جانب من الاجتماع

الداخلية: لا للمسيرات وتوزيع الطعام في الشوارع في شهر محرم ولن نسمح لخطيب أو محاضر الخروج عن القواعد

ترأس وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد صباح اليوم الاحد اجتماعاً مع وكلاء وزارة الداخلية المساعدين المختصين والمدراء العامين الميدانيين لوضع الاستعدادات اللازمة لشهر محرم القادم وكذلك استكمالاً للخطط الأمنية الخاصة بالانتخابات البرلمانية المقبلة.

وفي مستهل الاجتماع، نقل الفريق الفهد للقيادات الأمنية  تحيات رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وتقديره للجهود التي تم بذلها من مختلف قطاعات الوزارة خلال موسم الحج وعيد الأضحى المبارك، مشدداً على أهمية استمرار هذا النجاح الذى لاقى التقدير من الجميع.

وركز الفريق الفهد على أنه لابد ان تكون هناك استعدادات مميزة وتكامل للخطط الأمنية الخاصة بشهر محرم القادم، وان يتم تنفيذ الخطط بشكل متميز وواضح مثل النجاح الذى حققته في العام الماضي والذى كان لتعاون المواطنين والمقيمين الدور والسمة البارزة لتكامل الخطة الأمنية من قبل وزارة الداخلية، وكانت لهم بصمة واضحة بالتعاون الكامل والشامل مع المؤسسة الأمنية.

وشدد على ان الوضع الأمني يتطلب المزيد من الحرص والحزم وتكامل التنسيق الأمني في ظل تداعيات إقليمية في المنطقة تتطلب المزيد من الحرص واليقظة والاهتمام.

وأبرز ان هناك أربعة نقاط أساسية تعتبر لاءات مؤكدة من جانب وزارة الداخلية لا تقبل التهاون فيها وهي :

اولاً : لا .. للمسيرات

ثانياً : لا .. لتعمد تسكير الشوارع او اغلاقها.

ثالثاً : لا .. للبسطات في أماكن محددة.

رابعاً : لا .. للمواقع التي يتم فيها توزيع الطعام والمرطبات في الشوارع.

وأكد ان كل الأجهزة الأمنية معنية بالتنظيم والتنسيق والمشاركة ويجب ان يتسم الاطار العام لها بالتخطيط الجماعي والمثابرة والجهد المتميز والتعاون والاشراف المباشر من قبل القادة الأمنيين على الخطة.

وأشار  الى انه لا يوجد لدينا اليوم أية اعذار بالتقصير او لعدم تنفيذ الخطة بإطارها الشام ، فالمواطنون والمقيمون مسؤوليتنا وأمانة في اعناقنا .. وهناك رجال ونساء وكبار سن وأطفال امانهم في رقاب كل رجال الامن.

وحذر من اننا لن نسمح بأية خلل او ايه ثغرة امنية ، وان الاعداد الجيد يكفل معرفة الواجبات المناطة بكل رجل امن تسند له مهمه بحسب اختصاصه ومسؤولياته ونقاط الواجب المكلف بها.

وشدد على انه يجب مراعاة الالتزام بالانضباط وحسن التعامل وسعة الصدر يقابلها فرض الحزم والتحلي بالعزيمة والتصدي لنيل الثقة من المواطن تجاه سلوكيات رجل الامن.

وأضاف اننا لن نسمح لكائن من كان بالخروج عن الاطار العام لمناسبة شهر محرم سواء كان خطيباً او واعظاً او محاضراً او غير ذلك، وان من يستغل هذه المناسبة الدينية للخروج عن القواعد العامة سيتم التصدي لها ، داعياً أصحاب الحسينيات الى التجاوب والتنسيق ومد جسور التعاون لتفويت الفرصة على من يحاول ان يستغل هذه المناسبة بشكل يلقى بظلاله على امن البلاد .

وأضاف أنه لابد ان يكون بين الامن المروري والامن العام والامن الوقائي والامن الجنائي تكامل يسوده التناغم من اجل استكمال دورهم في هذا الاتجاه

وأكد الفريق سليمان الفهد على ضرورة الانتهاء من الخطط المتعلقة بالانتخابات البرلمانية المقبلة واستكمالها، ويجب بالنسبة للقادة الميدانيين تحديد مواقع المقرات الانتخابية لكل دائرة انتخابية ، بهدف عدم مضايقة الاهالي والسكان او عرقلة حركة السير، ومن أجل التعامل المباشر والسريع مع أي بلاغ ومواجهة أية احداثيات طارئة والتعامل الفوري مع البلاغات الأمنية بشكل عام.

وحث على التنسيق مع الجهات ذات الصلة لوضع هذا التصور موضع التنفيذ، خاصة وان وضع المقرات الانتخابية العشوائية يضع العراقيل امام التعامل الأمني لمواجهة أي طارئ او الوصول السريع لمواقع البلاغات.

وأوضح الفريق الفهد أنه لتحقيق هاتين المهمتين القادمتين وهما الاستعداد لشهر محرم والانتخابات البرلمانية، لابد من التدريب والجاهزية البشرية والتقنية والتجهيزات الأمنية العامة بما يتخللها من تدريب بدني ورفع مستوى القدرة على التحمل والتدريب على العمليات ورفع كفاءة رجل الامن بشكل عام.

واستمع الفريق الى وكلاء وزارة الداخلية المختصين والقادة الميدانيين الى تقارير عن الحالة والوضع الأمني في البلاد وخططهم التنفيذية الحالية ومستوى الجاهزية.

واختتم وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد متوجهاً بعدد من التوجيهات والملاحظات ومؤكداً على أهمية بذل مزيد من الجهد لتحقيق الأهداف المرجوة.