صالحي: ايران فتحت أبوابها لحكومة وشعب الكويت حين غزاها صدام

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست ان وزير الخارجية علي اكبر صالحي تحادث هاتفيا مع نظيره الكويتي.


وقالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ( ارنا ) اليوم الجمعة ان مهمانبرست قال بشان الاتصال الهاتفي الذي اجراه وزير الخارجية الايراني مع نظيره الكويتي، انه تم فيه البحث بالتفصيل بشان العلاقات الثنائية.

واضاف، ان صالحي "وضمن اعلانه موقف بلادنا المبدئي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى كمبدأ اساس لن تحيد عنه الجمهورية الاسلامية الايرانية اطلاقا، اكد على استقرار وامن جميع البلدان لاسيما البلد الصديق والشقيق الكويت".

واضاف وزير الخارجية الايراني "ان القضية القديمة المطروحة من قبل محكمة في الكويت والصاق ذلك بالجمهورية الاسلامية الايرانية، مشروع يتابعه الذين لا يريدون ان تكون هنالك علاقات طيبة بين البلدين، وهذا الامر ليس سوي مخطط ياتي في سياق بث الخلافات بين الدول الاسلامية في المنطقة".

وكانت محكمة كويتية ادانت مجموعة بتهمة التجسس لصالح ايران . واحتجت الكويت لدى ايران كما قالت انها ستبعد ثلاثة دبلوماسيين ايرانيين عن اراضيها .

وذكّر وزير الخارجية الايراني، "انه حينما غزا جيش نظام( الرئيس العراقي السابق ) صدام ( حسين )البعثي الكويت، تلك الفترة لتي شكلت احلك الظروف التي مرت علي تاريخ هذا البلد، فتحت الجمهورية الاسلامية الايرانية جميع ابواب البلاد امام الحكومة والشعب الكويتي ولم تأل جهدا عن تقديم اي مساعدة ممكنة، ودعت على الدوام لتنمية وتطوير وامن دول المنطقة".

وقال ان ايران " تؤكد جديا على احترام سيادة اراضي جميع الدول خاصة دول الخليج .. والشرق الاوسط".

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية "اتفق وزيرا خارجية البلدين في هذا الاتصال الهاتفي على استمرار المشاورات من اجل معالجة سوء الفهم الحاصل".