الدكتورة غالية المطيري

الصحة: الكويت من البلاد المعرضة لارتفاع نسبة الزهايمر

كشفت رئيس المكتب الاعلامي بوزارة الصحة الدكتورة غالية المطيري ان دولة الكويت معرضة لارتفاع معدل حدوث"الزهايمر" نظرا لارتفاع عدد المسنين فيها و طول الأعمار، مشيرة الى  ان ادارة خدمات كبار السن وعيادات كبار السن بالمراكز الصحية لا يقتصر دورها على رعاية المسنين من الناحية الجسدية فقط، بل من الناحيتين العقلية والنفسية، فضلا عن تحويل الحالات المكتشفة الى الرعاية المتخصصة

جاء هذا في كلمة  بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للزهايمر الذي يصادف 21 سبتمبر من كل عام، وينظمها المكتب الاعلامي تحت رعاية وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي، وبحضور  الشيخة انيسة الصباح.

واكدت بأن مرض "الزهايمر" يعد  أكثر أنواع الخرف شيوعا، حيث تقدر حالاته بحوالى 60%-80% من حالات الخرف، والذي يعرف بأنه مجموعة من الاضطرابات التى تسبب ضمور فى خلايا المخ مما يعيقالقدرات العقلية و المهارات الاجتماعية للفرد.

وافادت بأن وزارة الصحة الكويتية شاركت  دول العالم فى الاحتفال بهذا اليوم،  و ذلك تحت شعار " فاذكرونى، لافته الى ان تقرير  منظمة الصحة العالمية للعام 2015 يقدر حالات الخرف ب46.8 مليون حالة على مستوى العالم، كما  يتوقع أن يصل العدد الى 74.7 مليون حالة بحلول عام 2030، حيث يصاب شخص بالخرف كل 3 ثوان تقريبا و يرجع ذلك بالاساس الى ظاهرة التشيخ العالمية حيث يقدر عدد كبار السن ب900 مليون شخص.

و بينت  د. المطيرى أن  الأعراض تختلف من شخص لآخر، علما بأن الأعراض الأولى للزهايمر تظهر على هيئة نسيان للأحداث و الأسماء الحديثة و الاكتئاب و الخمول و تشمل الأعراض اللاحقة الارتباك و التشوش و فقد الاتجاه و الأشياء و ضعف الحكم على الأمور و اضطراب فى الحديث و كذلك تغيرات سلوكية و مع تدهور الحالة يعانى المريض من صعوبة فى الكلام و المشى و البلع. 

واشارت الى ان مرض الزهايمر غالبا ما يصيب من هم فوق سن 65 عاما، و ان كان قد يظهر فى عمر اصغر  بالرغم من أن العامل الوراثى يلعب دورا فى الاصابة بالزهايمر، فهناك عوامل خطورة أخرى من أبرزها أمراض القلب و الأوعية الدموية و اصابات الرأس، حيث تربط بعض الابحاث بين ارتفاع مستوى سكر الدم و مستوى الكولسترول و السمنة بداء الزهايمر..

ونصحت د. المطيرى كبار السن بالحفاظ على مستوى السكر بالدم و الكولسترول و مستوى ضغط الدم كطرق تساهم فى الوقاية من حدوث داء الزهايمر، الى جانب تشجيع المسنين على الانخراط فى حياة اجتماعية نشطة و المواظبة على أداء بعض الالعاب و التمارين العقلية، حيث ثبتت فائدتها فى الحفاظ على القدرات الذهنية.

وشددت على  أهمية انتباه أبناء كبار السن لأعراض الزهايمر مما يساعد على الاكتشاف المبكر للمرض، فبالرغم من انه لا علاج له ناجح، الا ان هناك حاليا أدوية تستطيع تقليل الأعراض و تأجيل تدهور الحالة.

وعن الفعاليات، ذكرت د. المطيرى أن الاحتفال شمل  بث 4 أفلام توعوية ولقاءات اعلامية مع استشاريين متخصصين بالمرض على قناة اليوتيوب الخاصة بوزارة الصحة، بالاضافة الى اصدار كتيبات توعوية عن المرض و تنظيم حملة الكترونية في وسائل التواصل الاجتماعي، كما سينظم المكتب يوما توعويا مفتوح للجمهور بأحد المجمعات التجارية الكبرى، ويوما آخر بأحد ديوانيات الرعيل الاول لكبار السن، اذ سيتم خلالهما عرض الأفلام وتوزيع البروشورات وتوفير استشارات من اخصائيين واستشاريين في طب المسنين والطب النفسي.

 

×