الشيخ عبدالله الاحمد

هيئة البيئة: الكويت ستوقع على اتفاقية المناخ المقررة غدا في نيويورك

أكد رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للبيئة والمدير العام الشيخ عبدالله الاحمد بأن دولة الكويت من الدول السباقة على التوقيع والمصادقة على اتفاقية الامم المتحدة الإطارية لتغير المناخ عام ١٩٩٤ وبروتوكول كيوتو الملحق بها عام ٢٠٠٥ وهذه الصكوك القانونية لم تلزم الدول النامية بأي اجراء كونها من الدول المتضررة من آثار تغير المناخ ولا تقع على عاتقها أي مسؤولية تجاه ما حدث للمناخ فالاتفاقية الاطارية اقرت مبدأ المسؤولية التاريخية للدول المتقدمة في انبعاثاتها الغازية منذ عصر الثورة الصناعية عام ١٨٦٠.

واوضح الاحمد في تصريح له اليوم، ان الكويت ستشارك بوفد رفيع المستوى يرأسه سمو رئيس مجلس الوزراء الموقر الشيخ جابر المبارك للتوقيع على اتفاق باريس للمناخ لتترجم ايمان القيادة السياسية بدولة الكويت بأهمية ملف التغير المناخي ومشاركة دولة الكويت لجهود الامم المتحدة الرامية لمكافحة هذه الظاهرة التي باتت تأرق الحكومات و الشعوب من آثارها السلبية على المدى المتوسط والبعيد وتهدد كل ارجاء الكرة الارضية.

وذكر الاحمد بأن الهيئة العامة للبيئة كونها نقطة الاتصال الوطنية لإتفاقية الامم المتحدة لتغير المناخ قدمت وثيقة مساهماتها الخاصة بمكافحة ظاهرة التغير المناخي لسكرتارية الاتفاقية في نوفمبر الماضي، والتي تعكس رؤية حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى الشيخ صباح الاحمد لتحويل دولة الكويت الى مركز مالي وتجاري والانتقال الى اقتصاد منخفض الكربون.

وأشار الاحمد الى أن الوثيقة احتوت على المشاريع التي تم اقرارها في خطط التنمية المتوسطة والطويلة الاجل حتى عام ٢٠٣٥ والتي من شأنها الحد من انبعاثات غازات الدفيئة الصادرة من منشآت الدولة، وايضا تم التطرق بوثيقة المساهمات لقانون حماية البيئة رقم ٤٢ لسنة ٢٠١٤ والمعدل بعض احكامة بالقانون رقم ٩٩ لسنة ٢٠١٥  واثر تطبيقة على البيئة الكويتية بشكل عام وعلى الحد من الانبعاثات الغازية المسببة للإحتباس الحراري بشكل خاص .