فيصل علي المطوع يلقي كلمة

مركز سرطان الأطفال في لبنان اقام حفله الخيري الثامن في الكويت

برعاية سامية وكريمة من سمو الأميرالشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وبحضور نائب وزير شؤون الديوان الاميري سعادة الشيخ علي الجراح الصباح، أقام مركز سرطان الأطفال في لبنان مساء الجمعة 20 مايو حفله الخَيْري الثامن في دَوْلَة الكويت بحضور الشيخ محمد صباح سالم الصباح وسعادة النائب وليد بك جنبلاط ومعالي الأستاذ وائل أبو فاعور وزيرالصحة في لبنان وكل من سفراء الولايات المتحدة الأميركية وسويسرا ولبنان في الكويت دُغلاس سيلمان وألدو دو لوكا وماهر الخير. كما حضرت السيّدة نورا جنبلاط رئيس مجلس أمناء مركز سرطان الأطفال في لبنان وأعضاء مجلس أمناء المركز الأستاذ فيصل علي المطوّع والسيّدة سلوى سلمان والأستاذ بول إدّه والشيخ عصام مكارم والسيّدة منى صيداوي ومدير عام مركز سرطان الأطفال في لبنان السيّدة هنا الشعّار شعيب ونحو 400 شخصية كويتية ولبنانية ساهموا جميعاً في إحياء هذا الحفل الخيري .

وألقت رئيسة مركز سرطان الأطفال السيدة نورا جنبلاط كلمة شكرت فيها لسموّ الأمير "رعايَته الكريمة لهذا الحِفْل ودَعمه لِلمركز مثمنةً حرصه الدائم على دعم الخدمات الإنسانية في لبنان". وشكرت حضور الرسميين من الكويت ومن لبنان معتبرة أن وجودهم في الحفل "ما هو إلّا تأكيد لدعمهم العظيم لأطفال المركز". كذلك شكرت الأستاذ فيصل علي المُطوّع عضو مجلس أمناء المركز لأكثر من عشر سنوات ، "إستضافته الكريمة لهذا الحفل وإلتزامه هذه الرِسالة الإنْسانِيّة وحِرْصه الدائم على إتمامْ مُهِمّة المركز أَلا وَهِيَ عِلاج أكْبَرْ عَدَد مِنَ الأطفال المُصابين بالسَرطان مِنْ دون أيّ كِلْفَة على الأهل".  

وقالت: "مُنْذُ تأسيسِه في 12 أبريل 2002، وبِفَضْل دَعْم الخيِّرين، إسْتَطَاع مركز سرطان الأطفال في لبنان مُعالَجَة أكثْر مِن 1200 طفل مُصابين بالسّرطان مِن لبنان ومِن مُخْتَلَف الدّوَل العَرَبِيّة من دون أيّ تمييز أو تفرقة، واليوم يَصِل مُعَدّل الشفاء الى أكثر من ثمانين في المِئةِ بشكلٍ عام والى التسعين في المئة في بعض الحالات وذلك طبعاً بحسب نوع المرض".

وأضافت: "بِفَضْل إلتحاقه بالمستشفى العالمي سانت جود للأبحاث في مَمْفيس بِوِلايَة تنيسي الأميركية، وَبفضل تعاونه مع المَرْكَز الطبّي لِلجامِعَة الأميركية في بيروت، يقدّم مركز سرطان الأطفال أفضل العلاجات المتطورة والحديثة ويعمل حالياً على نشرها في كافة الدول العربية: فمركز سرطان الأطفال في لبنان هو اليوم المرجعية لـ 76 مركزاً في 22 دولة في الشرق الأوسط ودول شرق آسيا".  

وتابعت: "يتوَّلّى مَرْكَزْنا حالياً عِلاجْ نحو 300 طفل مَريض، وحاجتنا السّنوية تَتَخَطّى الـ15 مَليون دولار يتمّ تأمينها كليّاً من التبرعات لنتمكّن من إستقبال أكبَرْ عَدَدْ مِنَ الأطْفال المُصابين بِالسّرطان. ورغم أنّ التحدّي كبير جدّاً للإستمرار بِمُهِمّتِنا، لَكِنْ أبواب المَرْكز مَفْتوحَة دائِماً أمام كُلّ طفل أصابه المَرَض الخَبيث، علماً أن أيادينا ممدودة للتعاون من أجل نشر الوعي والمعرفة والعلاجات الفاعلة لإنقاذ أكبر عدد من الأطفال".

وكانت كلمة لعضو مجلس الأمناء فيصل علي المطوّع، الذي شكر لسمو الأمير رعايته الكريمة للحفل، واعتبر أن "لا عجب في ذلك، فسموه قُلّد في قاعة الأمم المتحدة كقائد للإنسانية، وهل هناك إنسانية أكثر من العمل على علاج طفل فقير ضاقت في أهله السبل لتيسير بعض المال لتغطية تكاليف علاجه من هذا المرض الفتاك؟".

وقال: "إننا هنا في الكويت، عندما نتعاون مع أشقائنا في لبنان لمساعدة مركز سرطان الأطفال من أجل متابعة قيامه بمهامه الانسانية الجليلة، فإننا في الوقت نفسه نعبّر عن روح الأخوّة والعلاقة المتينة التي كانت وما تزال تربط شعبينا في الكويت ولبنان في التآزر والتعاون في ما بيننا. فقد مررنا معاً في أزمات ومحن خلال العقود الماضية وكانت متقاربة ومتشابهة وفي بعض الاحيان متزامنة، وهذا يزيدنا إصراراً على المزيد من التعاون والتآزر مع بعضنا البعض".

وذكّر بأن "للكويت أياديَ بيضاء كثيرة في العديد من الدول العربية الشقيقة، ولأهل الكويت الكثير من المواقف الكريمة مع أشقائهم العرب".

وأضاف: "نحن معاً في السراء والضراء. ولكني أود أن أؤكد هنا أن لا منّة من أحد على أحد، وإنما الواجب يفرض علينا ان نقوم بدورنا في مساعدة بعضنا بعضاً كلما أمكن ذلك وكلٕ بدوره وحسب استطاعته". وتابع: "نحن من خلال هذا الحفل نقوم بدورنا الإنساني في مساعدة هذا المركز الذي أثبت مقدرة فائقة في إعادة الأمل في حياة صحية لمن كاد أن يفقدها بسبب مرض خبيث لا ذنب له فيه على الاطلاق".

وأقيم الحفل برعاية شركة علي عبد الوهاب المطوع التجارية وبنك الكويت الوطني والمركز المالي الكويتي وبنك الخليج وشركة محمد عبد الرحمان البحروأجيليتي ومجموعة  الساير القابضة وأسنان تاوروشركة مجموعة فور فيلمز للطباعة وشركة فايف ليفلز لتنظيم الحفلات.
وقدمت الحفل الإعلامية في قناة MBC فاديا الطويل واستمتع الحضور بعرض فني رائع للأخوين شحادة.

 

×