهد ناصر المحمد فقط تقوم احدى النائبات بزيارة الشخصيات وتقول لهم " ما بدك اتصير وزير" ويأكل رئيس الحكومه الكاكاو السويسري بينما يقوم موظفي قطاعات الدوله بأضرابات عن العمل ومناشدات وندوات ليحصلوا على كوادرهم و تصرف مبالغ خياليه على هواية رئيس الحكومه وهي اقتناء السيارات الفارهه والانيقه والنادره المصنعه ما بين  1910 و 1975 وايضا فقط في عهد ناصر المحمد يستمر مسلسل الازمات متمثلاً ازمة مصروفات ديوان سمو رئيس الوزراء وشيكات للنواب وانفجار ازمة الرياضه وصراع نواب وبعض ابناء الاسره الحاكمه وعدم التوصل لحل و قضية اللحوم الفاسده التي وزعت بالكامل والتي اكلها المواطنين و ازمة ازالة الدواويين و قضية التلوث البيئي وتسرب الغاز في الاحمدي ومحطة مشرف واختلاسات بالجمله و ازمة دوائر حكوميه وازمة اسقاط قروض المواطنين وازمة اعلام فاسد و قضايا المال العام والخصخصه والفحم المكلسن وقضية الغاء عقد " الداوكيمكال" وطائرات الرافال وازالة مساجد الكيربي وقضية البدون والمظاهرات التي خرجت وموضوع قضية درع الجزيره و شبكة التجسس والسيارات المفخخه.

وتمنى العدواني من النواب اصحاب الضمائر ان يمارسوا دورهم الرقابي والتشريعي بأن يحافظوا على الدستور الذي يحمي حقوق المواطنيين وان يوقفوا هذا العبث الحكومي بالدستور ومواده.

×