الدكتور احمد الشطي

"غراس" دشن برنامجه التدريبي "تثقيف الأقران الشباب"بالتعاون مع "مينتور العربية"

أعرب مدير عام المشروع  الوطني للوقاية من المخدرات – غراس – الدكتور احمد الشطي عن بالغ سعادته لانطلاق فعاليات البرنامج التدريبي العالمي "تثقيف الأقران الشباب للوقاية من المخدرات" مستهل شهر مايو الجاري، بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة "مونيتور العربية للوقاية من المخدرات" وبرعاية من وزارة الدولة لشئون الشباب، وذلك بمشاركة فاعلة للعديد من الجهات والهيئات الحكومية والأهلية المعنية بشئون الشباب، يتقدمهم كل من وزارات : الداخلية، الشباب، التربية والتعليم العال، الشؤون الاجتماعية والعمل، والأوقاف والشئون الإسلامية، الكهرباء والماء، جامعة الكويت، الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، ومجلس الأمة، وغيرهم، مشيرا إلى أن عدد المشاركين بلغ 55 متدرب  يمثلون 11 جهة مهتمة بشئون الشباب، وتم توزيعهم على  مجموعتين متوازيتين تعملان على مدار 7 أيام عمل.

وقال الدكتور الشطي أن البرنامج هو نسخة عربية من برنامج أوروبي مجرب وناجح لحماية الشباب من السلوكيات المجتمعية غير المحمودة، اعتبره امتدادا  لمشروع "غراس" وقيمة مضافة لمسيرته التوعوية الرائدة على مدي 16 سنة في مجال توعية الشباب، وإكسابهم مهارات حياتية تجنبهم الوقوع في شرك الإدمان على المخدرات، لكونه ترجمة لخبرة دولية أوروبية لمنهج متكامل، فضلا عن كونه استثمار مستدام في شباب مؤهل للبذل والعطاء، مؤكدا أن البرنامج يستقي ويستمد أهميته من ثلاثة أمور جوهرية، بدءا بشموله برعاية كريمة من وزير الدولة لشئون الشباب الشيخ سلمان الحمود، مرورا بمشاركة مؤسسة "مينتور العربية فيه والمعروف عنها تميزها في مجال وقاية الشباب والنشء من براثن الإدمان، وانتهاء بتنوع فعالياته التي لا تركز فقط على الشباب كشرائح مستهدفه، ولكن أيضا كمدربين وأقران هم الأقرب والأكثر فاعلية وديناميكية للتواصل مع زملائهم واقرأنهم  في كل المواقع بالرغم من تنوع اهتماماتهم وتعدد مخاطر الوقوع في مصيدة المخدرات.

وفي معرض حديثه عن فعاليات البرنامج  الذي سيستمر لمدة 6 أشهر، قال الدكتور الشطي :" إنها تتوزع على ثلاثة محاور، حيث يركز الأول على التعرف على أنواع وأخطار المخدرات على كافة الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والصحية والدينية ,وعلى استراتيجيات مكافحتها، ويتناول المحور الثاني المهارات الوقائية الحياتية التي يتعين على الأقران التحلي بها كالقدرة على اتخاذ القرار،  وحل المشكلات وفهم الآخرين واحترام الذات، في حين يركز المحور الثالث  على تدريب المشاركين على تثقيف الأقران، معربا عن أمله في أن ينجح البرنامج في تحقيق أهدافه ومن أهمها إعداد فريق وطني من المدربين الشباب الوطنين المحصنين بالمهارات والخبرات الحياتية العالية لتولي مسئولياتهم المستقبلية بتوعية الشريحة الشبابية المستهدفة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 – 24 سنة بكيفية وآلية الوقاية من المخدرات، وتعزيزها على المستوي الوطني عبر تطويع واستخدام وسائل وقنوات التواصل الاجتماعي المختلفة، على أن يتم في الختام تقيم مخرجات البرنامج لترسيخ الايجابيات ومعالجة السلبيات – إن وجدت - أو تلافيها قدر الإمكان.

وفي ختام تصريحه الصحفي، ثمن الدكتور الشطي عاليا الدعم الكبير الذي قدمته الجهات الراعية والداعمة والذي عكس براية مدي وعيها بمخاطر المخدرات والإدمان على مستقبل الشباب الذين يعول الوطن عليهم في بناء نهضته ورفعته من جهة، كما وابرز عمق إيمانها برسالة المشروع التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات "غراس"، وبضرورة الاستمرار في دعمه ومساندته بكل الوسائل المتاحة من جانب آخر، وعلى رأسهم وزارة الدولة لشئون الشباب، طيران الشرق الأوسط، المركز العلمي، الشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود (كافكو) وفندق الهوليداي ان، واصلا شكره وتقديره لممثلي كافه وسائل الإعلام  المسموعة والمرئية والرقمية والمقروءة، الذين اعتبرهم شركاء النجاح وحلفاء مشروعهم الاستراتيجي لحماية الشباب وتعزيز صحة المجتمع.

 

×