هند الصبيح

الوزيرة الصبيح: لا توجه لإعادة تحويل العمالة المنزلية إلى القطاع الأهلي

أكدت وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة للتنمية والتخطيط هند الصبيح على أن دراسات واحصائيات نسب تصاريح العمل وسوقه هو موضوع لن يتوقف من قبل اللجنة العليا للتركيبة السكانية أو في مجلس إدارة القوى العاملة، لافتة إلى أنه هناك اجتماعات في الطرفين قبل شهر رمضان المقبل، والذي سيتم من خلاله تحديد التغيرات أو القرارات الجديدة فيما يتعلق بالتركيبة السكانية.

وأشارت في تصريح صحافي على هامش حضورها لمسرحية الوطنية هذولا عيالي الذي  نظمت من قبل ادارة رعاية المعاقين لمناسبة اختيار الكويت عاصمة للثقافة الاسلامية إلى أن سوق العمل يتم تدارسه يوماً بعد يوم، والبحث في مختلف القرارات للتعرف على اسقاطاتها على الأعداد والجنسيات وبيئة الأعمال، لافتة إلى أنها من مهامها كوزيرة للتخطيط في أن تحافظ على بيئة الأعمال، وذلك بهدف ازدهار التنمية ووخلق فرص للاستثمار الأجنبي، مبينة أنها في نفس الوقت رئيسة مجلس إدارة القوى العاملة في أن تحافظ على التوازن في سوق العمل وكذلك التوازن في التركيبة السكانية.

وأضافت أن هناك تعاون وثيق مع الجهات المعنية خاصة الداخيلة لرصد أي خلل، ووضع توازنات في التركيبة السكانية سواء من العمالة الوطنية أو الوافدة.

وفيما يتعلق بتوجه التعاون مع الداخلية لإعادة تحويل العمالة المنزلية إلى القطاع الأهلي، أكدت أن ذلك التوجه غير صحيح، خاصة وأن هذه الشاشات تم إلغائها من الأنظمة ولم يتم تحويل أي من العمالة المنزلية، حيث تم إغلاق هذا الباب لأنه ساعد على زيادة عدد بلاغات التغيب وسبب العديد من المشاكل، وهذا القرار بالاتفاق مع وزارة الداخلية بعدم فتح هذا الباب مرة أخرى.

كما نفت التوجه بفتح التحويل من العقود الحكومية إلى القطاع الأهلي، لأن الأصل أن العامل قدم على مشروع عقد عمل حكومي، ولابد أن يكمل في ذلك العقد وعند الانتهاء نمنع التوطين، وحتى العامل يدخل الى عمل محدد حتى نرى أنه يبحث عن عمل ونساعد على أمور غير إنسانية، لذلك علينا قطع تلك الفرص .

وفي مجال حقوق الانسان بينت  إلى أنها اجتمعت مع رئيس البرلمان الزيمبابوي الذي زار دار الإيواء والمعاملة التي التعامل معهم بها إلى وكان فيه 28 عاملة من دولته تم ترحيلهم إلى بلادهم، كما ان الوفد الحقوقي الذي يزور الكويت  طلب ايضا زيارة مركز الإيواء ويلتقي مع المسؤولين، نتمنى أن تظهر النتائج المشرفة التي رفع اسم الكويت كما عهدنا منها في حماية كل إنسان يعيش على أرضها.

واكدت في كلمة ألقتها في الحفل المسرحي ان مثل هذه  الاحتفالات تعزز مفاهيم الوحدة الوطنية وتؤكد ان هذا الوطن واحد وأن ابناءه بجميع انتمائاتهم يدينون له بالحب والوفاء والاخلاص، مشددة على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك ونبذ الطائفية والتعصب خصوصا عندما يكون ابطال هذه الاعمال من فئة عزيزة على قلوبنا جميعا وهي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يثبتون في كل مناسبة انهم قادرون على القيام بمثل هذه الاعمال الابداعية.

وابدت سعادتها حول مشاركتها  في احتفالية جميلة لمناسبة عزيزة على قلوبنا تتمثل في اختيار كويتنا الحبيبة عاصمة للثقافة العربية الاسلامية لنشاهد سويا هذه الاعمال الفنية التي تعد ملحمة وطنية تقدم بسواعد ابنائنا من ادارة رعاية المعاقين وتحمل عنوانا اصبح غاليا في نفس كل كويتي منذ ان ورد في حديث القائد الانساني والد الجميع حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى الشيخ صباح الاحمد  حفظه الله ورعاه وهي العبارة الابوية الانسانية " هذولا عيالي " والتي اصبحت تعبر عن الوحدة الوطنية والتلاحم والتكاتف والتعاضد للوقوف في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار هذا الوطن العزيز .

واشارت الصبيح ان  العبارة الابوية الانسانية " هذولا عيالي " على لسان قائدنا الانساني ووقائد مسيرتنا سمو امير البلاد لتؤكد اننا مجتمع واحد ووطن وواحد مطالبون بنشر لغة التسامح بيننا حتى يتسنى لنا ان نبني حضارة هذا الوطن الغالي علينا جميعا وان نساهم في رفع رايته خفاقة في كل محفل محلي او اقليمي او عالمي.

وفي الختام أثنت  علىى جهودالقائمون على هذا الاحتفال الوطني وبالاخص  ابنائنا في ادارة رعاية المعاقين على جهدهم المشكور وابداعاتهم المستمرة برعاية المسؤولين عن هذا القطاع داعيا الله عز وجل ان يحفظ كويتنا الحبيبة وان يديم علينا نعمة الامن والامان والاستقرار في ظل قيادة حضرة صاحب السمو امير البلاد وسمو ولي عهده الامين وسمو رئيس الوزراء.

بدورها قالت وكيل وزارة الشؤون بالانابة الدكتورة فاطمة المُلا ان اختيار دولة الكويت عاصمة للثقافة الاسلامية تقديرا لدورها وتقسيماتها وعطاءاتها وإنجازاتها الجليلة  و لما تتمتع من مخزون فكري وحضاري وما تقدمه من دعم للابداع الفكري والثقافي، مؤكدة ان الوجه المستنير الذي اطلت به المويت كعاصمة للثقافة الاسلامية سيظل محفوراً في ذاكرة الأجيال.