ناصر المحمد: سأواجه الاستجواب وافنده اذا كان فريقي جاهز ومن حقي التأجيل اسبوعين

أكد سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد عزمه على مواجهة وتفنيد الاستجواب الموجه اليه من النواب الدكتور وليد الطبطبائي ومحمد هايف ومبارك الوعلان.

وشدد سموه في تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية في عددها غدا الاثنين على أن كثرة الاستجوابات تخرج هذه الأداة الدستورية عن أهدافها، مؤكدا أنه سيفند محاور الاستجواب بكل رحابه صدر، معربا عن ثقته الكاملة بالسياسة الخارجية الكويتية التي وضع أركانها سمو الأمير منذ أكثر من ستين اما وسارت عليها الكويت بكل حيادية واقتدار.

وبسؤاله عن موعد مواجهة الاستجواب، أكد الشيخ ناصر المحمد أن ذلك يعتمد على مدى جهوزية الفريق المكلف اعداد الردود، مؤكدا حقه طلب التأجيل لمدة اسبوعين.

وعن سياسة اغراق الحكومة بالاستجوابات التي يتبعها بعض النواب، قال الشيخ ناصر إن الشعب الكويتي واع جدا لما يحدث تحت قبة عبدالله السالم ولديه قدرة كبيرة على التحليل المنطقي، ويعلم أن الحكومة تمد يدها كاملة للتعاون التام بالرغم من توجيه استجواب بعد دقائق قليلة من أداء الحكومة القسم الدستوري، متمنيا أن تسود الحكمة وروح المحبة والتعاون، لأن الدستور نص على فصل السلطات مع تعاونها، ونحن كنا وما.لنا وسنظل ننشد التعاون.