الخالد مترئسا الاجتماع الأمني يوم الأحد

وزير الداخلية: ضرورة الاستعداد المبكر والمتكامل للانتخابات النيابية القادمة

ترأس نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد اليوم اجتماعا تنسيقيا مع القيادات الميدانية في وزارة الداخلية بهدف الاطلاع على المهام الأمنية للقطاعات الميدانية.

واستمع محمد الخالد إلى شرح موجز من وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون العمليات اللواء جمال الصايغ نيابة عن القطاعات الأمنية الميدانية عن الرؤية الأمنية لوزارة الداخلية 2016 / 2017 من خلال الخطط المعدة من كافة القطاعات الميدانية لفرض السيطرة الأمنية في كافة مناطق البلاد والانتشار الأمني خلال المرحلة المقبلة.

كما استمع إلى الإجراءات والوسائل التي تتبعها مختلف القطاعات الميدانية للوزارة والتي تشمل قطاع الأمن العام وقطاع العمليات والمرور والأمن الجنائي والأمن الوقائي والأمن الخاص في تنفيذ الخطط الأمنية من قبل هذه القطاعات، وتم شرح الخطط والاستعدادات المرورية والأمنية وآلية العمل والتنسيق بين الجهات الحكومية والأهلية خلال شهر رمضان المبارك، وكذلك إلى الخطط التي وضعها قطاع المرور للتعامل مع الحالة المرورية والعمل على انسيابية الحركة المرورية وتأمين مداخل ومخارج دور العبادة وانتشار الدوريات المرورية في محيط الأسواق والمجمعات التجارية ومراقبة الشوارع والتقاطعات الرئيسية وتوزيع الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة والراجلة.

وطالبهم الوزير الخالد بسعة الصدر والتعامل الراقي والحضاري والإنساني مع المواطنين والمقيمين ومشاركتهم فرحتهم بالشهر المبارك ، مؤكداً على ضرورة العمل المتواصل بجد واجتهاد.

ودعا الخالد القيادات الأمنية إلى ضرورة الاستعدادات المبكرة والمتكاملة للانتخابات النيابية المزمع إجراءها العام المقبل حتى يبرز الوجه الحضاري لدولة الكويت من خلال العمل الأمني المتميز شكلاً ومضمونا.

وطالب القيادات الأمنية بضرورة متابعة عموم القوة والتواجد الميداني في كافة الأماكن والمناسبات حتى يكون ذلك حافزاً ودافعاً للعمل والتأكيد على أهمية الضبط والربط وتنفيذ الأوامر وسرعة نقل المعلومة وتبادلها لاتخاذ القرار المناسب حيال كل حدث، مشيرا بذلك إلى أن الحملات الأمنية ساعدت على تميز العمل الأمني لسرعة ضبط المخالفين والمطلوبين وقد احس المواطن والمقيم بذلك مشيدين بدور رجال الأمن.

وابدى ارتياحه للخطط الامنية المتكاملة لكافة قطاعات وزارة الداخلية الميدانية والتي تسعى لتحقيق الأمن الشامل من خلال الرؤية الأمنية لوزارة الداخلية للمرحلة المقبلة، كما طالب معاليه القيادات الأمنية بالحيطة والحذر والمزيد من الحملات الأمنية لضبط المخالفين والمطلوبين.

واضاف ان التدابير الامنية المصاحبة لشهر رمضان لها اهمية خاصة نظرا لما تشهده الطرق والشوارع والمناطق التجارية والاسواق من كثافه مرورية وبشرية وخاصة أماكن ودور العبادة.

وأعرب الوزير الخالد عن اعتزازه وتقديره لمنتسبي وزارة الداخلية ووقوفه الى جانبهم ومساندتهم في الحفاظ على امن الوطن وتنفيذ المهام الامنية المنوطة بهم وتطبيق القانون على الجميع.

وحث الاجهزة الامنية على مضاعفة الجهود لتطبيق القانون وضبط وملاحقة المتسولين الذين يستغلون الاجواء الايمانية للتسول والتصدي للمظاهر السلبية التي لا تليق بالشهر المبارك.

واختتم وزير الخالد مشددا على ضرورة اليقظة المستمرة والحيطة الدائمة في كافة الأمور لفرض السيطرة الأمنية المتكاملة.

ومن جانبه أكد وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد أن تقييم القطاعات الأمنية اثبت جودة الأداء مشيرا بذلك إلى التغيير النوعي في النتائج من حيث ارتفاع نسبة السيطرة الأمنية إلى مجريات الأمور وكثرة الضبطيات من خلال الانتشار المتميز والمهنية العالية والحس الأمني، مشيرا بذلك إلى أن المرحلة القادمة ستشهد الكثير من الإنجازات على المستوى الأمني في كافة القطاعات، ومشيداً بالتعاون الكبير من المواطنين والتفاعل التام مع إجراءات وزارة الداخلية للحفاظ على أمن وآمان الوطن والمواطن.

وأوضح الفريق الفهد أن تطبيق مبدأ الثواب والعقاب اثمر نتائج إيجابية بمزيد من الانضباط العسكري والالتزام بالواجب والقانون.

 

×