الجارالله: نتطلع الى عودة سفراء دول الخليج الى طهران بشرط مبادرتها باصلاح سياستها حيال المنطقة

اعرب نائب نائب وزير الخارجية السفير خالد سليمان الجارالله عن مشاركته للسفير الايراني بالشعور بالخسارة لعدم وجود سفير لدولة الكويت على رأس البعثة الدبلوماسية في السفارة الكويتية لدى طهران، مرددا بالقول "ليس السفير الكويتي وحده بل وجميع سفراء دول مجلس التعاون، معربا عن تطلعه الى عودة جميع السفراء الى طهران بشرط مبادرة ايران بالتحرك نحو اصلاح سياستها حيال المنطقة والتزامها بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها والالتزام بحسن الجوار لتعود المياه الى مجاريها.

تصريحات الجارالله جاءت على هامش الغبقة الرمضانية التي اقامتها وزارة الخارجية للبعثات الدبلوماسية المتواجدة على ارض الكويت بحضور سمو الشيخ ناصر المحمد والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود ووزير الاسكان المهندس ياسر ابل، مساء الثلاثاء بفندق الكورت يارد.

وردا على سؤال لصحيفة كويت نيوز بشأن زيارة سمو الامير الى مصر، قال ان سمو الامير قبل دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للتشرف بزيارة مصر في وقت قريب.

وردا على سؤال حول تقرير الخارجية الامريكية الذي انتقد جوانب عدة في السياسة الكويتية، قال الجارالله "لدينا رد على هذا التقرير وتفنيد له ونعتقد بان هذا التقرير مجحف بحق من في وزارة الخارجية وبحق دولة الكويت.

وعن موافقة مجلس الوزراء بترقية سفراء وما اذا كان هناك تنقلات في الوزارة قريبا، قال الجارالله ان الترقيات اعتمدها مجلس الوزراء، مضيفا ان التنقلات ستتم قريبا وخلال ايام قليلة جدا وستعلن تنقلات لسفراء الكويت.

وحول مطالبة احدى البرلمانيات الاوربيات بوقف ملف اعفاء الكويت من الشنغن، نتيجة لما تتعرض له الاوروبيات من اساءة في مطار الكويت، قال الجارالله ان ملف الشنغن نسير به مع الاتحاد الاوروبي، لكن هناك ظروف عطلت الى حد ما هذا الموضوع، ولا علاقة لمطالبة هذه البرلمانية، ولكن نحن نرد على هذا بان ملف الكويت فيما يتعلق بملف حقوق الانسان وسجل الكويت بهذا الشأن سجل حافل وخلال فترة قريبة سيكون هناك مراجعة دورية لملف حقوق الانسان لدى الكويت في جنيف، وستتصدى الكويت لكل ما يمكن ان يسيء لهذا الملف.

وبشأن الضربات الموجهة ضد تنظيم داعش، اكد الجارالله ان المعركة مع داعش معركة شرسة ومستمرة، ونحن في منتهى الصلابة في مواجهة هذا التنظيم الارهابي، ولا نستبعد ان يكون هناك هجمات لداعش في اكثر من مكان في العالم ولكن علينا ان نكون يقظين وحذرين، مؤكدا ان ما يتحقق على ارض الواقع في العراق وسوريا انجازات على سبيل هزيمة داعش واحتواء هذا التنظيم الارهابي، مؤكدا ان المعركة ليست سهلة وقد تكون طويلة ومن المؤكد ان النتائج ستكون لصالح هزيمتنا لهذا التنظيم الارهابي.

 

×