الإستئناف: إلزام جريدة الوطن تعويض والدة شهيد بدون 5000 دينار

أيدت محكمة الاسئتناف برئاسة المستشار صالح المريشد وامانة سر عبدالله الزير تغريم جريدة الوطن مبلغ 3000 دينار وتعويض والدة شهيد بدون مبلغ 5000 دينار على خلفية تصريح مسئ للبدون نشر على لسان المرشحة السابقة شيخة الغانم التي ايدت الاستئناف براءتها.

وفي تفاصيل الدعوى التي رفعها المحامي عادل قربان بصفته وكيلا عن المدعية والدة احد الشهداء البدون ان جريدة الوطن نشرت تصريحا صحافيا في 6-1-2010 للمرشحة السابقة شيخة الغانم بعنوان "البدون ساندوا الجيش العراقي ايام الغزو " وتضمن عبارات مسئية للشهداء البدون الذين ضحوا بأرواحهم فداءا للوطن الغالي عندما ذكرت "مشيرة إلى ان إدعاءهم بسقوط شهداء منهم مناف للحقيقة وان من قتل منهم كان بمحض المصادفة وليس دفاعا عن الكويت ".

وقالت محكمة الجنايات في حيثيات حكمها "ان العبارات تسئ لشهداء الكويت الابرار من فئة البدون وان ابن المدعية كان متطوعا في مستشفى العدان يساعد المرضى  وكان يصنع قنابل المولوتوف وينقلها من مجموعته الى مجموعات المقاومة الاخرى وقام واشترك في احد معارك المقاومة الجريئة على جسر الظهر والقت القوات العراقية القبض عليه وفي 23-9-1990 اطلقت عليه رصاصه في رأسه وخرجت من اسفل عينه اليسرى فقضى شهيدا، وان مانشر الم قلب المدعية بالحق المدني وحرق قلبها كونها عاصرت كل احداث استشهاده وانها تفخر به وان مانشرته الوطن على لسان شيخة الغانم من التشكيك بشهادة البدون الحق بها اضرارا ادبية وترى المحكمة تعويضها مبلغا نهائيا ب 5000 دينار على المتهم الثاني رئيس تحرير الوطن دون المتهمة الاولى باعتبار انتفاء الخطا من جانبها كون الدستور حرص على حرية الرأي والتعبييروتغريم المتهم الثاني 3000 دينار كون ان التصريح تضمن الحط من قدر الشهداء البدون الذين سقوا بدمائهم هذه الارض وجادوا بأرواحهم فداءا للكويت وسطروا في وجه العدو المحتل اروع البطولات وكان ماتضمنه الخبر موضوع الاتهام كلاما مرسلا يدحضه تكريم الجهات الرسمية في الدولة لهذه الفئة واسرهم والاعتراف ببطولاتهم وتوثيقها لدى مكتب الشهيد التابع للديوان الاميري.

وقررت محكمة الاستئناف بقبول طعن جريدة الوطن شكلا وفي الموضوع برفضه وتأييد الحكم المستأنف.

وصرح المحامي عادل قربان قائلا "هذا الحكم القضائي أبلغ رد على المسيئن للشهداء البدون الذين تفتخر بهم الكويت قبل ان نفتخر بهم نحن كمواطنين ويجب على وسائل الاعلام احترام مشاعر اسرهم وعدم نشر مايسئ لهم".

×