باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية في مكافحة الجريمة

الداخلية: كشف غموض 27 قضية سرقة مقيدة ضد مجهول في حولي والفروانية

تمكنت ادارة مسرح الجريمة التابعة للإدارة العامة للأدلة الجنائية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المعنية من كشف غموض 27 قضية سرقة مقيدة ضد مجهول.

وفي التفاصيل، ذكرت الادارة العامة للعلاقات والاعلام الامني انه في اطار استخدام الإدارة العامة للأدلة الجنائية لأحدث الوسائل التكنولوجية في مكافحة الجريمة تمكن فريق الرصد التابع لإدارة مسرح الجريمة ومن خلال متابعته للقضايا اليومية التي وقعت خلال الاشهر الست الاخيرة من اكتشاف وقوع عدة قضايا للسرقة تتم بنفس الأسلوب الإجرامي حيث وصل عددها الى ٢٧ قضية محافظتي (حولي والفروانية) ومقيدة ضد مجهول.

واوضحت الادارة ان فريق الرصد ومن خلال فحص ومعاينة الصور والتسجيلات للكاميرات الامنية الخاصة بالمحلات المسروقة رصد قيام نفس الشخص المجهول بارتكاب هذه القضايا، وبعد تتبع خط سير الجاني في آخر قضية سرقة ارتكبها، تم توصل فريق الرصد إلى أن الجاني  (ويدعى عبدالله مبارك الحريقي خليجي الجنسية) ويقطن في أحد الفنادق في محافظة حولي.

وبعد اتخاذ الاجراء القانوني اللازم تم تشكيل فريق أمني من الادارة العامة للمباحث الجنائية ومداهمة مسكنه تم ضبطه وعثر بحوزته على عدد من المسروقات مخبأة وتم التعرف عليها من قبل المبلغين في قضايا السرقات، كما عثر على اداة الجريمة التي استخدمها لكسر المحلات المسروقة وبعض الملابس التي كان يرتديها الجاني أثناء قيامه بعمليات السرقة، وتم تحويل المتهم والمضبوطات الى جهة الاختصاص لاتخاذ الاجراءات القانونية.

وأشارت الادارة إلى ان هذا الاسلوب في التحقيق بالجرائم والذي تتبعه الادارة العامة للأدلة الجنائية من خلال الاستفادة من الكاميرات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية او الموضوعة من قبل أصحاب المحلات التجارية والمنازل ساهمت بشكل كبير في كشف غموض القضايا المجهولة.

وأكدت اهتمام وزارة الداخلية بمواكبة التطور والعمل على تحديث اساليب التحقيق في الجرائم والاستفادة من تسجيلات الكاميرات الامنية التي أصبح لها دور مهم في المنظومة الامنية.

وناشدت الإدارة العامة للعلاقات والاعلام الأمني أصحاب المحلات التجارية والمنازل بضرورة العمل على تركيب واستخدام كاميرات المراقبة الحديثة والمتطورة والتي تساهم بشكل كبير في مساعدة رجال الامن على تعقب المجرمين والخارجين عن القانون وضبطهم.