جانب من اللقاء

مايكروسوفت: إنشاء هيئة مستقلة للاتصالات خطوة إيجابية من قبل الحكومة الكويتية

كشف رئيس مجلس إدارة  الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات المهندس سالم الأذينة عن سعي الهيئة الى  تنفيذ توجه مجلس الوزراء الموقر بتحويل دولة الكويت إلى الحكومة الذكية، ودخول مجال بناء صناعة تكنولوجيا المعلومات، وتحديث منظومة حماية الأمن السبراني الخاص بالمنشآت الحساسة في البلاد.

واعلن الأذينة في تصريح صحافي على هامش استقبال نائب رئيس شركة مايكروسوفت العالمية جون فيليب كورتوا في مقر الهيئة، عن مناقشة العديد من المشروعات المستقبلية بين الهيئة وشركة مايكروسوفت العالمية والتي من شأنها تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في البلاد بما يواكب التطور العالمي في هذا القطاع الحيوي.

وبين ان من أولى هذه المشروعات بحث تحويل الكويت إلى الحكومة الذكية التي تمكن المواطنين والمقيمين من إنهاء جميع المعاملات الحكومية عن طريق الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر، مشيرا إلى ان تطبيقات الحكومة الذكية ستكون مصممة لتوائم جميع الأجهزة الذكية بأنواعها.

واكد ان هذا المخطط سيساهم في تحويل اقتصاد الكويت من اقتصاد متطلبات أساسية إلى اقتصاد كفاءة، وعند هذه المرحلة يصبح لدينا بنية اقتصادية قوية تساهم في تنويع مصادر الدخل، ويعمل على جذب الاستثمارات الاجنبية وتشجيع الاستثمارات المحلية، من خلال تسهيل جميع الإجراءات التجارية والجمركية وغيرها من المعاملات الحكومية.

وبين ان اقتصاديات العالم تنقسم إلى ثلاث أنواع هي اقتصاد متطلبات أساسية وهو توفير البنى التحتية من طرق وكباري ومطارات وموانئ ومستشفيات ومدارس وكهرباء وماء ، يليها اقتصاد كفاءة وهو إنجاز جميع المعاملات الكترونيا بطرق ذكية، وأخيرا تأتي مرحلة الابتكار وهو اقوى اقتصاد ويصنف ضمنه 38 دولة في العالم .

ولفت إلى ان التحول إلى الحكومة الذكية سيساهم بشكل كبير في رفع اقتصاد الدولة لاسيما ان حوالي ثلثي اقتصاد البلاد هو اقتصاد حكومي.

وأشار إلى ان المشروع الثاني هو الولوج إلى مجال بناء صناعة تكنولوجيا المعلومات بالاشتراك مع شركات التكنولوجيا العالمية ومنها شركة مايكروسوفت باعتبارها احد الشركات  العالمية العاملة في مجال الحوسبة السحابية علي مستوى العالم والذي يفتح المجال امام دخول شركات جديدة تساهم في تنوع مصادر الدخل وتتيح فرص عمل للكويتيين في قطاع تقنية المعلومات، لاسيما ان الكويت كانت رائدة في هذا المجال فترة ما قبل الغزو.

وذكر الاذينة ان المجال الثالث والاهم هو امن المعلومات الذي يهدف إلى تأمين المعلومات وحماية أنظمة المنشآت الحساسة في البلاد كالمنشآت النفطية والبنوك والكهرباء والماء وغيرها عن طريق منظومة حماية الأمن السبراني لمواجهة هجمات الهاكرز والتجسس الدولي.

ومن جانبه اكد نائب نائب رئيس شركة مايكروسوفت العالمية جون فيليب كورتوا حرص الشركة على فتح مجالات جديدة للاستثمار في قطاع تقنية المعلومات في الكويت باعتبارها من الأسواق الواعدة لاسيما بعد إنشاء هيئة مستقلة للاتصالات وتقنية المعلومات، معتبرا إياها خطوة إيجابية من قبل الحكومة الكويتية.

وقال بما ان الكويت من اعلى الدول استخداما للأنترنت والأعلى معدلا في استخدام الهواتف الذكية فهي جاهزة للاستفادة من تطبيقات الحكومة الذكية فور بدء العمل بها كون المجتمع الكويتي حاليا مجتمع رقمي لا يحتاج إلى التوعية بكيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة والتعامل معها، مؤكدا انه على الحكومة ان تواكب تطور المجتمع وتستفيد منه.

وبين ان الشركة سوف ترسل فريق اقتصادي وتقني لدراسة السوق المحلي وجميع معطياته لإعداد خطط المشاريع المناسبة والوقوف على جدواها الاقتصادية ومن ثم البدء في تنفيذها في اقرب وقت.

وقد حضر الاجتماع كلا من مدير عام مكتب مايكروسوفت الكويت تشارلز نحاس، ومدير القطاع العام لمكتب مايكروسوفت الكويت علي حداد، ورئيس قطاع تقنية المعلومات في الهيئة محمد التورة.