المبارك مترئسا اجتماع مجلس الوزراء مساء اليوم الاثنين

مجلس الوزراء: تقدم الكويت في استبيان الحكومة الالكترونية الأممي لتصبح 40 عالميا والثالثة عربيا

عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي مساء اليوم في قاعة مجلس الوزراء في قصر السيف برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، وبعد الاجتماع قال وزير الدولـة لشئون مجلس الوزراء الشيـخ محمد العبدالله أن مجلس الوزراء قد اطلع في مستهل اجتماعه على الرسالة التي تلقاها سمو الأمير من الرئيس إلهام علييف رئيس جمهورية اذربيجان، التي تناولت العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين، وأوجه تمنيتها وتطويرها في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

ثم اطلع مجلس الوزراء على الرسالة الموجهة لسمو رئيس مجلس الوزراء من داتو سري محمد نجيب عبدالرزاق ـ رئيس وزراء ماليزيا، والتي تضمنت دعوة سمو رئيس مجلس الوزراء للقيام بزيارة رسمية إلى ماليزيا.

كما أحيط مجلس الوزراء علما بتشكيل الوفد الرسمي المرافق لسمو رئيس مجلس الوزراء للقيام بزيارة رسمية إلى كل من جمهورية بنغلاديش الشعبية، وجمهورية فيتنام الاشتراكية، وجمهورية كوريا، واليابان، وذلك خلال الفترة من 3 ـ 13 مايو 2016، حيث سيرافق سموه كل من أنس خالد الصالح ـ نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة، الدكتور بدر حمد عبداللطيف العيسي وزير التربية ووزير التعليم العالي.

وقد أكد مجلس الوزراء عن تمنياته بأن تسفر هذه الجولة عن النتائج الإيجابية المرجوة في تنمية علاقات التعاون القائمة بين دولة الكويت وهذه الدول الصديقة في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعود بالخير على الجميع.

 كما استعرض مجلس الوزراء نتائج الزيارة التي قام بها للبلاد حاكم عام استراليا الجنرال متقاعد السير بيتر كوسغروف والوفد المرافق له، وفحوى المباحثات التي أجراها مع سمو الأمير، والتي تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في مختلف الميادين، وكل ما من شأنه تطوير التعاون المشترك بين دولة الكويت وأستراليا، بما يخدم مصالحهما المشتركة.

 ثم استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد نتائج مشاركته في الاجتماع التشاوري السابع عشر لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عقد مؤخرا في الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، موضحا النتائج التي تم التوصل إليها والتي استهدفت تعزيز العمل الأمني المشترك بين دول المجلس وحماية الأمن والاستقرار فيها، حيث أعربوا عن اعتزازهم وتقديرهم لاعتماد رؤية خادم الحرمين الشريفين لتعزيز العمل الخليجي المشترك بشأن العمل الأمني، منوهين باستضافة دولة الكويت المشاورات السياسية بين الأطراف اليمنية، وكذلك التأكيد على تصميم دول المجلس والتزامها بمكافحة التنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار في دول المجلس والمنطقة عموما والإشادة بمبادرة المملكة العربية السعودية بتأسيس التحالف الإسلامي لمحاربة التنظيمات الإرهابية.

 هذا، وقد عبر مجلس الوزراء عن ارتياحه للنتائج التي أبرزها استبيان الحكومة الإلكترونية لسنة 2016 الصادر عن منظمة الأمم المتحدة، والذي أوضح تقدم دولة الكويت (تسعة) مراكز على مستوى دول العالم في مجال الحكومة الإلكترونية من المركز (49) في عام 2014 لتصبح في المركز (40) في عام 2016 وذلك من بين (193) دولة شاركت فيه، وبناء على نتائج هذا الاستبيان فقد تقدمت دولة الكويت على مستوى مجلس التعاون لدول الخليج العربية حيث أصبحت في المركز الثالث عربياً بعد مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة على التوالي.

كما بحث المجلس الشئون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي، وبهذا الصدد أدان المجلس حادث التفجير الذي تعرضت له الجمهورية التركية يوم الأربعاء الماضي في مدينة بورصة، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الضحايا الأبرياء، معربا عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدا على موقف دولة الكويت الثابت في رفض هذه العمليات الإجرامية التي تستهدف سفك دماء الأبرياء والنيل من استقرار الشعوب وأمنها، ودولة الكويت تؤكد وقوفها بجانب الجمهورية التركية الصديقة وشعبها في تصديها للأعمال الإجرامية، وتأييدها الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها تركيا للحفاظ علــى أمنها وسلامتها.

ثم أدان مجلس الوزراء الغارات الجوية المتواصلة من قبل قوات النظام السوري التي شنت على الأحياء السكنية والمستشفيات وتجمعات المدنيين في مدينة حلب السورية على مدار الأيام الماضية، مما أدى لمقتل وإصابة العديد من الضحايا الأبرياء ومن بينهم أطفال، والمجلس إذ يؤكد بأن هذا الهجوم يعتبر انتهاكا لكافة المواثيق الدولية والمبادئ الإنسانية، والتي تتعارض مع أحكام الدين الإسلامي وجميع الشرائع السماوية، ليجدد المجلس دعوة المجتمع الدولي لوضع حد للمأساة الإنسانية والجرائم الوحشية التي يتعرض لها الشعب السوري الشقيق، بما يعيد الأمن والاستقرار في ربوع سوريا.

 

×