وزير الداخلية مترئسا الاجتماع

وزير الداخلية: لن نقبل بالتهاون وسأتابع الخطة الامنية خلال رمضان ميدانيا

التقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد في مكتبه بمبنى (نواف الأحمد) في وزارة الداخلية مساء اليوم الاحد بحضور وكيل الوزارة الفريق سليمان فهد الفهد بالوكلاء المساعدين الميدانيين والقادة بالقطاعات الميدانية العاملة ضمن خطة التأمين لشهر رمضان المبارك.

وفي بداية اللقاء رفع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أسمي آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصبـــاح وسمـو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباحوالحكومة الرشيدة واهل الكويت بمناسبة حلول شهر رمضان متمنيا أن يديم على سموه الصحة والعافية وان ينعم على وطنا الغالي الأمن والأمان مؤكدا بان الأداء الأمني يحظى بتوجيهات من سمو امير البلاد.

واستمع من الفريق الفهد عن شرح متكامل عن خطة التأمين خلال شهر رمضان المبارك بجوانبها الأمنية والمرورية والوقائية، ودور القطاعات الأمنية في المساهمة ضمن هذه الخطة كل حسب اختصاصه ومهامه والمسئوليات التي يتطلع له.

ورسم الفريق الفهد خطة الانتشار والتوزيع للدوريات الأمنية والمرورية ومواقع توزيعاتها أمام دور العبادة والمجمعات التجارية وفي الشوارع والأماكن الهامة الأخرى وفي كافة المواقع والأماكن التي تشهد كثافة عالية من اهل الكويت.

وشدد على دور الأمن الوقائي في مساندة الأمن الميداني والمروري بالواجبات والمسئوليات.

وشرح الفريق الفهد دور الجهات الحكومية المساندة لهذه الخطة من خلال التنسيق بشكل مستمر مع القطاعات الأمنية المختلفة مؤكدا بان توجيهات وملاحظات الوزير الخالد ستطبق بشكل واضح وصريح وبكل حزم.

ثم استمع إلى شرح من القادة الميدانيين كل حسب اختصاصه وواجباته ومسئولياته بالإضافة إلى نطاق التوزيع والانتشار لرجال الامن ومواقع مسئولياتهم وواجباتهم، والمواقع التي سيتم متابعتها امنيا بشكل مستمر وتأمين المنشآت الحيوية والمنافذ.

ثم استمع الى تقرير عن الخطة المرورية لشهر رمضان والمتضمنة توزيع الدوريات والانتشار المروري والتواجد بالتقاطعات والأماكن المزدحمة لضمان انسيابية السير طيلة الشهر الفضيل ودور غرفة التحكم المركزي في مساندة الجهود المرورية.

وفي نهاية الاجتماع أعرب الوزير الخالد عن شكره وتقديره لأهل الكويت على ما أبدوه من تعاون وتجاوب وروح المسئولية مع كافة الجهود والمتطلبات الأمنية خلال شهر رمضان المبارك.

كما أعرب عن شكره وتقديره وارتياحه لمستوى الاستعداد والجاهزية والكفاءة في تنفيذ هذه الخطة مشيرا إلى ضرورة الانتشار الأمني السليم والواعي بالإضافة إلى روح التعاون مع المواطنين والمقيمين.

وزود الوزير الخالد القادة الميدانيين بإرشاداته وتوجيهاته والتي تضمنت ضرورة أن يتحلى رجال الأمن حسن القيافة والمظهر العام مع اليقظة والانتباه والجهوزية والحس الأمني وبسعة الصدر وحسن التعامل من خلال رسم الابتسامة على وجوه الجميع الذين من حقهم أن نوفر لهم المناخ المناسب لممارسة شعائر شهر رمضان المبارك، وفي المقابل لن نقبل بالتهاون او التقاعس او عدم الجدية بأداء المهام الموكلة لهم مؤكدا انه سيتابع ميدانيا ملامح هذه الخطة واطلاعه أولا بأول على مجرياتها ومشددا على ان أداء الأجهزة الأمنية يجب ان يكون متميزا وقدوة للجميع لأن امن الوطن ومواطنيه مسئولية وامانة في اعناقنا جميعا.