الصحة: زيادة طفيفة لتركيزات النظائر المشعة في الكويت بعد كارثة اليابان

كشفت وزارة الصحة عن وجود زيادة طفيفة لتركيزات النظائر المشعة في هواء الكويت بعد كارثة اليابان النووية مؤكدة انها لا تشكل خطرا على صحة السكان طبقا للمعايير الدولية.

وقال وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة سمير العصفور لوكالة الانباء (كونا) ان الوزارة تابعت بدقة التطورات الجوية والتأثيرات المحتملة على دولة الكويت بعد تعرض اليابان لزلزال مدمر في 11 من مارس الماضي وما تبعه من موجات تسونامي تسببت في حدوث اضرار جسيمة لمفاعل فوكوشيما دايتشي وتسرب بعض المواد المشعة منه.

وبين ان الوزارة قامت برصد تركيزات النظائر المشعة في اجواء الكويت والجرعات الاشعاعية المحتملة وذلك باستخدام 12 محطة للرصد الاشعاعي والانذار المبكر لقياس الجرعات التي يتعرض لها الافراد اضافة الى ثلاث محطات للرصد الاشعاعي تستخدم المرشحات لفصل الغبار والمعلقات في الهواء لقياس تركيز المواد المشعة مع المتابعة المستمرة لما يتم رصده في المنطقة.

وذكر العصفور انه في 26 مارس الماضي لوحظ ان هناك زيادة طفيفة لتركيزات النظائر المشعة في المرشحات التي تستخدم لفصل المعلقات في الهواء مؤكدا انها لا تشكل اي خطر على الصحة العامة كما ليس لها اي تأثير سلبي على المنتجات الزراعية في الكويت.

واضاف ان هذه الزيادة الطفيفة تأتي في حدود (الميكروبكيرل) في المتر المكعب مشيرا الى ان هذه القيمة تم قياسها في معظم دول العالم بما فيها دول الخليج العربي.

واكد العصفور ان وزارة الصحة ممثلة بادارة الوقاية من الاشعاع تقوم من خلال الاجهزة الحديثة والمتطورة بالمتابعة المستمرة على مدى الساعة لقياس الجرعات الاشعاعية التي يتعرض لها المواطنين والمقيمين حفاظا على صحتهم وسلامتهم.

واشار الى ان الكويت قررت ايقاف استيراد جميع المواد الغذائية والاسماك بأنواعها والمياه والاعلاف من اليابان.

×