الأردن والمغرب: نرحب بقرار الإنضمام الى مجلس التعاون الخليجي

رحب العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني خلال استقباله في عمان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل اليوم الاربعاء بتأييد قادة دول مجلس التعاون الخليجي لانضمام بلاده الى صفوف المجلس.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني ان الملك عبد الله عبر خلال اللقاء عن "تقديره لجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز واخوانه قادة دول مجلس التعاون الخليجي في دعم طلب انضمام الاردن للمجلس".

واكد الملك ان "هذه الخطوة تصب باتجاه توثيق الروابط التاريخية والقواسم المشتركة، وتمتين أواصر علاقات التعاون بين الاردن ودول مجلس التعاون الخليجي والارتقاء بها في مختلف المجالات".

واوضح البيان انه جرى خلال اللقاء "بحث علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات".

واعلن الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في خطوة مفاجئة اثر قمة تشاورية في الرياض مساء الثلاثاء تأييد قادة الدول الست انضمام الاردن والمغرب الى صفوف المجلس.

وقال الزياني للصحافيين ان "قادة دول مجلس التعاون الخليجي يرحبون بطلب المملكة الاردنية الهاشمية الانضمام الى المجلس وكلفوا وزراء الخارجية دعوة وزير خارجية الاردن للدخول في مفاوضات لاستكمال الاجراءات اللازمة لذلك".

وللاردن تواصل جغرافي مع السعودية بحيث يشكل حدودها الشمالية، كما ان تقارب انظمة الحكم الملكية والتركيبة العشائرية للمجتمع في البلدين يشكلان عاملا مساعدا في هذا المجال.

وفي حال نجاح مفاوضات الانضمام، ستشهد المنطقة تغييرا مهما في بنيتها السياسية والامنية خصوصا.

يذكر ان مجلس التعاون تأسس العام 1981 من الدول الخليجية الست اي المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان.

من جهتها، قالت وكالة المغرب العربي أن المملكة المغربية تلقت باهتمام كبير دعوة مجلس التعاون الخليجي لها للانضمام إلى هذه المنظمة.

وجاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون أن " المملكة المغربية تلقت باهتمام كبير،الدعوة التي وجهها مجلس التعاون الخليجي،المنعقد اليوم الثلاثاء بالرياض،على مستوى رؤساء الدول،بهدف انضمامها إلى هذه المنظمة وطلب مجلس التعاون الخليجي فتح مشاورات مع المغرب حول هذا الموضوع ".

وأضاف البلاغ،أن المغرب،يود بهذه المناسبة،أن يذكر بأهمية وخصوصية " العلاقات الأخوية " التي تربطه ببلدان الخليج العربي منوها بالمشاورات العميقة والتضامن الفعال الذي يجمعه مع هذه البلدان.

كما ذكر بتشبث المملكة الطبيعي والثابت بالطموح المغاربي وبناء اتحاد المغرب العربي " الذي يعتبر خيارا استراتيجيا أساسيا للأمة المغربية ".

وعلى أساس هذه الاعتبارات،يعبر المغرب عن " استعداده الكامل لإجراء مشاورات معمقة مع مجلس التعاون الخليجي من أجل وضع إطار للتعاون الأمثل مع هذه المنطقة الهامة من العالم العربي الإسلامي.

×