مهدي متحدثا للصحفيين اليوم عقب الإجتماع

"الأعلى للتخطيط": 70% نسبة الإنجاز في خطة 2016/2015 وانخفاض الجهات المتعثرة في تنفيذ المشاريع

افتتح الامين العام للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية الدكتور خالد مهدي فعاليات اولى الاجتماعات التنسيقية للجهات الحكومية المشاركة في اعداد خطة التنمية السنوية الرابعة 2018/2019 بحضور مدير ادارة الخطط والبرامج في الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية سعاد العوض وعدد كبير من المسؤولين في الجهات الحكومية المشاركة في اعداد خطة التنمية.

وفي حديث له خلال افتتاح الاجتماعات التنسيقية، قال الدكتور مهدي ان هذا هو اول اجتماع لاعداد الخطة السنوية 2018/2019، مشيرا الى ان مثل هذه الاجتماعات تهدف الى التعريف بكيفية انتقاء المشاريع واختيارها لادراجها في خطة التنمية وفق معايير جديدة منها ان تكون المشاريع ذات بعد تنموي وصادرة من جهات متمكنة من انجاز المشاريع ذات البعد التنموي وذات الشراكة بين القطاعين العام والخاص وفق رؤية سمو امير  الكويت بجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا يكون القطاع الخاص قائدا للتنمية فيه.

وذكر ان اغلب مشاريع الخطة الانمائية هي مشاريع مستمرة في اكثر من خطة سنوية ونسعى لادراج مشاريع جديدة في الخطة السنوية الرابعة كاشفا ان نسبة الانجاز في خطة 2015/2016 فاقت الـ 70 % وتم الانتهاء من عدد من المشاريع الاستراتيجية الواردة في الخطة كما تم اعداد خطة 2016/2017 وجاري اعداد التقرير النصف سنوي لهذه الخطة والذي يؤكد انخفاض اعداد الجهات المتعثرة في تنفيذ مشاريع خطة التنمية وكثير من المشاريع دخلت حيز التنفيز.

واستعرض الدكتور مهدي خلال الاجتماع عرضا مرئيا للخطة الانمائية الخمسية الثانية التي تتكون من 7 ركائز تغطي المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبشرية وهي ركيزة الادارة الحكومية الفاعية والاقتصاد المتنوع المستدام والبنية التحتية المتطورة والرعاية الصحية عالية الجودة وراس المال البشري الابداعي والبيئة المعيشية المستدامة والمكانة الدولية المتميزة مشيرا الى ان كل ركيزة تتكون من مجموعة من البرامج ومن ثم 21 مؤشر من مؤشرات التنافسية، مشيرا الى قيام الامانة العامة للتخطيط والتنمية في الوقت الحالي بتنفيذ مشروع الدعم الاعلامي لخطة التنمية والذي يرتكز على "براند" الخطة  الجديد والمعتمد من قبل مجلس الوزراء تحت شعار "كويت جديدة "newkuwait" وجاري اعداد دعايات لخطة التنمية تحت هذا الشعار وسيتم بثه في من خلال وسائل الاعلام التابعة لوزارة الاعلام من اذاعة وتلفزيون ومن خلال بعض المؤسسات ومنها الخطوط الجوية الكويتية فضلا عن وضع خطة اعلامية لتعريف الجمهور بركائز خطة التنمية ومشاريعها الاستراتيجية وبرامجها ومؤشراتها.

وفي اعقاب ذلك فتح الدكتور مهدي المجال لمسؤولي الجهات الحكومية المشاركين في الاجتماع لطرح الاسئلة والاستفسارات حول طرق ادراج المشاريع في خطة التنمية وآليات اختيارها مؤكدا استعداد الجهات المعنية في الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية  لتقديم الدعم المطلوب لكافة الجهات وتقديم التوعية اللازمة فيما يتعلق باعداد خطة التنمية  مشيرا الى ان كافة المشاريع التي ستطرح لادخالها في خطة التنمية سيتم عرضها على لجان المجلس الاعلى للتخطيط والتنمية الذي يستدعي بعض الجهات في بعض الاحيان لمناقشتها في المشاريع ومن ثم  يتم عرض المشاريع على المجلس المشترك مابين المجلس الاعلى للتخطيط ومجلس الوزراء ومن ثم  يتم عرضها على مجلس الوزراء لاعتمادها لافتا ان جميع الخطط السنوية تعتمد من مجلس الوزراء اما الخطة الانمائية فتعرض على مجلس الامة.

وبدورها قالت مدير ادارة الخطط والبرامج في الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية سعاد العوض ان الاجتماع مع الجهات الحكومية المشاركة في اعداد خطة التنمية يهدف للتنسيق مع تلك الجهات لتوضيح كيفية اعداد الخطة ومنهجية الاعداد مع التركيز على المعاير المتعلقة باختيار المشروعات لادراجها في الخطة ومنها ان يكون المشروع مرتبط بالرؤية ويحسن من مستوى دولة الكويت في مؤشرات التنافسية ويكون  للجهة القدرة على التنفيذ ويكون له مخرجات محددة فضلا عن اهمية ان يكون المشروع قد تم تخصيص الارض المخصصة له.

واشارت الى انه تم خلال الاجتماع التاكيد على اهمية عقد اجتماعات يتم خلالها تدريب الجهات على النظام الآلي لاعداد خطة التنمية، مشيرة الى استحداث مايسمى بالمنسق التنموي مابين الجهة الحكومية والامانة العامة للتخطيط والتنمية تكون مهمته التواصل والرد على اي استفسارات بشان المشروعات المتعلقة بالجهة الحكومية.