×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

الشريعان: سنوفر 2200 ميجاوات طاقة كهربائية لضمان صيف دون مشكلات أو قطع

قال وزير الكهرباء والماء الدكتور بدر الشريعان ان الوزارة ستوفر طاقة كهربائية تبلغ 2200 ميجاوات لموسم الصيف المقبل تضمن مروره دون مشكلات أو قطع مبرمج في التيار الكهربائي.

 

واضاف الوزير الشريعان في تصريح صحافي على هامش احتفالية اقامتها الوزارة الليلة الماضية بتخريج اول دفعة من خريجي الضبطية القضائية ان لدى الوزارة مشروعا حيويا هو مشروع (محطة الزور الشمالية) لتوليد القوى الكهربائية وتقطير المياه الذي تنفذه شركات القطاع الخاص وفقا للقانون 39/2010.

واوضح ان هذا المشروع هو الاول من نوعه الذي تنفذه الوزارة عن طريق القطاع الخاص وهو الان في مرحلة متقدمة وقد اختيرت 11 شركة من بين اجمالي الشركات المتقدمة ويتم الان استقبال الطلبات لترسيته على احداها في شهر سبتمبر المقبل.

وذكر انه سيتم تشغيل اول وحدة كهربائية في محطة الزور الشمالية بنهاية عام 2013 وانتاج المياه عام 2014 مبينا ان " هذا المشروع تأخر بالفعل بعض الشيء لكننا نعمل وفق القانون واجراءات الجهات الرسمية".

وردا على سؤال عن التحدي المتوقع في موسم الصيف المقبل قال الوزير الشريعان "انه ليس بالتحدي الذي يذكر كما في السنوات الماضية لاسيما مع دخول محطة الصبية الخدمة خلال شهر يونيو المقبل بطاقة 1300 ميجاوات وتشغيل كامل الوحدات في المحطات الكهربائية في البلاد بطاقة كاملة".

وذكر انه في العام الماضي خرجت وحدتان بطاقة تقارب 500 ميجاوات عن العمل في محطتي الصبية والدوحة الغربية وكانت الصيانة هذا العام "ممتازة" ما أدى الى عودة كامل الوحدات الى العمل وبطاقة كاملة.

وبين انه مع الدخول المتتالي للتوربينات الى الخدمة في محطة الزور بطاقة 400 ميجاوات اضافة الى 500 ميجاوات من محطة الصبية القديمة ومحطة الدوحة الغربية ليصل المجموع الى 900 ميجاوات علاوة على 1300 ميجاوات من محطة الصبية الجديدة يكون كامل الطاقة الكهربائية المنتجة 2200 ميجاوات زيادة عن طاقة العام الماضي.

واشار الى التشغيل التجريبي بنجاح لاول وحدة في محطة الصبية بداية الاسبوع الجاري على ان يكون التشغيل التجاري رسميا في شهر يونيو المقبل حسب ما هو مخطط له مبينا انه سيقوم بجولة ميدانية في المحطة خلال الاسبوع المقبل للاطمئنان على حسن سير العمل.

وبالنسبة الى موضوع المياه وانقطاعاته المتكررة في البلاد أكد الوزير الشريعان ان "وضع المياه في البلاد يختلف عن وضع الكهرباء" معتبرا ان هناك امكانية للتخزين وسد النقص ان وجد في يوم من الايام وان المخزون الاستراتيجي حاليا "وضعه مستقر وليس هناك من نية للقطع المبرمج للمياه".

وعن وجود نقص في المخزون الاستراتيجي للمياه في وقت سابق بسبب الصيانات الدورية للمحطات قال انه "مع بداية الاسبوع المقبل ستعمل جميع وحدات التقطير بالمحطات كافة وسيكون الانتاج بطاقة قصوى متمنيا ان يكون الاستهلاك اقل من الطاقة الانتاجية "لكي نصل الى مخزون جيد نواجه به اشهر الصيف المقبلة".

واشار الى تعاون من قبل اللجنة المشتركة لوزارات الدولة في عملية ترشيد القطاعات الحكومية منوها بدور جهات حكومية عديدة في هذا التعاون كوزارتي التربية والدفاع "حيث وصل توفير الطاقة لدينا العام الماضي الى رقم لا بأس به وبلغ ترشيد الطاقة الكهربائية في وزارة التربية 240 ميجاوات والدفاع 300 ميجاوات".

وذكر الوزير الشريعان ان الوزارة ستتواصل مع باقي الجهات الحكومية للوصول الى الهدف المنشود بتوفير الطاقة موضحا ان التوفير في ساعات الذروة يعني توفيرا في الوقود مرتفع الثمن اي (زيت الغاز والديزل).

وعن موضوع الطاقة النووية في الكويت أوضح ان هذا الامر "يحتاج الى بعض الوقت والآن هو عبارة عن لجنة برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء ولا نزال في مراحلنا الاولية منه" مبينا ان "ما حدث في اليابان يجعل باقي الدول تفكر بجدية في أي خطوة تخطو بها في هذا المشروع".

وعن مناسبة الاحتفالية قال الوزير الشريعان ان هناك دفعات اخرى سيتم تخريجها خلال الفترة المقبلة من موظفي الوزارة بدورة الضبطية القضائية ليلحقوا بزملائهم الذين سبقوهم لاسيما ان خريجي هذه الدفعة هم 167 خريجا وهو عدد غير كاف لهذه المهمة.

وبين ان القانون المتعلق بالضبطية القضائية رقم (48/2005) بشأن تسوية المبالغ المستحقة على المواطنين والمترتبة على استهلاكهم للكهرباء والماء في مساكنهم الخاصة يشير الى أن يكون للموظفين الذين يحددهم الوزير الحق في ضبط ما يقع من مخالفات لهذا القانون وتحرير المحاضر اللازمة بهذا الشأن وابلاغ جهات التحقيق المختصة بها مع مراعاة حرمة السكن الخاص.

واشار الى ان الضبطية القضائية تهدف الى ضبط مايقع من مخالفات لهذا القانون وعدم اساءة استخدام الكهرباء والماء وتحقيق الهدف المرجو منها في الحد من مظاهر الهدر والاسراف بسبب سوء سلوك بعض المستهلكين.

×