الخالجد يتابع سير المرور من غرفة التحكم

وزير الداخلية: سأتابع الحركة المرورية يوميا ونجاحها هو رضا المواطنين والمقيمين

شدد رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد على ضرورة التواجد اليقظ والمتميز من جانب رجال المرور والأمن العام والنجدة للتعامل بحنكة وخبرة مع أية معوقات أو اختناقات مرورية طارئة.

وحث الوزير الخالد خلال زيارة ميدانية له لمقر الإدارة العامة للمرور مع بداية العام الدراسي الجديد، على التواجد الميداني للقادة والضباط والإداريين يومياً في الشارع وألا يقتصر ذلك على بداية العام الدراسي، مبرزاً أن تسهيل حركة المرور يجب أن تكون أولوية لرجال المرور وأنه يتعين عليهم تلافي اية سلبيات والعمل بشكل جماعي مع قطاعات الأمن العام والإدارة العامة لشرطة النجدة من أجل انسيابية حركة المرور.

وأمر الخالد بتكثيف الدوريات الراجل والدراجات الآلية لسرعة الوصول للبلاغات ومواقع الحوادث، مبيناً أن هذا أمر مهم للتفاعل مع هذه الأمور، مؤكدا على ضرورة الحرص على حسن التنسيق والتعامل مع البلاغات الواردة من إدارة جناح الشرطة بغرفة العمليات لمعرفة الحالة المرورية والأمنية عن كثب وربطها مع كافة القطاعات الأمنية الميدانية المعنية لسرعة التعامل معها، لافتا الى أنه سوف يتابع يومياً عملهم ويراجع التقارير الواردة منهم ومقياس نجاحهم هو رضا المواطنين والمقيمين عن أدائكم.


واطلع الخالد خلال الجولة التي بدأها في غرفة التحكم المركزي على جهود أجهزة وزارة الداخلية استعدادا لاستقبال العام الدراسي الجديد، ومتابعة تنفيذ الإجراءات الأمنية المرورية الشاملة التي أعدتها المؤسسة الأمنية في هذا الشأن والتي تهدف لتأمين انتقال الطلاب والطالبات إلى مدارسهم وتسهيل الحركة المرورية والعمل على تخفيف الازدحامات المرورية.

واستمع الخالد من وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور بالإنابة اللواء فهد الشويع إلى تصور كامل عن انتشار دوريات المرور على أرض الواقع مؤكدا أن هناك تنسيقا مستمرا وعلى أعلى مستوى بين الإدارة العامة للمرور وبين الإدارة العامة لشرطة النجدة وقطاع الأمن العام على كافة التقاطعات والطرق والمدارس، وأن هذا التعاون البناء يصب في صالح المواطن والمقيم وفي دعم عملية الارتقاء بمستوى الأداء المروري.
وأوضح اللواء الشويع أن انتشارا أمنيا واسعا نفذ مع ساعات الفجر الأولى صباح اليوم شاركت فيه أكثر من 480 دورية أمن ومرور ونجدة توزعت على كل الشوارع والطرقات الرئيسية وعند المدارس لتأمين انسيابية الحركة المرورية فيها، منوها إلى أن هذا الانتشار مستمر على مدار اليوم ويبلغ ذروته مع بدء الدوام الدراسي وعند خروج الطلبة من مدارسهم وكلياتهم، مستشهدا بالأجهزة الحديثة والمتطورة التي تم إدخالها في المجال المروري وتؤدي إلى تعزيز دور رجال المرور في التعامل مع الاختناقات المرورية وتسهم في تسهيل الحركة المرورية.

كما استمع الخالد إلى إيجاز من مدير إدارة العمليات بالإدارة العامة للمرور العقيد يوسف الخدة عن أنظمة المراقبة والضبط المروري حيث بين وجود 90 كاميرا للسرعة الثابتة على الطرقات وكذلك 123 كاميرا مثبتة عند الإشارات الضوئية أما كاميرات السرعة المتنقلة فبلغ عددها 18 وبلغ عدد كاميرات المراقبة 79، وموضحا أن عدد لوحات الرسائل المتغيرة 21 في حين كان عدد التقاطعات المربوطة بغرفة التحكم 231.

وقال العقيد الخدة إن الإدارة العامة للمرور تجهز لعدد من المشاريع المستقبلية والتي تتضمن توريد وتركيب 20 لوحة للرسائل المتغيرة وتعمل كذلك على توريد وتركيب عدد 100 كاميرا مراقبة على الطرق.

وقام الشيخ محمد الخالد الصباح بتفقد غرفة العمليات التابعة للإدارة العامة للمرور الخاصة بمتابعة البلاغات ونظام تتبع دوريات المرور، واستمع إلى أهم البلاغات الواردة وآلية التعامل معها، ووجه عبر الموجة اللاسلكية كلمة إلى أبنائه من منتسبي الوزارة قائلاً:" كل عام وأنتم بخير ويعطيكم العافية لخدمة الكويت وأهلها وإن شاء الله يكون عاما دراسيا موفقا للجميع وأبلغ تحياتي للجميع".   

وفي ختام جولته أكد ه على أن القيادة السياسية العليا تساند المؤسسة الأمنية مساندة كاملة من أجل تحقيق الأهداف المنوطة بها لدعم الأمن والأمان في البلاد، وأنها تبدي اهتماما بارزا بالقضية المرورية وإيجاد حلول جذرية لها.

وأعرب الخالد عن تقديره لعطاء رجال المرور مؤكدا على ضرورة بذل المزيد من الجهود لتوفير الأمن والسلامة على الطرق للجميع، وتوجه ه بعدد من الملاحظات من أجل تحقيق الإجراءات الأمنية المرورية لبدء العام الدراسي كافة أهدافها، مؤكدا على أن خدمة أهل الكويت والمقيمين على أرضها لها الأولوية دائما، ومشددا على أنه متابع جيد لكل الجهود المبذولة والحملات المرورية في كافة المحافظات، وأن تلك الحملات تحظى بتوجيه مباشر منه وأنه يتابع حصيلة تلك الجهود ومؤكدا على أنه لا مجال للتراخي أو التقاعس بين رجال المرور ومطالبا إياهم بأن يكونوا كالعهد بهم دائما في تحمل المسؤولية وعدم التهاون في حركة السير أو إجراءات الضبط المروري.

ومن جانبه توجه وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد، بالشكر والتقدير إلى  رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح، مؤكداً أن توجيهاته سيتم تنفيذها على أرض الواقع على الفور، مؤكداً حرص جميع منتسبي وزارة الداخلية على أداء المهام المنوطة بهم على أكمل وجه خاصة وأن القيادة العليا لوزارة الداخلية وفرت لهم كافة الأجهزة الحديثة والمتطورة التي تؤدي إلى تعزيز دورهم في التعامل مع كافة الإحداثيات.

وأوضح الفريق الفهد أنه ستكون هناك متابعة ميدانية يومية لأداء رجال المرور والأمن العام والإدارة العامة لشرطة النجدة لتلافي أية سلبيات ولتفعيل النواحي الإيجابية لتنفيذ الخطة الأمنية المرورية للعام الدراسي بطريقة مثلى لتحقيق الأهداف المنشودة.