الداخلية البحرينية: لا دخل لنا في منع بحرينيين من دخول الكويت

نفى الوكيل المساعد للشئون القانونية بوزارة الداخلية البحرينية محمد راشد بوحمود أن تكون البحرين قامت بتعميم أي أسماء لمنعها من دخول دولة الكويت الشقيقة.

وقال بوحمود: «ليست هناك دولة تملك منع دخول مواطنيها إلى دولة ثانية ونحن لا نملك ذلك»، وتابع «ودبلوماسياً وبروتوكولياً لا يجوز، والأمر يرجع إلى تقدير كل دولة التي تمارس أعمال السيادة».

وكانت صحيفة «الوطن» الكويتية أشارت يوم أمس الأحد (17 أبريل 2011) إلى أن «الكويت منعت يوم أمس (يوم أمس الأول) عدداً من المواطنين البحرينيين من دخول البلاد بعد وصولهم إلى مطار الكويت الدولي، وذلك لورود أسمائهم في قائمة الممنوعين من الدخول الواردة من السلطات البحرينية لمشاركتهم في مظاهرات دوار اللؤلؤة التي شهدتها مملكة البحرين مؤخراً».

وتابعت الصحيفة أن «مصدراً قال لـ «الوطن» إن أفراد الأمن أخبروا البحرينيين بعدم السماح لهم بدخول البلاد لأسباب أمنية وعليهم العودة مرة أخرى إلى البحرين، وتكفلت الشركة الناقلة لهم بإعادتهم مرة أخرى إلى بلادهم».

وبحسب «الوطن» الكويتية فإن عدد البحرينيين الذين دخلوا الكويت عبر منفذ النويصيب منذ بدء الأحداث في بلادهم بلغ نحو 4 آلاف، توجه غالبيتهم إلى أقارب كويتيين لهم، في حين توجه آخرون إلى المساجد والهيئات الخيرية طلباً للمساعدة المادية، وكذلك للاستقرار في الكويت، وتكفل عدد من الكويتيين بأعداد منهم ووفروا لهم السكن ومستلزمات المعيشة.

إلى ذلك أوضح النائب المستقيل عن كتلة الوفاق النيابية السيدجميل كاظم «اننا اعتدنا على موقف وزارة الداخلية الذي ينفي، وأن المنع جاء بناءً على قرار كل دولة وهذا غير دقيق إذ إن قائمة الممنوعين تصدر من كل دولة»، وتابع «وكما كانت في العام 2001 - 2002 عندما عملت الوزارة على رفع القائمة من العديد من الدول استطاع عدد من المواطنين الدخول لتلك الدول»، ونبه إلى أن «هناك أسماء جديدة تمنع ما يعني أن ذلك جاء وفق المستجدات في البحرين ما يعني أن البحرين هي المسئولة وليست تلك الدول».

وكان موضوع منع مواطنين من دخول عدد من الدول الخليجية موضع شد وجذب بين جمعيات المعارضة ونواب كتلة الوفاق النيابية ووزارة الداخلية، فبينما تؤكد الجمعيات والكتلة وجود قائمة بحرينية سوداء معممة نفت وزارة الداخلية هذا الأمر. ومنعت السلطات الكويتية في وقت سابق الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان حينما كان يترأس كتلة الجمعية البرلمانية في الفصل التشريعي الثاني من دخول الكويت وبعد اتصالات تم إخبار سلمان أن الأمر لا يتعدى كونه تشابه أسماء.

×