تحديث - فيديو/صور: مسيرة حاشدة تنتهي أمام مجلس الأمة والوعد في "جمعة الرحيل"

انتهى يوم جمعة الغضب بعد مسيرة حاشدة انطلقت من الساحة المقابلة للمجلس البلدي الى مجلس الأمة، وقدر عدد المشاركين في المسيرة ما لا يتجاوز الألف مشارك هتفوا خلال المسيرة برحيل رئيس الوزراء، على ان يعود التجمع والإعتصام في الجمعة المقبلة حيث أسموه بـ "جمعة الرحيل".

ونجحت وزارة الداخلية في السيطرة على الأوضاع الأمنية بعد احتكاكات بسيطة تمت السيطرة عليها سريعا، وسمحت الوزارة بالمسيرة التي انطلقت حتى مبنى مجلس الأمة.

وكان ما يقارب 350 متظاهر تجمعوا مساء اليوم في الكويت في ما أسموه جمعة الغضب للمطالبة برحيل رئيس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد من الحكومة، كما رددوا شعارات بسقوط البرلمان.

التجمع المعارض والذي أقيم في ساحة مواقف مقابل معهد القضاء في وسط العاصمة الكويتية، واجهة صعوبة في إقامة الفعالية في ساحة الصفاة بعد أن أغلقت وزارة الداخلية المداخل المؤدية الى الساحة وسط انتشار أمني مكثف حول محيط الساحة.

ورفع المتظاهرون لافتات للمطالبة كـ "حرية حرية .. حكومة شعبة" و"حكومة منتخبة ودائرة واحدة" و"الشعب الكويتي جزء من الأمة العربية".

وقال النائب د. وليد الطبطبائي من مكان التجمع ان الكويت بلد ديمقراطي ولن يكون هناك أي احتكاك مع الشرطة، مشيرا الى أن الداخلية لا تستطيع فرض مكان التجمع.

وأصدرت الحركة الدستورية الإسلامية بيانا مقتضبا عصر اليوم أكدت فيه أنها لن تشارك في تجمع الصفاة، لافتة الى أنها دعت الى إقامة التجمع في ساحة الإرادة.

كما طالبت حدس وزارة الداخلية باحترام الدستوري للمتظاهرين بالتجمع.

وعلى الصعيد ذاته، أعلن النائب د. جمعان الحربش عدم مشاركته في تجمع الصفاة.

من جهته، حذر النائب مرزوق الغانم من محاولات يقوم بها أحد قيادي وزارة الداخلية لافتعال اشتباكات بين المجتمعين الليلة ورجال الأمن عن طريق دس بعض العناصر للاعتداء على رجال الأمن والإعلام لتشوه صورة المعتصمين وافتعال مواجهة خدمة لأهداف أخرى.

وطالب الغانم في تصريح صحفي له وزير الداخلية اتخاذ ما يلزم من اجراءات لافشال هذا المخطط المعد من قبل أحد قياداته.

وعلى صعيد آخر، تجمع كذلك عدد من المواطنين في ساحة الإرادة مساء اليوم، إلا أن المشهد كان مختلف، اذ كان التجمع يشمل أنصار رئيس الحكومة ومعارضية كذلك، وحمل كل فريق لافتات تؤيد أو تعارض الحكومة.

وقدر عدد المتجمعين في "الإرادة" ما يقارب 200 شخص، وقرر الحضور الإنتقال لاحقا الى ساحة البلدية حيث التجمع الأول.

وحول الدعوة لأقامة تجمع في المسجد الكبير للدعاء لأمير البلاد بالشفاء والسلامة، أقيمت صلاة المغرب بحضور ما يقارب 100 شخص، إلا أن إمام المسجد لم يذكر أي دعاء.

وعلمت "كويت نيوز" أن الدعوة لم تكن رسمية او صادرة من أي جهة، ولا علم لوزارة الأوقاف بها، لذلك لم يحدث أي شيء في المسجد الكبير.